انطلقت، الاثنين، بمعهد التكوين الشبه الطبي الشهيد بوران أمحمد بالبيض، عملية تكوين أول دفعة في تخصص ممرضي الصحة العمومية والمتكونة ممّا يقارب 100 طالب، حسبما استفيد خلال انطلاق فعاليات السنة البيداغوجية للتكوين الشبه الطبي بالولاية.
أشرف الوالي فريد محمدي وأسرة قطاع الصحة، على إعطاء إشارة انطلاق هذه السنة البيداغوجية التي سيتم من خلالها تكوين ما يقارب 100 طالب من حملة شهادة البكالوريا في تخصص ممرضي الصحة العمومية، وذلك لمدة ثلاثة سنوات.
وأكّد بالمناسبة أهمية هذا المرفق التكويني، الذي سيسمح بتدعيم مختلف المؤسسات الصحية بالطاقم الشبه الطبي اللازم، وإنهاء مشقة تنقل الطلبة للتكوين خارج الولاية.
كما قدّم تعليمات لمسؤولي قطاع الصحة بالولاية بتوفير كل الظروف البيداغوجية اللازمة قصد التكفل الأمثل بتكوين هؤلاء الطلبة، فضلا عن توفير الظروف اللازمة لإيواء وإقامة الطلبة القادمين من مختلف بلديات الولاية خاصة البعيدة منها.
ويرتقب أن تلتحق قريبا بمعهد التكوين الشبه الطبي كذلك دفعة أخرى للتكوين، متكوّنة من 130 طالبا في تخصّص أعوان الشبه الطبيين، منهم 85 مساعد تمريض و25 عون رعاية الأطفال و20 متكوّنا في تخصّص مساعد جراح أسنان، وفقا لمسؤول هذا المرفق التكويني.
ويشرف على تأطير هؤلاء الطلبة ما يقارب 20 أستاذا، فيما تقدر طاقة الاستقبال بهذا المرفق التكويني الذي يتكون من 15 قاعة تدريس ومدرّج واحد بـ 300 مقعد بيداغوجي، فضلا عن داخلية بسعة 150 سرير.
كما تم بالمناسبة تقديم مداخلة حول الوضع الوبائي بالولاية من طرف الدكتورة أمال بن بلحواش أخصائية الأمراض الوبائية، والتي تم من خلالها تأكيد ضرورة مواصلة التقيد بالإجراءات الوقائية وتلقي اللقاح، حيث بلغت لحد الآن تلقيح أزيد من 42 ألف مواطن بالولاية، فيما تتجاوز عدد نقاط التلقيح 40 نقطة، منها 34 ثابتة وتسع فرق متنقلة.


