يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

فيما يشهد تخصّص الترجمة إقبالا طلّابيا معتبرا

شوشاني يرافع لمواءمة التكوين الجامعي مع احتياجات السّوق

أسامة إفراح
الأحد, 10 أكتوبر 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مع انطلاق السنة الجامعية، وبدء التحاق الطلبة بالمدرجات ومقاعد الدراسة، يعود موضوع العلاقة بين الجامعة وسوق الشغل ليطرح نفسه، كما كل سنة، لتكون البدايات سانحة للتفكير في النهايات، وانطلاق التكوين فرصة لتسطير أهدافه. في هذا الصدد، يرافع د – محمد شوشاني عبيدي لأجل أن يكون التكوين الأكاديمي متلائما، كمّا ونوعا، مع احتياجات سوق الترجمة.
 يطرح موضوع العلاقة بين الجامعة وسوق الشغل نفسه بقوة، مع كل سنة جامعية..وإذا كانت هذه العلاقة بين التكوين والعمل واضحة في عدد من التخصصات، فإنّها مبهمة، ضبابية، وغير واضحة المعالم في تخصّصات أخرى. ومن الأمثلة على هذه الأخيرة، نذكر تخصّص الترجمة، الذي يتخرّج في إطاره عدد معتبر من الطلبة كلّ سنة، ولكن هل يكفي تكوينهم (كمّا ونوعا) لسدّ احتياجات سوق الترجمة المتطلّب أكثر فأكثر؟
في هذا السياق، وتحت العنوان الكبير «الجامعة وسوق الشغل: تخصّص الترجمة نموذجا»، يرى الدكتور محمد شوشاني عبيدي، أستاذ الترجمة بجامعة الوادي، بأن مختلف الجامعات تصرّح دوما بأنها تعمل على رفد سوق الشغل بالطاقات المهنية المناسبة ممن لديهم من الكفاءات اللازم توفرها في أي موظف جديد، ولكنها في الواقع عكس ذاك، فهي «ترمي له في غالب الحال الغث والسمين، وقلّ أن تجد من هو كفؤ لهذا السوق، بحيث تجد منهم من اعتمد على نفسه غالبا في بناء تلك القدرات».
ويضيف شوشاني عبيدي بأنّه، بين هذا وذلك، تحتاج الجامعة إلى أن تتجه الى إعادة تكوين متخرّجيها ممّن يتطلعون إلى تنمية قدراتهم المهنية، سواء المشتغلين أو الراغبين في الشغل. ويتساءل ذات الأكاديمي: «هل يمكن أن تفكّر معاهد وأقسام الترجمة في تدوير العملية التكوينية، حيث تقدم دورات تأهيلية يقدمها خبراء في المجال سواء في المهارات المهنية Soft Skills التي يحتاجها المتخرّج في عمله، أو المهارات الترجمية المتخصّصة التي يرتكز عليها؟».
كما يتساءل شوشاني عبيدي أيضا: «لماذا لا تقوم معاهد الترجمة وأقسامها بعقد اتفاقيات مع المؤسسات والهيئات المحلية والوطنية والدولية، لمعرفة معدّل المناصب المحتمل توفيرها خلال فترة معينة، ولتكن ثلاث سنوات، ليتم من خلالها التحكم في عدد الطلبة المكونين؟».
ولأجل كلّ ما سبق، دعا الدكتور محمد شوشاني عبيدي مختلف العاملين في مجال إعداد برامج تكوين المترجمين، إلى التفكير بما يحسّن العمل الترجمي وينمّيه، خاصة وأنّنا نرى اليوم كيف أن مختلف مؤسّسات الترجمة في العالم مهتمة بالعملية التأهيلية للمترجمين ومتخرّجي معاهد الترجمة سواء خلال عملية التكوين أو بعدها.
كما دعا شوشاني من «لديه سلطة القرار»، على الأقل في مجال تخصّص الترجمة، سواءً على مستوى وزارات التعليم العالي أو التربية أو العدل أو غيرها (وهي جميعا ذات علاقة بمجال الترجمة)، بحيث لا تضخ لسوق الشغل الأعداد الهائلة من المتخرجين دون وجود مناصب عمل ملائمة، مع تحديد نوعية المناصب والشروط اللازمة للالتحاق بها، بحيث يدرك الطالب ما يجب أن يكون للحصول على منصب العمل الذي يطمح إليه.

 

المقال السابق

العراقيّـون ينتخبون برلمـانا جديــدا

المقال التالي

جامعة باتنة 01 ممثّلة الدول العربية في مسابقة دولية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المنهـــج يصقــل الإبـداع.. لا يصــادره
الثقافي

الشّعراء الأكاديميّون يكشفون أسرار تجاربهم المشوّقة

المنهـــج يصقــل الإبـداع.. لا يصــادره

3 نوفمبر 2026
أكاديميّون شعراء يفكّكون جدلية المعرفة والإبداع
الثقافي

انضبــاط الأكاديمــي صرامـة وانفـــلات الخيـــال جمــــال..

أكاديميّون شعراء يفكّكون جدلية المعرفة والإبداع

3 نوفمبر 2026
إلقـاءات شعريــة تجسّـد حــوار المعرفة والوجدان
الثقافي

روّاد البحــث الأكاديمـي يبدعـــون..

إلقـاءات شعريــة تجسّـد حــوار المعرفة والوجدان

3 نوفمبر 2026
ضجيج
الثقافي

ضجيج

3 نوفمبر 2026
نافذة مفتوحة..
الثقافي

نافذة مفتوحة..

3 نوفمبر 2026
الثقافي

قالوا لـ”الشعب”

3 نوفمبر 2026
المقال التالي

جامعة باتنة 01 ممثّلة الدول العربية في مسابقة دولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط