يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 27 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتب عبد الله بن حامو لـ”الشعب”:

القصّـة القصـيرة فرضت تواجدهـا رغــم التحدّيــات

محمد الصالح بن حود
الثلاثاء, 1 جويلية 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر عبد الله بن حامو القصة القصيرة في الأدب الجزائري ليست مجرد فنّ سردي عابر، بل هي ومضاتٌ تختزل تاريخًا من المقاومة والهوّية والبحث عن الذات. فهي من رحم المعاناة الاستعمارية إلى تعقيدات ما بعد الاستقلال، تشكّلت هذه القصص، يقول المتحدث “كحاملٍ لجروح الوطن وأحلامه، وتحوّلت من أداةٍ للتوثيق والاحتجاج في خمسينيات القرن الماضي (مع روّاد مثل محمد ديب وكاتب ياسين) إلى مرآةٍ تعكس تحولات المجتمع الجزائري الحديث بكل تناقضاته: الهوية المزدوجة، التحضر السريع، التطلعات الشبابية، وأسئلة الحرية.

أكد الروائي عبد الله بن حامو في حديثه لـ«الشعب”، أن القصة القصيرة الجزائرية لا تزال حيةً تتنفس، تُعيد اختراع نفسها بلغةٍ جريئةٍ وتقنياتٍ معاصرة، حاملةً إرثًا ثقافيًا هشًّا لا يُسمح له بالاندثار.
يقول صاحب رواية “حلم لم يكتمل” أنه “لم تكتفِ القصة القصيرة بسرد الأحداث، بل غاصت في أعماق النفس البشرية، تصوّر حيرة الشباب بين الأصالة والحداثة، وتكشف معاناة المرأة في مجتمع يتغيّر، وتوثق تحوّلات الريف والمدينة بلمسة إنسانية مؤثرة”. ليضيف “تميزت ببراعة في مزج الواقع بالرمز، حيث تصبح تفاصيل الحياة اليومية البسيطة ـ من حانوت في زقاق ضيق إلى حافلة مكتظة ـ نوافذ تطل على قضايا كبرى كالعدالة والحرية والكرامة. تعددت لغاتها فكتبت بلغة القرآن الفصيحة لتؤكد الانتماء، ونسجت حواراتها باللهجة الدارجة لتعطي مصداقية للشخصيات وتجسد التنّوع، واستمرت مسيرة الكتابة بالفرنسية كجسر ثقافي”.
في السياق، يرى المتحدث أن القصة القصيرة الجزائرية تمكنت من فرض تواجدها بجدارة بين الأجناس الأدبية الأخرى، رغم التحدّيات التي واجهتها. بدأت مسيرتها الحديثة متشبثة بهُوّيتها الوطنية خلال الحقبة الاستعمارية، حيث استخدمها رواد مثل محمد ديب ومالك حداد وأحمد رضا حوحو كسلاح مقاومة ثقافي ووسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية.
بعد الاستقلال، شهدت طفرة نوعية مع جيل الستينيات والسبعينيات (مثل زهور ونيسي والطاهر وطار) الذين وسعّوا آفاقها لاستكشاف قضايا الهوية، التنمية، والصراعات الاجتماعية في ظل بناء الدولة الجديدة.
ويضيف بن حامو، أن هذه الخطوات أهلّت القصة القصيرة الجزائرية لنحت مكانةٍ متميزة لها على خريطة الأجناس الأدبية، متحدّيةً هيمنة الرواية والشعر. انطلقت شرارتها الحديثة مع روادٍ مثل أحمد رضا حوحو (الذي يُعدّ رائد القصة القصيرة الحديثة في الجزائر بمجموعته “غادة أم القرى”) ومحمد ديب ومالك حداد، محوّلةً الصفحات إلى ساحاتٍ للمقاومة الثقافية ضد الاستعمار، حافظةً للذاكرة وصانعةً للهوية في آن واحد.
بعد الاستقلال، لم تركن إلى المجد، بل انطلقت مع جيل الستينيات والسبعينيات (زهور ونيسي، الطاهر وطار، عبد الحميد بن هدوقة) لاستكشاف تعقيدات بناء الدولة: صراع التقليد والحداثة، إحباطات التنمية، وأسئلة الهوية المتجدّدة، مستفيدةً من مرونتها الفريدة في التقاط نبض المجتمع.
وفي سياق آخر، تطرّق الكاتب عبد الله بن حامو، إلى التحدّيات التي تواجه القصة القصيرة في الجزائر، واصفا إياها بالمتشابكة بدءا من صعوبات النشر الورقي (ضعف البنية التحتية للتوزيع، وارتفاع تكاليف الطباعة) وتراجع الاهتمام بالقراءة الأدبية لصالح الوسائط السريعة، مروراً بغياب النقد الجاد الذي يواكب الإبداع ويسلط الضوء عليه، ووصولاً إلى الانقسام اللّغوي (بين العربية الفصحى، الدارجة، الأمازيغية، والفرنسية) الذي يُجزّئ الجمهور ويُعقّد تواصل الكُتّاب بمختلف أدواتهم التعبيرية.
 ليخلص في الأخير إن القصة القصيرة الجزائرية قد أثبتت حضورها الفني والإنساني المميز وحققت اعترافًا نقديًا وجماهيريًا متناميًا، خاصة في الأوساط الأدبية المتخصصة والعالم العربي، مؤكدا أنها قادرة بثراء تجربتها وحيوية أصواتها الجديدة على تعزيز مكانتها العالمية، شرط مواجهة التحدّيات، لاسيما الترجمة والتسويق، بما يليق بإبداعها الذي يجسد عبقرية مكان وتاريخ ممتد.

 

المقال السابق

باتنـــة..مشاريع حيوية تدخل حــيز الخدمـة

المقال التالي

القصــة القصـيرة الجزائريــة ارتبطـت بالفكـر التحـرّري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”
الثقافي

الحكواتي يروي سيرة ابن باديس.. في سكيكدة

أنغام الانتماء تصدح في رحاب “محمد سراج”

26 أفريل 2026
الثقافي

فعـــــل تحـــــرر من الأيديولوجيـــــا الاستعماريـــــة .. الباحـــــث سعــــــدي قاســــــــي..

ترجمـــــــة الـــــــتراث المـــــــــدون باللغـــــــــــــــــــات الأجنبيــــــــــــــــة.. استرجـــــاع للهويــــة الوطنيـــة

26 أفريل 2026
عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية
الثقافي

تعيش فعاليات مهرجان الفيلم المتوسطي

عنابة.. عاصمة المتوسّط الثقافية

26 أفريل 2026
الثقافي

تعرض “آفاق متغيرة” بمؤسسة “عسلة”

مــــــارت لـــــــو.. ظمــــــأُ الفــــــن يرتــــــوي بمــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الصحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراء

26 أفريل 2026
هكذا  أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..
الثقافي

دأ بالتشكيــــــل الفلسفــــي لثقافــــــة الضحــــك الشعبــــــــي

هكذا أسّــــــــــــــــس باختــــــــــــــــين لقـــــــــــــــــــــراءة أعمـــــــــــــال فرانســــــــــــــوا رابلـــــــــــــــــــي..

26 أفريل 2026
لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث
الثقافي

صوت إبداعي مميز يوثّق روح الأصالة

لارادي تحيـي الذاكــرة العاصميـة بشهــر التراث

25 أفريل 2026
المقال التالي

القصــة القصـيرة الجزائريــة ارتبطـت بالفكـر التحـرّري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط