يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 24 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

نور جابــر..

صدى الرصـاص في قلــب الخليـل

بقلم: ثورة ياسر عرفات
الأربعاء, 6 أوت 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في جبل جوهر بمدينة الخليل، وُلد نور محمد شكري جابر عام 1973، في بيت يعرف تمامًا معنى أن تكون فلسطينيًا تحت احتلال لا يرحم. لم يكن نور طفلًا عاديًا، كان يحمل منذ صغره في ملامحه شيئًا من الحزن القديم، وشوقًا مبكرًا للحرية. تربى في كنف عائلة فلسطينية مناضلة، فتشرّب الرفض، والنار، والحق.

كبر نور في زمن الانتفاضات، واشتدّ عوده وسط الحواجز والعتمة. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، التحق بصفوف سرايا القدس، مؤمنًا أن مقاومة الاحتلال ليست خيارًا بل واجبًا. في كتاب مجد صنع في الخليل، يُبرز الكاتب دوره كـ “مهندس عسكري محنّك” وقائد ميداني في عملية “زقاق الموت” (عملية وادي النصارى) التي جرت في 15 نوفمبر 2002، والتي اعتُبرت من أخطر العمليات في الانتفاضة الثانية، وواحدة من أشد الضربات التي تلقاها جيش الاحتلال.
«ثلاثة من استشهاديي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الشهداء أكرم عبد المحسن الهنيني وولاء هاشم داود سرور وذياب عبد المعطي المحتسب. هؤلاء الشهداء نفذوا كمينًا محكمًا في عملية نوعية في تاريخ 15/11/2002م، أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم عملية ‘زقاق الموت’ والتي أسفرت عن مقتل 14 ضابطًا وجندياً صهيونياً وإصابة 18 آخرين”.
 شارك نور في التحضير والتنفيذ، وكان مثالًا حيًا على الروح الاستشهادية والانضباط العالي الذي ميّز رفاقه الشهداء، كما وثّق الكتاب كيف مثّل مع أكرم الهنيني وولاء سرور وذياب المحتسب نموذجًا للفكر المقاوم المتجذر لدى أبناء الجهاد الإسلامي. لم يهن، ولم يختبئ. وفي 6 ماي 2003، حاصره جنود الاحتلال، فقاتلهم حتى نفدت ذخيرته، قبل أن يُعتقل بعد اشتباك مسلّح ويُقتاد إلى زنازين “المسكوبية”. هناك، بدأت رحلة الألم الحقيقي. ثلاثة أشهر من التعذيب المتواصل، بلا محامٍ، بلا نوم، بلا إنسانية.
ثم جاءت الأحكام..17 مؤبدًا دفعة واحدة، أراد بها الاحتلال أن يدفنه خلف الجدران، لكنه كان يبتسم. نعم، كان يبتسم في المحكمة، لأن روحه كانت حرّة. استند الكاتب في توثيقه إلى مقابلات رسمية أجريت مع نور داخل السجن، رصدت مراحل التخطيط والتنفيذ، مما منح السرد مصداقية عالية وأعاد تشكيل رواية فلسطينية محكمة عن تلك المعركة.
في الزنازين، صارع نور كل شيء: الإهمال الطبي، العزل، فقدان الأحبة. توفيت والدته عام 2016، ثم لحق بها والده عام 2017، ولم يُسمح له حتى بوداع قبريهما. أُصيبت قدمه إصابة بالغة، وظل يعاني منها سنوات، لكنه رفض البتر، ورفض أن ينهزم.
تناول الكتاب أيضًا التغطية الإعلامية الشاملة للعملية من الإعلام العبري والعربي والدولي، مركزًا على دور نور جابر في قلب الرواية الفلسطينية، وذكاء حضوره في مواجهة التضليل الإعلامي الصهيوني. 22 عامًا من القهر والمقاومة، ثم جاء فجر 25 جانفي 2025، يحمل معه اسمه ضمن صفقة “طوفان الأحرار”.
ناداه الحنين إلى الخليل، لكنه وجد نفسه مبعدًا إلى خارج الوطن. ومع ذلك، كان حرًا، وكان منتصرًا. خرج مرفوع الرأس، كما دخل يومًا مرفوع السلاح. نور جابر ليس مجرد اسم. إنه شهادة حيّة على أن السجون لا تهزم الرجال، وأن الظلم لا يدوم، وأن من يسير نحو القدس لا يُضلّ الطريق. خرج من الزنزانة إلى الشمس، حاملاً في صدره الوجع والحكاية..
حكاية عمرٍ من السواد، صنع منه شعلةً لا تنطفئ. في كل خطوة يمشيها بعيدًا عن وطنه، يُقسم أن يعود. فالخليل هناك تنتظر، والرصاص لا يُنسى طريقه. ونور..لا يزال يضيء.

 

المقال السابق

شهيد جديد على مذبح السجون الصهيونيـة

المقال التالي

سلطات الاحتلال تفرج عن الأسيرة حنين جابر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم
صوت الأسير

الإعدام بوصفه سياسة

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم

22 ماي 2026
أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني
صوت الأسير

أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني

22 ماي 2026
قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة
صوت الأسير

زياد أبوصالح..

قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة

22 ماي 2026
صوت الأسير

في الضّفة الغربية

تصاعد حملات الاعتقال والتّحقيق الميداني

22 ماي 2026
رسائل الأسرى الفلسطينيّين
صوت الأسير

العائدون من الجحيم..

رسائل الأسرى الفلسطينيّين

22 ماي 2026
حـين يصبـح المـرض زنزانــة إضافيـة
صوت الأسير

حـين يصبـح المـرض زنزانــة إضافيـة

22 ماي 2026
المقال التالي

سلطات الاحتلال تفرج عن الأسيرة حنين جابر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط