يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الــمطـحـنـة!

ابراهيم ملحم
السبت, 26 أكتوبر 2024
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ليس ثمّة ما هو أدقّ من المقالة العنوان لتوصيف هَول ما يُكابده نحو مئتي ألفٍ من سكان جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، شمال غزّة، منذ تسعة عشر يوماً، دون ماءٍ أو غذاءٍ أو دواء.

وفق تقارير لمنظمات أممية، فإنّ قوات الاحتلال تمنع دخول أيّ مساعدات، ولا تسمح لسيارات الإسعاف بالعمل في المنطقة، لإغاثة المحاصرين فيها، وانتشال الجثامين، وإسعاف المصابين في الشوارع، وتحت أنقاض المنازل التي هُدّمت على رؤوسهم. المشاهد الطالعة من المخيمات والأحياء المحاصرة، حيث الدمار والنار والدخان في كلّ مكان، تبدو مستوحاةً من الجحيم، حيث يسير الآلاف وسط الدمار، وتحت زخات الرصاص، يحملون جوعهم وأوجاعهم، دون معرفة وجهتهم.
في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، يُساق الناس قسراً، ومن فوقهم أسرابٌ من الـمُسيّرات التي تُوزّع الموت فوق رؤوسهم، فتتناثر أشلاء أطفالهم أمام أعينهم، ويضيع أبناؤهم في لُجّة الخوف والرعب الذي يطاردهم. ليس هذا فحسب، بل يُفصَل الرجال عن عائلاتهم، وتُجرى إعداماتٌ ميدانيةٌ للعديد منهم بعد تعذيبهم، فيما يُساق الأطفال والنساء إلى حُفَرٍ عميقة، يرون فيها موتهم يلوح أمام أعينهم بعد ترهيبهم وتهديدهم بالقتل، قبل أن يُسمح لهم بسلوك طريقٍ واحدة، سرعان ما تتحوّل إلى مصائد للوحوش الطائرة، ومساحة رمايةٍ لفوهات المدافع المتربّصة بكلّ مَن يتحرك في المنطقة. تمشي غزّةُ نازفةَ الجرح، تحمل آلامها، وتُواري تحت الثرى أحبّاءها.
في غزّة.. نازحون يُؤوون نازحين، وجرحى يُسعفون مصابين، وناجون يُغيثون منكوبين.. إنّها القيامةُ تقوم في كلّ بيتٍ وشارعٍ وحارة.

بــكــفّـــي..!

لا توجد كلماتٌ تَفي بوصف حجم الوجيعة والقهر والمعاناة، التي تُكابدها العائلات في قطاع غزّة، لا سيما مَن يسكنون الشمال في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، منذ تسعة عشر يوماً. فقد انفجرت العبارات كانفجار العَبَرات من المآقي الـمُتحجّرة بدمع الفجيعة الـمُقيمة منذ أكثر من عام، فتُدمي قلوب الكبار والصغار، لفرط قسوتها، وتئنّ تحت وطأتها الجبالُ الراسيات. كلّ ما حدّثَنا به آباؤنا وأجدادنا، أو تناهى إلى أسماعنا، أو ما قرأناه في أسفار المؤرخين القدامى والجدد عمّا ارتكبته العصابات الصهيونية من جرائم وحشية، من دير ياسين حتى الطنطورة، على فظاعتها وساديّة مُرتكبيها، لا يساوي نقطةً في بحر الدماء الجارية في كلّ بيتٍ وشارعٍ وحارة، والتي يسفكها اليومَ أحفادُ تلك العصابات، وبوسائل متطوّرةٍ في فنون الإبادة الجماعية، دون أن يبلغوا، بعد، مرحلة الارتواء!
تستمدّ الدولة الباغية قوّتها وديمومة جرائمها من فائض القوّة الممنوحة لها بالرضاعة الطبيعية من حليفتها الكبرى، والشريكة لها في المقتلة، إذ تُسبغ عليها بفائض هيمنتها، لتكون جرائمُها “مُعقّمةً” لا تخضع للحساب أو المساءلة، حتى لو بلغت المحكمة الجنائية الدولية. “مش قادرين نتحمّل، بكفّي.. بكفّي”، قالتها امرأةٌ مكلومةٌ بفَقد بعض أبنائها، واعتقال آخرين انتُزعوا من يدَيها خلال ترحيلهم القسريّ من جباليا الليلة الماضية. أوقفوا حرب الإبادة الآن..!

 

المقال السابق

روايـة الـطـوفـان والـعدوان..والـكشف

المقال التالي

سطرٌ في كتاب التاريخ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطناعي.. رافعـة للأداء والإنتاجيــة
ملفات خاصة

قافلــــة التميــّز التشغيلــــي 2026 تكشـف رؤيــة موحّــدة لترسيــخ ثقافـة الابتكـار

الذكـاء الاصطناعي.. رافعـة للأداء والإنتاجيــة

28 جوان 2026
الابتكار المفتوح.. سلاح الجزائر الجديد
ملفات خاصة

خــبراء ومسؤولـون يُشرّحــون واقـع البيئــة الرّياديــة والمنظومـــة الابتكاريــة:

الابتكار المفتوح.. سلاح الجزائر الجديد

28 جوان 2026
هـذه قصــة شركتـين جزائريّتـين روّضتــا التكنولوجيـا لغـزو الأسـواق
ملفات خاصة

البيانــات والمنهجيـة العلميـة.. القائــد الحقيقــي لدفـة العمـل

هـذه قصــة شركتـين جزائريّتـين روّضتــا التكنولوجيـا لغـزو الأسـواق

28 جوان 2026
ملفات خاصة

مــن التلقــين إلــى التمكـين.. الأستــــاذ أحمـــد عباســي:

مراكـز تطويــر المقاولاتية… قاطـرة الابتكـار وتأهيــل الكفـــاءات

28 جوان 2026
المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات
ملفات خاصة

من الالتزام الأدبي إلى القوة الإلزامية.. الخبير في القانـون الدستـوري موســى بودهــان لــ«الشعــب»:

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات

8 جوان 2026
تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية
ملفات خاصة

عـــرض برنامـــج حـزب جبهة التحرير الوطني.. بن مبارك:

تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية

8 جوان 2026
المقال التالي

سطرٌ في كتاب التاريخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط