يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 17 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

قسم أمراض النّساء بمستشفى “بالوة” في تيزي وزو

جدران تحضن قصص مصابات بسرطان الثدي..تحدّين المرض

نيليا - م
السبت, 19 أكتوبر 2024
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثيرا ما يعود الحديث عن مرض سرطان الثدي إلى الواجهة خلال شهر أكتوبر الوردي، الذي اقترن اسمه باسم هذا المرض الفتاك الذي يحصد أرواح العديد من النساء، خاصة في حالة عدم الكشف المبكر عنه، إلا أن هذا الموضوع يحجب الحديث عنه في باقي أيام السنة، وتقتصر تفاصيله المؤلمة وسط العائلات التي تحوي على حالة إصابة في العائلة، أو بين أروقة المستشفيات والعيادات الخاصة التي تعج بحكايات وروايات، تحتضنها جدران المنازل التي يسودها الصمت خوفا من انتشار الخبر.

 قسم أمراض النساء بمستشفى “بالوة” الكائن مقره بأعالي رجاونة في تيزي وزو، من بين المنشآت الصحية التي تسهر طواقمها الطبية على توفير الدعم للمصابات بسرطان الثدي، خاصة الدعم النفسي الذي يعد من الضروريات القصوى للمريضات اللاّئي تتغير تفاصيل حياتهن، ويجدن أنفسهن بين أحضان هذا القسم الذي يختزل معاناتهن في حكايات تبكي القلب قبل العين، إلا أنهن يتحلين بالقوة والصبر، ويواسين بعضهن من أجل تحمل فكرة التخلي عن جزء من أجسادهن، ولسان حالهن يقول: “لا أبالي إن خسرت جزءا من جسدي…المهم أن أحيا وأعيش لأطفالي”، و«لا أبالي من نظرة المجتمع القاسية ما دامت عائلتي تقبلني بهذا التغيير”.

تجاوز صدمة الإصابة

 هذه العبارات تتردّد كثيرا إلى مسامعنا من أفواه المريضات وهنّ ينتظرن أدوارهن للدخول إلى غرفة العمليات من أجل إجراء عملية استئصال الثدي والتغلب نهائيا على المرض، فهذا يمنحهن فرصة ثانية للحياة.. هذه المدة الزمنية القصيرة التي تجمع نساء من مختلف الأعمار والمناطق تتحول إلى وقت طويل يصعب فيه الانتظار أو إيجاد الكلمات من أجل المواساة وتحضير المريضة للعملية، ولكن رغم ذلك تتخللها فترات من الضحك وسرد تفاصيل حكايتهن مع المرض منذ اكتشافه، وتلقي الخبر لأول مرة من طرف الطبيب المعالج ورحلة العلاج الطويلة الى غاية الوصول الى غرفة العمليات.
العلاج من سرطان الثدي حسب المريضتين “د-م” و«ر-ب” اللتين التقتهما “الشعب” على مستوى قسم أمراض النساء بـ “بالوة”، هي رحلة تحدّ يلعب فيها العامل النفسي دورا مهما من أجل التغلب على المرض، واستكمال مراحل العلاج دون التخلي عن الرغبة في الحياة خاصة في خضم التغيرات التي تطرأ على جسد المريضة من تساقط الشعر، وتغير ملامح وجهها أو حتى معاناتها مع العلاج وآلامه التي تصل إلى حد البكاء في بعض الأحيان.
هي رحلة معاناة تحتاج إلى الدعم المادي والمعني والنفسي للمريضة، والذي وجب على العائلة توفيره لها رغم معايشة نفس الأمر بالنسبة لأفراد العائلة الذين يعانون في صمت أكثر من المريضة في حد ذاتها، كونهم يحاولون بكل الطرق دعمها نفسيا ومسايرتها في هذه الرحلة الصعبة، كما يقومون بتوفير كل ما تحتاجه ومسايرتها في كل طلباتها، خاصة إذا تعلق الأمر بتوفير العلاج الطبيعي وبعض خلطات الأعشاب التي تتأمل المريضة في تحقيق معجزة وشفائها دون الوصول إلى عملية الاستئصال الذي يكون الهاجس الأكبر للمريضة، إلا أن هذه الإمكانات المتوفرة لبعض المريضات تعجز بعض العائلات الأخرى عن توفيرها للمريضة.
وهذا ما أكّدته المريضة “د-م” في تصريحها، حيث أشارت إلى أنّها استطاعت تجاوز المراحل الأولى من المرض والإقبال على العلاج الكيمياوي بعدما ساعدتها الخلطات الطبيعية – حسبها – في تفادي تفاقم المرض، وهو ما أظهرته التحاليل التي أجرتها، وهذا ما منحها الأمل في الشفاء، ولكن بعد استكمال العلاج الكيمياوي اتّخذ الأطباء قرار ضرورة استئصال ثديها، وهو الأمر الذي لم تتقبله بتاتا، ما دفع الأطباء الى مسايرتها وتحضيرها نفسيا لتقبّل الأمر كونه يدخل في مصلحتها، ويعزز فرصة شفائها وبقائها حية، لتتقبّل أخيرا القرار بمساعدة المريضات اللائي كنّ برفقتها وحتى أفراد عائلتها، لتدخل غرفة العمليات وهي مطمئنة من صحة قرارها وقرار الأطباء.
المريضة “ر-ب” قالت إنّ مرضها بقي سرا بينها وبين زوجها فقط، ولم تخبر أي أحد كي لا تفسد فرحة أهلها بالتحضير للعرس، وأضافت أنها طيلة تلك الفترة التي سبقت إجراء العملية لم تكن تتحدث عن مرضها أو حتى تذرف دمعة واحدة، وقد كانت قوية طيلة الوقت من أجل زوجها وأولادها، خاصة وأنها فقدت رضيعها بعد إصابته بورم في رأسه.
كل هذه الظروف دفعت بها إلى اتخاذ قرار استئصال ثديها من أجل أن تعيش لزوجها وأولادها وتتكفل بتربيتهم، هذه القوة والصبر التي كانت تتمتع بهما المريضة كانا محفّزين للكثير من المريضات في ذلك القسم أين كانت تقدم لهن نصائح وتشجعهن على أن يخطون هذه الخطوة رغم صعوبتها، طالبة منهن التمسك بالحياة والعيش لأفراد عائلاتهن، إلا أنها في الأخير انهارت بعد إجراء العملية حيث أخبرتني أنّها طيلة فترة مرضها لم تبك، ولكنها تمكّنت من إخراج وجعها الذي أخفته طويلا، ولم يستمر الوضع طويلا وعادت إلى بشاشتها وحديثها، الذي لا ينتهي وهي مقبلة على الحياة.

غرفة العمليات ليست آخر مرحلة

 غرفة العمليات ليست المرحلة الأخيرة لرحلة العلاج من سرطان الثدي، بالنسبة للمريضات حتى بعض استئصال الثدي، حيث ينتظرهن علاج آخر وتحاليل أخرى للتأكد نهائيا من شفائهن وتجاوزهنّ مرحلة الخطر نهائيا، لهذا وجب استمرار الدعم النفسي للمريضات، وإخراجهن من دائرة الشفقة، وتجاوز نظرة النقص، فهي – في غالب الأحيان – سبب انتكاسة المريضة وعدم القدرة على الاندماج في المجتمع مجددا، والعودة الى حياتها الطبيعية خوفا من النظرة القاسية للمجتمع، فمرض السرطان ليس عارا تستحي به المرأة وتتفادى الحديث فيه، إنما هو مرض يحتاج إلى مساعدة ودعم مادي، معنوي ونفسي من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة من الحياة. 

 

المقال السابق

حملة توعوية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي وعنق الرّحم

المقال التالي

هذه أبرز تدابير مشروع قانون المالية لـ2025

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات
المجتمع

من الصابلات والحامة إلى كيتاني ومقام الشهيد..

العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات

16 ماي 2026
المجتمع

من الرعوية التقليدية إلى الإنتاجية الذكية

أونجــام.. آليـات المقاولاتية النسوية فـي عمق ريـف تندوف

16 ماي 2026
المجتمع

تعزيز الارتباط بالوطن الأم

”قافلة الذاكرة” لشباب الجالية تحطّ الرحال بقالمة

16 ماي 2026
قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل
المجتمع

ترفع شعار “جسور الصحة”..

قوافـــــل طبيــــة متخصــــصة في خدمـــة سكـــان مشاتـــي جيجل

13 ماي 2026
”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”
المجتمع

قصر الحاج أحمد باي يستحضر العمق الحضاري للمدينة

”ساركوفاج” رومـــــــــــــــــــــاني استثنائـــــــــــــــــــــي يحيـــــــــــــي ذاكرة “ســـــــــــــــيرتا”

13 ماي 2026
باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن
المجتمع

لتشخيص عيوب البصر عبر 17 بلدية

باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن

12 ماي 2026
المقال التالي

هذه أبرز تدابير مشروع قانون المالية لـ2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط