يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلام آخر

رسالة

م. كاديك
السبت, 19 فيفري 2022
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الاحتفال بالمناسبات الوطنية، والتاريخية خاصة، ضروري للحفاظ على الهويّة الوطنية، وحيويّ بالنسبة لربط الأجيال الجديدة بتاريخهم المشرق، كي يكون نبراسا لصناعة المستقبل، وهذا ما تحرص عليه جميع الأمم التي تدرك جيّدا معنى «الاحتفال»، وتمنحه مكانته اللائقة التي تتيح له تمرير رسالته بمنتهى السّهولة، ومن ذلك أن عدد الاحتفالات بالولايات المتحدة الأمريكية –على سبيل المثال – أكبر من عدد أيام السّنة، أما يوم الاستقلال بأمريكا، فهو مما يبلغ عند الأمريكيين درجة «التقديس»، ويا ويح (المنزل) الذي لا يعلّق «عَلَما» عند مدخله في ذلك اليوم، فهذا سيتكفل به الجيران بأنفسهم، لأنهم يعتبرونه رافضا لـ»النصر الأمريكي»، و»معاديا» لـ»القيم الأمريكية»..
ولا يختلف حرصنا على الاحتفال بمعالم التاريخ الجزائرية، فهي منابر سامية لقيمنا العليا، وهي الرابط الوثيق للجيل الجديد بمن صنعوا تاريخه النّاصع.
غير أنّ رسائل الاحتفاليات عندنا، لا تؤدي وظيفتها كما ينبغي لها أن تؤديها، ودليلنا على هذا، الانسلاخ اليومي من قيمنا العليا، تحت تأثير المهيمن الحضاري الجديد، في زمن التعالم والتعولم، وهذا ما يدعو – صراحة – إلى ضرورة التّفكير في أساليب جديدة، تسمح بتفعيل رسائل التّاريخ، وتمنحها القوة اللازمة للاختراق والتأثير، عوضا عن إبقائها مجرد (بروتوكولات) أو (تجمّعات) لا يسمع بها سوى منظميها، وبعض المحظوظين ممّن يتلقّون الدّعوات للمشاركة فيها.
إنّنا نرى أُمَمًا لم تحظ بتاريخ مشرّف، كمثل ما هو تاريخنا العظيم، ومع ذلك، تصطنع من الأساطير والخرافات ما يجمع الكلمة، ويوحّد الرؤية، ويلملم الشّتات، فما بالنا، وقد حظينا بما تخرّ له الجبال، وتعنو له الرؤوس، واقعا لا خيالا، ومع ذلك لا نعرف كيف نثمّن جهود علمائنا، ولا تضحيات أبطالنا، بل لا نعرف كيف نرتبط بتاريخنا، ونحافظ على خاصّة تقاليدنا..
ألا ترون أن الحاجة ماسّة إلى إعادة النظر في شيء ما تعرفونه؟! هذا هو السّؤال..

 

المقال السابق

الرئيس تبـون يشرع في زيـارة إلى دولـة قطــر اليــوم

المقال التالي

نهاية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“
مساهمات

استــلاب الحريــة في عصر الشمـوليـة الرقميـة..

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

8 أفريل 2026
الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيــس الفلسفي بين الانفصـال والاتصــال..

الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..

8 أفريل 2026
المقال التالي

نهاية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط