يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الباحـث الجامعـي توتـاي سيف اللـه هشام لـ”الشعـب”:

في الأدب الرقمـي.. تتشكل المعاني بـلا سلطـة 

فاطمة الوحش
الثلاثاء, 17 جوان 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قال الباحث الجامعي توتاي سيف الله هشام إن التحول الرقمي قد أعاد صياغة العلاقة بين النص والكاتب بشكل جذري، معلنا ما يمكن تسميته بزمن “ما بعد المؤلف”، حيث لم يعُد النص يُقرأ بوصفه ملكا خاصًا لكاتب واحد، بل صار كيانًا شبكيًا، مرنا، مفتوحا على احتمالات لا متناهية من التكوين والتأويل.

وأوضح الأستاذ توتاي، في تصريحه لـ«الشعب” أن المؤلف في الأدب الورقي التقليدي ظل لقرون يتسيّد العملية الإبداعية، متربعا على عرش المعنى باعتباره المهندس الأول للنص، والمُنتِج الوحيد لهويته ووجوده الأنطولوجي. غير أن هذا الوضع تغيّر مع بروز الأدب الرقمي، الذي لم يعد يعترف بالمركزية الفردانية للكاتب، بل دفع نحو تذويب حضوره داخل منظومة رقمية معقّدة، تتشابك فيها الخوارزميات والتفاعلات والبرمجيات.
وأكد الباحث أن ما يحدث اليوم ليس مجرد تطبيق لمفهوم “موت المؤلف” كما صاغه رولان بارت، بل هو تخطٍّ له نحو انقراض تدريجي للذات الكاتبة، حيث يتم استبدالها ببنية لا مركزية قابلة للتبديل، يختفي فيها الكاتب كفرد، ويُعاد تشكيله ضمن شبكة لا تحتفي بالبصمة الأسلوبية ولا تعترف بالملكية الفردية للنص.
وأضاف المتحدث، أن الأدب الرقمي لا ينزع فقط سلطة التأليف من الكاتب، بل يعيد تعريف مفاهيم جوهرية مثل المعنى، الملكية، السلطة النصية، والفاعلية الأدبية، إذ أصبح النص يُكتب ويُعاد تشكيله لحظيًا عبر مجموعة عناصر متداخلة: من سياسات المنصات، وتفاعلات القرّاء، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.
ويرى توتاي أن “فعل الكتابة” لم يعد مقتصرًا على شخص واحد، بل بات يتوزع بين المستخدمين والنظم الرقمية، فيصبح المؤلف مجرد محفّز ضمن بيئة تشاركية تتيح إنتاجًا جماعيًا للنص، بما يُعيد تشكيل النص كفضاء مفتوح وديناميكي، لا يثبت على هيئة ولا يحتكم لصوت واحد.
ولفت الأستاذ توتاي إلى أن هذا التلاشي للذات الكاتبة يجد جذوره في الأدب الشعبي القديم، حيث لم يكن الراوي يمتلك الحكاية، بل كان مجرد وسيط، ينقل نصًا متداولاً في الذاكرة الجماعية، ويُروى بأصوات متعددة. “فالحكاية الشعبية لم تكن تُنسب لشخص، بل للأمة الذاكرة، وهي تُعدل وتُحرف مع كل إعادة سرد”، مشيرا إلى أن ذلك ما يُشبه اليوم إعادة كتابة النصوص الرقمية بتفاعل مباشر ومفتوح.
لكن الباحث نبّه إلى الفرق الجوهري بين الراوي الشعبي الذي ظل مرتبطا بالصوت والجسد وبنية الحضور، وبين المؤلف الرقمي الذي يتحول إلى كيان شبحي، متشظٍّ، يُسحب منه المعنى تدريجيا ليبقى مجرد واجهة أو توقيع رمزي في أفضل الحالات. فالأدب الرقمي لا يُنتج من أجل اسم، وإنما داخل نظام إنتاج جماعي يذوّب الفرد لصالح تعددية الذوات والوسائط والبرمجيات.
وشدد توتاي هشام على أن هذا الانزياح في مفهوم “الكاتب” يستوجب كذلك إعادة النظر في أدوات النقد، إذ لم يعُد السؤال النقدي الأساسي “من كتب هذا النص؟” وإنما أصبح الأهم هو “كيف تم إنتاج هذا النص؟”، “بأي أدوات رقمية؟”، و«ضمن أي نمط تفاعلي؟”.
واختتم سيف الله تصريحه بالقول: “نحن ننتقل من سلطة الإسم إلى سلطة النظام، ومن البصمة الفردية إلى شفرة المشاركة”، مضيفا أن الأدب الرقمي، وإن بدا مستقبليا، إلا أنه يعيدنا في جوهره إلى منطق الأدب الشعبي التشاركي، ولكن ضمن فضاء أكثر تجريدًا، وأكثر تجليا لغياب الذات الكاتبة، حيث يتحول النص إلى نص بألف مؤلف، ولا أحد منهم يحمل سلطة الهيمنة، ولا أحد يُخلَّد اسمه في ذاكرة الأدب.

 

المقال السابق

الذكاء الاصطناعي قاصر عن إنتاج الأدب..

المقال التالي

الأديـب أكـبر مـن أن ينسب لنفسه “كــلام” آلـة..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”موزاييك” تلقي سحر “الزيبان”  في معزوفـــــــــــــــات عالميـــــــــــــــــة..
الثقافي

حفل للموسيقى الكلاسيكية بالمسرح الجهوي لبسكرة

”موزاييك” تلقي سحر “الزيبان” في معزوفـــــــــــــــات عالميـــــــــــــــــة..

11 ماي 2026
ربــــــط الذاكــــــــرة الثقافيــــــــة بالوسائـــــــــط الرقميـــــــــة
الثقافي

”ماســــتر كــــلاس” في التسويـــــق الثقـــــافي بالمديـــــة

ربــــــط الذاكــــــــرة الثقافيــــــــة بالوسائـــــــــط الرقميـــــــــة

11 ماي 2026
أمسيــــــــــة فنيــــــــــة تفتـــــــــح الآفــــــــاق  أمـــــــــــــام المواهـــــــــــــب الصاعــــــــــــــــدة
الثقافي

دار الثقافة محمد سراج بسكيكدة.. فضاء للفرجة والتكوين

أمسيــــــــــة فنيــــــــــة تفتـــــــــح الآفــــــــاق أمـــــــــــــام المواهـــــــــــــب الصاعــــــــــــــــدة

11 ماي 2026
المعرفـــــة أداة هيمنـــــــة ونحتــــــــــاج التعمـــــــّق  في الفكـــــــر الغربــــــي
الثقافي

درس مســـــارات الإصــــــلاح وشـــــــروط الفعاليـــــــة.. الدكتــــــــور مولــــــــــود عويمـــــــــر لـ”الشعـــــــب”:

المعرفـــــة أداة هيمنـــــــة ونحتــــــــــاج التعمـــــــّق في الفكـــــــر الغربــــــي

11 ماي 2026
احتفاء بالكلمة.. صـــــــون الــــــتراث وحفــــــظ القيــــــــــــــم الإنسانيـــــــــــــــــة
الثقافي

عكاظية الشعــــر الشعبي بورڤلــــــة

احتفاء بالكلمة.. صـــــــون الــــــتراث وحفــــــظ القيــــــــــــــم الإنسانيـــــــــــــــــة

11 ماي 2026
ملتقـــــــــى التماســـــــك المجتمعــــــــي يعيـــــــــد قــــــــــــراءة تــــــــــــــراث الونشريســــــــــــــــــي في سياق معاصر
الثقافي

عميد كلية الآداب واللغات بتيسمسيلت الدكتور قردان الميلود لـ”الشعب”:

ملتقـــــــــى التماســـــــك المجتمعــــــــي يعيـــــــــد قــــــــــــراءة تــــــــــــــراث الونشريســــــــــــــــــي في سياق معاصر

10 ماي 2026
المقال التالي

الأديـب أكـبر مـن أن ينسب لنفسه “كــلام” آلـة..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط