عقدت، أمس، الإتحادية الجزائرية لرياضة المبارزة إجتماعها التقني بالمتحف الأولمبي بالعاصمة ناقشوا خلاله نقطتين مهمتين، يتعلق الأمر بالتكوين التطوير والمنتخبات الوطنية بحضور كل المعنيين بهذا الموعد الهام، الذي يعتبر محطة لوضع إستراتيجية الإنطلاق في الموسم الجديد بعد التوقف الطويل نظرا للجائحة الصحية التي عاشتها البلاد.
تطرق المُجتمعون إلى كل التفاصيل المتعلقة بجانب التكوين والتطوير من أجل تحقيق نتائج إيجابية، خلال العهدة الأولمبية القادمة، من خلال توفير القاعدة المناسبة، بداية من إنتقاء العناصر الشابة والسهر على تطويرها من طرف كوادر ومؤطرين والمدربين، لأن النخبة الوطنية تنتظرها مواعيد جد مهمة مستقبلا في مقدمتها البطولة الأفريقية، العربية، بطولات العالم لكل الأصناف وفي كل الإختصاصات سيف الحسام، السيف والشيش، وكذا الحدث الأبرز للألعاب المتوسطية المنتظرة، بمدينة وهران صيف 2022، والتي يرغب من خلال القائمين على هذه التظاهرة كسب أكبر عدد من الميداليات خاصة من المعدن النفيس.
أما النقطة الثانية التي كانت ضمن أشغال اليوم الأول من الاجتماع التقني تعلقت بالمنتخبات الوطنية، لأن المبارزة الجزائرية وفي سابقة تاريخية ستكون ممثلة بأربعة أسماء كاملة، ضمن الألعاب الأولمبية التي ستتنطلق بعد أيام قليلة بطوكيو والأمر يتعلق بكل من مريم ميباركي، كوثر محمد بلكبير، سليم حوري، أكرم بونابي في كل من اختصاصي سيف الحسام والشيش، ولهذا يطمح الجميع إلى توفير البيئة الملائمة أمام الرياضيين لتحقيق نتيجة إيجابية ضمن هذا الحدث الكبير بالرغم من صعوبة المأمورية بحكم المستوى العالي الذي يشهده، لأن المبارزين الجزائريين يفتقدون للخبرة والتجربة، لأنهم صغار في السن، لكنها ستكون فرصة من أجل تشريف هذه الرياضة ضمن الأولمبياد.
من جهة أخرى، ستوضع الخطوط العريضة لقادم التربصات المتعلقة بالمواعيد المنتظرة بالنسبة للمبارزين الجزائريين في كل الأطياف العمرية، يأتي ذلك بعد التوقف الطويل والعراقيل التي كانت بالنظر لمخلّفات الجائحة الصحّية وغلق المجالين الجوّي والبرّي ما جعل التحضيرات تقتصر على المعنيين بالألعاب الأولمبية والمتوسطية فقط، وفقا لشروط البروتوكول الصّحي، ولهذا فإن الرئيس الجديد للإتحادية الحسين أمزيان رفقة أعضاء مكتبه الفيدرالي يركزون في هذه المرحلة على الأسماء التي تنتظرها إستحقاقات دولية وقارية، فيما يبقى تاريخ العودة للمنافسة ضمن البطولة الوطنية مُعلقا إلى وقت لاحق حتى تتحسن الوضعية الصّحية في الجزائر.
أما اليوم من المنتظر أن يتطرق المُجتمعين للتحكيم الذي يعد طرف جد مهم ضمن معادلة إنجاح رياضة المبارزة من أجل وضع إستراتيجية تهدف لتوفير الظروف المناسبة لهم، كما أنهم يملكون حق في التكوين والمشاركة في الدورات الدولية للإستفادة من الخبرة والتجربة، أما النقطة الأخيرة التي سيتطرق لها الحاضرون تتعلق بالتنظيم الخاص بالمواعيد القادمة التي من المقرر أن تكون بالجزائر وطريقة إنجاحها وفقا لما يفرضه البروتوكول الصّحي.






