رافع رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، خلال تجمّع شعبي نظّمه بالمركز لثقافي الإسلامي بالشلف، لإصلاح المنظومة التربوية، ولدور المرأة وتعزيز مكانتها ولاستكمال معالجة ملف الذاكرة، والاهتمام بالكفاءات الجامعية خدمة للتنمية وتأمين التغيير.
خرجة عبد القادر بن قرينة استهلها بانتقاد من وظّفوا المرأة كديكور سياسي، مفيدا أنّه رفقة الشركاء السياسيين وممثلي القوائم الحرة يسعون لتغييره بنساء يحملن كفاءات جامعية تحرّكهن دوافع خدمة البلد والتنمية المحلية تحمل المسؤولية مناصفة مع أخيها الرجل، متمسّكات برسالة الشهيدات.
وفي سياق الدفاع عن توجه حزبه نحو التغيير الآمن والهادئ، أوضح بن قرينة أنّ الفرصة مواتية والظروف مناسبة لإسكات الأبواق في الداخل والخارج، والتوجه بعزم وثبات نحو جزائر جديدة لا يظلم فيها أحد، بلد العدالة الاجتماعية والمساواة دون إقصاء إلا من أقصى نفسه، والتوظيف العادل وتوفير الرعاية الصحية، وإنصاف الكفاءات والإطارات الجامعية ومنحهم مكانة في التسيير والرقمنة، وخدمة التنمية وتطوير الاقتصاد وتعزيز ومساندة أولئك البواسل الذين يدافعون عن حمى الوطن بكل شجاعة وإخلاص، يشير رئيس الحركة، الذي أعطى موعدا مع عرس كبير يجسد فيه الشعب سيادته بانتخابات قوية تسكت الأبواق وتمضي بالجزائر الجديدة النوفمبرية، حسب قوله.




