قال بن بوزيد محمد، المترشح الحر بالقائمة المستقلة ببلدية جسر قسنطينة (ولاية الجزائر العاصمة)، إن تحقيق التنمية المحلية المستدامة التي يتطلع إليها السكان لن تتأتّى إلا بانتخابات نزيهة وشفافة، داعيا إلى توفير الظروف الملائمة لتحقيق ذلك خلال محليات 27 نوفمبر.
شدد بن بوزيد محمد المترشح ضمن قائمة أحرار بلدية جسر قسنطينة، على ضرورة توفير الشروط اللازمة لتحقيق تنمية محلية مستدامة عبر تنظيم انتخابات تكرس إرادة المواطن في اختيار من يسير شأنه العام، لافتا أن الانتخابات المحلية تكتسي أهمية قصوى، كونها آخر محطة في البناء المؤسساتي.
واستغل المتحدث الفرصة لتأكيد الدور الذي ستؤديه المجالس الشعبية الجديدة في تجسيد برامج التنمية المحلية، لاسيما من خلال توسيع صلاحيات المنتخبين المحليين، خاصة وان قانون البلدية الجديد والمزمع العمل به مطلع السنة المقبلة،سيساهم -بحسبه- وبشكل كبير في التجسيد الميداني للبرامج الإنمائية المحلية وترقية الاستثمارات التي ستعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني والجماعات المحلية.
وبخصوص الإستراتجية التي اعتمدتها القائمة في انتقاء المترشحين، أوضح إن 78٪ من أعضاء قائمة أحرار بلدية جسر قسنطينة من الشباب، وتم التركيز فيها على انتقاء الكفاءات القادرة على إحداث التغيير الذي ينشده المواطن، وتقديم الأفضل في تسيير الشأن المحلي والتنموي. كما أكد أهمية الاعتماد على إطارات قادرة على إحداث قطيعة مع ممارسات الماضي، خاصة في مجال تسيير المجالس البلدية المنتخبة.
وأضاف، ان تشكيلة القائمة ضمت أشخاصا من أغلب الأحياء، لذلك اعتبرها قائمة مدروسة بكل جدية، ولديها إلمام بكل النقائص الموجودة في الميدان، كون أغلب مترشحيها ناشطون منذ سنوات، إضافة إلى هذا فهي تضم أيضا كفاءات، خاصة في المجال التقني، وهو ما تحتاجه برامج التنمية المحلية.
أما فيما يخص مجريات الحملة الانتخابية، قال إنه فضل العمل الميداني والاتصال المباشر بالمواطنين، إيمانا أن المنتخبين المحليين عملهم ميداني والمواطن بحاجة إلى من يصغي إلى انشغالاته ومطالبه ومن بعد يتكفل بها.
وتابع، “لقد راهنا منذ انطلاق الحملة الانتخابية على النشاط الميداني بالنزول إلى الأحياء والمقاهي والملاعب ومختلف الأماكن العامة لاستهداف الكتلة الصامتة، إضافة إلى عقد بعض التجمعات الشعبية داخل قاعات مغلقة”.


