يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 27 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مرقاة الإنسان في مدارج العلوم

من طين الجسـد المحسوس إلى نـور الــرّوح المأنـوس!

بقلم: عمار قواسمية
الإثنين, 2 جوان 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ليست العلوم سواء في ميزان العقل ولا في مقام الغاية. وإنّما هي مراتب شتّى، ودرجات لا تتساوى، كما أن المعادن بعضها نفيس، وبعضها خسيس..! وإن من أهل النظر الرشيد من قسّم العلم إلى أربعِ طبقات، إذا تأملتها بعين التخصص والتحليل، ظهر لك جليا أن المعرفةَ ليست مجرّد معلومات تكتسب، بل نظام قيمي (epistemic hierarchy) يبنى على الغاية لا الوسيلة، وعلى الإنسان لا الأداة.

الدرجة الرابعة: العلوم التطبيقية المادية (Applied Material Sciences)، كالطب والهندسة والفلك والجيولوجيا وسواها، وهي علوم عظيمة النفع، راسخة البرهان، تقوم على التجريب والمشاهدة، وتنتج أدوات تحسن بها البشرية معاشها، لكنها وسائل لا مقاصد، تخدم الجسد لا تهذب النفس، وتصلح المادة دون أن تقوم السلوك.
وقد بلغ الإنفاق العالمي على البحث العلمي في العلوم المادية سنة 2024 نحو 2.53 تريليون دولار أمريكي، مسجلا زيادة بنسبة 8.3 % مقارنة بعام 2022، وفقًا لتقرير صادر عن R&D World
لكن كل هذا لم يمنع من أن تزداد نسبة الانتحار في الدول المتقدمة: ففي اليابان – بلد الروبوت والتكنولوجيا – ينتحر أكثر من 20 ألف شخص سنويا، أي بمعدل واحد كل 25 دقيقة. وفي أمريكا – زعيمة الطب الحديث – تسجّل نحو 50 ألف حالة انتحار سنويا، إضافة إلى ما يزيد عن 40 مليون أمريكي يعانون من القلق المزمن والاكتئاب، بحسب إحصائيات NIMH 2023 ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾.
فدل هذا على أن الجسد إذا شفي، ولم يهذب القلب، بقي الإنسان مريضا في روحه. ولسنا نحقر هذه العلوم – معاذ الله – ولكننا نقيمها مقامها.
الدرجة الثالثة: فلسفة العلوم (Philosophy of Science)، وهي النظر في العلوم بعين التساؤل، والتأمل في الأسباب والغايات، لا في الظواهر وحدها. فإذا سأل الطبيب: “لم يتوقف شعر الرّموش عن النمو ولا يتوقف شعر الرأس؟” أو “لماذا لا توجد أعصاب في الشعر فتبقى الحلاقة بغير ألم؟”، فإنه قد ارتقى من رتبة الحاذق بالآلة، إلى مقام المتفكر في الحكمة. وهذه الأسئلة هي التي تمنع تحول العالم إلى آلة ضخمة، والعلم إلى صنعة باردة.
إن هذا النمط من العلم نادر في جامعاتنا – إلا ما رحم ربي – رغم أنّه من أرقى مسالكِ التعليم العقلي (Intellectual Inquiry)، وهو الذي ينتج الأسئلة الكبرى (Meta-questions) التي تفتح بابا للحكمة، وتخرج العلم من صناديق التخصص المغلقة إلى فضاء الرؤية الكونية.
ونمثل لهذه الفئة بالطبيب الذي يعلم أن حلاقة الشعر لا تؤلم، لكن فيلسوف الطبّ هو من يسأل: لم جعل الله الشعر بلا أعصاب؟ وفي السؤال بذاته دعوة للتفكّر، وتحريك للعقل، وتنشيط للإيمان.
وقد قال سبحانه: ﴿ويتفكرون في خلق السموات والأرض﴾ ولم يقل: “ويرون”؛ لأن الفكرة أرقى من النظرة، والتأمّل أسمى من المشاهدة.
الدرجة الثانية: العلوم الإنسانية (Human Sciences)، كعلم النفس وعلم الاجتماع والفكر والتاريخ. وهذه – وإن لم تكن قائمة على التجريب المحض – إلا أنها تبحث في الإنسان بوصفه غاية لا أداة؛ فهو المقصود من كل بناء، والمقصود من كل إصلاح. والكون كله مسخر له: ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه﴾.
ولولا فقه الإنسان نفسه، وسبره لأعماقِ وجدانه، وقراءته لتاريخه، لظل أجهل المخلوقات بشأن نفسه، وقد قال سبحانه: ﴿بل الإنسـن على نفسه بصيرة﴾.
وقد نبهت منظمات دولية مثل اليونسكو (UNESCO) أن أهم أسباب النزاعات الحديثة ليست مادية، بل ثقافية وقيمية وسلوكية. ولذلك فقد دعت منذ 2010 إلى تعزيز تدريس العلوم الإنسانية؛ لأنها تكون الإنسان قبل أن تسلّحه بالأدوات.
فأي بناء بلا إنسان قويم هو بناء على شفا جرف هار. وما نرى من صدام الحضارات ما هو إلا نتيجة لفقر إنساني في فهم الآخر. وقد قال تعالى: ﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾، لا ليتقاتلوا ولا ليتنافروا.
الدرجة الأولى: العلوم الروحية (Spiritual Sciences)، وهي أشرف المعارف، وأعلاها مقامًا، لا ينال إدراكها بعقل مجرد، ولا يقاس صدقها بتجربة، بل تؤخذ بتسليم كامل (Full Submission) ويقين راسخ؛ إذ هي من مشكاة الغيب لا من نور الحواس.
هذه علومُ الوحي: القرآن والسنة، وعلوم الأخلاق والمعاملات، وعلوم العلاقة بالله والخلق والكون. وهي علوم تنظم الحياة، وتهذب السلوك، وتزرع السكينة في القلب. وهي وحدها التي تضمن للإنسان سعادة الدنيا والآخرة، إن أخذها بحقها، وطبقها كما جاءت: ﴿فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.
وتشير دراسات (مثل Pew Research Center) إلى أن الأشخاص المتدينين أطول عمرا، وأقل توترا، وأكثر تماسكا في الأزمات. والمسلم الملتزم حقا لا يسرق، ولا يزني، ولا يكذب، ولا يغدر؛ فقد حُف علمه بالحلال والحرام، والسلوك والنية.
فهل يُقارن علم ينحت العقول مع علم ينقي النفوس؟ وهل يقاوم باطن الإنسان بمجهر أو آلة؟ وقد قال ربنا – في ختام مراتب الهداية – ما يغني عن كلّ فلسفة: ﴿فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.
وفي ما قل ودل، أقول: لا يوزن العلم بكثرة المعلومات، بل بعلو الغاية (Teleology) وسموّ المقصد. وما جعل الله العلم علما إلا ليقرب إليه، لا ليصرف عنه.
﴿إنما يخشى الله من عباده العلمـاء﴾
فمن طلب العلم ليصلح بدنا فقد نفع،
ومن طلبه ليهذب إنسانا فقد ارتقى،
ومن طلبه ليعبد الله على بصيرة
فقد أصاب الغاية وبلغ المنى.

 

المقال السابق

معسكر تطلق الأيّام الوطنية لأغنية الطّفل

المقال التالي

منتـدى الكتاب يحتفي بـ “ثمـرات الغـد”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”
الثقافي

الحكواتي يروي سيرة ابن باديس.. في سكيكدة

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”

26 أفريل 2026
الثقافي

فعـــــل تحـــــرر من الأيديولوجيـــــا الاستعماريـــــة .. الباحـــــث سعــــــدي قاســــــــي..

ترجمـــــــة الـــــــتراث المـــــــــدون باللغـــــــــــــــــــات الأجنبيــــــــــــــــة.. استرجـــــاع للهويــــة الوطنيـــة

26 أفريل 2026
عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية
الثقافي

تعيش فعاليات مهرجان الفيلم المتوسطي

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

26 أفريل 2026
الثقافي

تعرض “آفاق متغيرة” بمؤسسة “عسلة”

مــــــارت لـــــــو.. ظمــــــأُ الفــــــن يرتــــــوي بمــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الصحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراء

26 أفريل 2026
هكذا  أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..
الثقافي

دأ بالتشكيــــــل الفلسفــــي لثقافــــــة الضحــــك الشعبــــــــي

هكذا أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..

26 أفريل 2026
لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث
الثقافي

صوت إبداعي مميز يوثّق روح الأصالة

لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث

25 أفريل 2026
المقال التالي

منتـدى الكتاب يحتفي بـ “ثمـرات الغـد”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط