كشف مدير التربية لولاية بومرداس لحبيب عبيدات، في تصريح خصّ به «الشعب» أن كل الإجراءات والتدابير اتخذت لإنجاح امتحانات نهاية السنة، وتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية التي تتطلبها مثل هذه المواعيد الهامة، مع التطبيق الصارم للبروتكول الصحي، في ظلّ خطر الموجة الثالثة من الفيروس وعملا بمبدأ الوقاية لحماية التلاميذ والمؤطرين».
قال مدير التربية في هذا الشأن، «إن كل المقاييس ضبطت استعدادا لامتحانات نهاية السنة التي ستنطلق يوم 2 جوان بالنسبة لامتحان شهادة التعليم الابتدائي، 15 جوان لامتحان التعليم المتوسط، وبداية من 20 جوان بالنسبة لامتحان شهادة البكالوريا»، وأضاف بالقول، «لقد قمنا بتعيين رؤساء المراكز والمؤطرين، ضبط عملية نقل المواضيع، توفير الإطعام للممتحنين، إضافة إلى مستلزمات البروتوكول الصحي، وبرمجة لقاءات مع رؤساء المراكز والمسيرين الماليين يوم 16 ماي، لمناقشة كل هذه الإجراءات ووضع الروتوشات الأخيرة للامتحانات.
بخصوص تدابير البروتكول الصحي وطبيعة الإجراءات المتخذة لحماية التلاميذ الممتحنين والطاقم الاداري والتربوي، أكد عبيدات، «أن مديرية التربية بالتنسيق مع السلطات الولائية والمحلية، سهرت منذ انطلاق الموسم على تطبيق ومتابعة مدى تطبيق تدابير البروتكول الصحي داخل المؤسسات التعليمية لحماية التلاميذ والأسرة التربوية والإدارية من خطر الإصابة، مع تشديد هذه الاجراءات أثناء فترة الامتحانات، حيث تمّ توفير كافة المستلزمات من مواد التنظيف والتعقيم وتوزيعها على المؤسسات التعليمية، مع اطلاق قافلة أشرف عليها والي الولاية لتوزيع مواد التعقيم والصيانة على المدارس الابتدائية بمناطق الظل».
بالمقابل زادت انشغالات الأولياء بخصوص حالة الاضطراب التي يعرفها قطاع التربية بولاية بومرداس بسبب الإضراب الذي مسّ الأسبوع الماضي عدة مؤسسات تعليمية استجابة لنداء التكتل النقابي، والتخوّف من استمرار حالة الغليان والتصعيد التي تهدّد بها النقابات أياما قليلة قبل الشروع في امتحانات نهاية السنة وتزامنا مع إجراء الفروض بالمتوسط والثانوي، على الرغم من محاولة مدير التربية التقليل من هذه المخاوف، مع التأكيد، «أن كل الانشغالات المهنية والاجتماعية للأسرة التربية قد نوقشت مع الشركاء وممثلي النقابات عبر عدد من اللقاءات المباشرة بين الطرفين»، فيما تبقى مطالب أخرى تحمل صبغة وطنية وتتجاوز صلاحيات مديرية التربية على حد قوله.



