يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

إنهـم يطلقون الرصـاص على مـروان البرغوثـي

بقلم : د. لينا الطبال اكاديمية وباحثة – بيروت
الأحد, 2 أوت 2026
, صوت الأسير
0
إنهـم يطلقون الرصـاص على مـروان البرغوثـي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

نعم، بلا مجازات وبلا رتوش، جندي مدجج بالدروع والأسلحة، يمثل جيشاً “لا يقهر”، يقف مرتعباً داخل زنزانة ضيقة.. يختصر في رعبِهِ دولة الكيان..

انظروا اليهم.. يملؤون سمائنا بضجيج
الـ إف-35، ويكدسون القنابل النووية، ولديهم عباقرة يحصون انفاس النمل بالذكاء الاصطناعي.. كل هذه الألعاب، كل هذه العضلات البلاستيكية المنفوخة بالوهم، تقف هناك.. ترتعد!
نعم، ترتعد مثل فئران مذعورة! أمام ماذا؟
أمام رجل أعزل، في السادسة والستين من عمره.. يقبع في زنزانة ضيقة منذ عقود.. يخافون منه!
يخافون من خياله! رجل اسمه مروان البرغوثي..
دولة كاملة، بأجهزتها الاستخباراتية، وتقاريرها السرية، تحرض علناً على أسير!
“احذروا، البرغوثي يتنفس!
البرغوثي ما زال يبتسم!
البرغوثي يشكل خطراً استراتيجياً وهو يرتدي بدلة السجن البنية!”.
لأنهم خائفون، خائفون حتى الموت من ظلهم، ماذا يفعلون؟ يمارسون بطولة الجبناء التي تتطلب الكثير من الإبداع السادي!
قبل شهرين، ألقوا على مروان البرغوتي قنبلة صوتية..
نعم، قنبلة صوتية داخل زنزانة مغلقة! لعلك تسأل نفسك: هل كانوا يحاولون إيقاظه من النوم مثلاً؟
احرقوا يده.. عذبوه مرارا وكسروا اضلاعه.. جنود مدججون بالدروع والأسلحة، يهاجمون رجل أعزل!
ولأن عقل السجان مسطح كلوح خشب، يعتقد أن ثقب اللحم بالرصاص سيمحو الكاريزما اندفع جندي مهووس بخرافة “أرض الصهاينة الكبرى” ليطلق رصاصة مطاطية على قدم مروان البرغوثي من “مسافة صفر”.. لا بد أن إدارة السجن تستعد الآن لمنحه وسام “البسالة المفرطة في مواجهة الأطراف الثابتة!”.. يا لها من مسخرة.
يظنون، بغبائهم المتأصل وعماهم الأيديولوجي أن ثقب جسد مروان البرغوثي بالرصاص قد يعطل حتمية التاريخ أو يوقف نضال شعب كامل نحو الحرية. كم تبدو هذه الوحشية عاجزة ومثيرة للسخرية! ما تفعله هذه المنظومة المذعورة هي محاولة بائسة لعلاج “عقدة الهيبة” المفقودة بأدوات قمعية عتيقة.. كالرصاص المطاطي.
هنا، تستيقظ فجأة “جامعة الدول العربية”! نعم، كائن خرافي آخر يخرج من سباته العميق ليصدر “بياناً”!
الجامعة العربية تنتفض بطريقتها المعهودة: “نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة!”، “نطالب بزيارة طبية مستقلة!”
كم هذا مؤثر!
يا سادة، البرغوثي ورفاقه الأسرى لا يحتاجون إلى دموع التماسيح، ولا إلى لجان تحقيق دولية تُولد ميتة. شجاعتهم تخطت حدود زنازينهم، وأصبحت هي المقياس الوحيد للكرامة في هذا العالم.
إن أكثر ما يرعب الصهاينة اليوم، ويقض مضاجع جنرالاتها، هي تلك الفكرة المرعبة: أن هذا القائد، ورغم جدران عزله، ما زال يمتلك القدرة الخارقة على قيادة وتوجيه مشاعر الشعوب.. بنظرة عين واحدة فقط!
تأملوا معي هذا المسلخ البشري العظيم.. تباينٌ يدعو للقرف!
تلك القبور الأسمنتية المسماة زنازين.. يكدسون فيها آلاف الأجساد.. آلاف الأعمار تبتلعها العتمة والصدأ خلف أبواب حديدية ضخمة! في غزّة، في الضفّة في فلسطين المحتلة.. كل مكان تحوّل إلى معسكر اعتقال كبير، إلى مختبر سادي لمرضى البارانويا!
يريدون سحق ارواح الاسرى.. نعم! هذه هي الخطة! الفلسطيني، واللبناني، والسوري هناك، تتوحد أجسادهم تحت سياط التنكيل ذاته، لحمٌ مرصوص في غرف ضيقة، يرمون بها الأسرى في زنزانة ضيقة كالتابوت.. عزل انفرادي لشهور، لسنوات.. لا صوت، لا ضوء، لا بشر.. فقط الجدران العارية!
والإهمال الطبي؟ هو قتلٌ متقن.. تقطيرٌ بطيء للموت في عروق الأسرى قطرة، قطرة!.. يتركون الجسد يتآكل، يذوب، حتى إذا فاض الدم من شدة الألم، يعطون حبة مسكن!
حبة رخيصة واحدة ليبقى الأسير على قيد العذاب.. ويتسلى السجان السادي بآهاته!!
يمنعون الأكل،
يمنعون الكتب،
يمنعون حتى رؤية وجوه الأبناء والزوجات..
يداهمون المنامات بالغاز والضرب في منتصف الليل.. كل هذا ليقولوا: “نحن الأسياد”!
لكن انظروا.. انظروا جيداً إلى هذه المفارقة التي ستضحكون منها ملء فمكم! ابطالنا في الاسر.. هؤلاء الرجال العراة، المحشورون في زوايا العتمة.. يحولون زنازين الاحتلال إلى قلاع!
يصنعون منها فكراً،
ووعياً،
وكبرياءً يمتد طوفاناً إلى الخارج،
الى كافة شوارع العالم التي تصرخ الآن بأسمائهم..
من واجهات المحلات،
الى أشرعة سفن الصمود،
الى المدن والبلدات الممتدة على خريطة الأرض.. كلها صارت تحمل أسمائهم..
أبو القسام هناك.. يقف شامخاً في زنزانته وبنظرة عين واحدة.. نظرة واحدة منه تقود مشاعر ملايين البشر حول العالم، والجلاد الأبله، بجانبه، يموت رعباً من فكرة أن الجدران لا تحبس الأرواح..
في يوم ليس ببعيد،
سيقف السجّان الأخير، ببدلته العسكرية التي باتت فضفاضة على جسده الذابل، يرتجف وهو يدور بالمفتاح الصدئ في القفل الأخير. “طَق طق طق”.. صوت الحديد يتردد صداه في الممرات الطويلة المهجورة، نفس الممرات التي كانت يوماً تعج بصراخ التعذيب وضجيج الأوامر الفاشية.
سيفتح الباب ببطء، وعيناه المحمومتان بالخوف تتوقعان رؤية أبو القسام أو أيٍّ من رفاقه، ممدداً، نازفاً، أو على الأقل متعباً.
لكنه لن يجد أحداً.
سينظر إلى الأرض.. لن يجد أثراً للرصاص المطاطي، ولا ببقايا القنابل الصوتية. كل ما سيجده هو “الفكرة” وهواء نقي يملأ المكان.
سيصاب السجّان بالهستيريا اكثر واكثر، سيلتفت خلفه مرعوباً، ليرى أن الممرات التي جاء منها قد اختفت، وأن أبواب السجن الخارجية قد أغلقت إلى الأبد. سيحاول الصراخ، سيستنجد بأجهزة مخابراته، بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بجيشه الذي “لا يقهر”.
سيدرك السجّان الأخير، وهو يجثو على ركبتيه في تلك الزنازين الفارغة، المفارقة الكبرى: الأسرى خرجوا إلى الحرية، بينما هو، بمفاتيحه وبندقيته وبذلته المحشوة بالدروع، بات السجين الوحيد والأبدي في سجن واسع اسمه الكيان الصهيوني.. يا لها من نهاية!

المقال السابق

‏وداعــــاً.. كوزواوكومتو

المقال التالي

ورقلــة.. إعــــادة تهيئــة وتأهيـل السوق الأسبوعـي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

‏وداعــــاً.. كوزواوكومتو
صوت الأسير

‏وداعــــاً.. كوزواوكومتو

2 أوت 2026
وحدهم الغرقى يعرفون طعم الهواء
صوت الأسير

وحدهم الغرقى يعرفون طعم الهواء

2 أوت 2026
بموت المناضل تموت الحكاية
صوت الأسير

بموت المناضل تموت الحكاية

2 أوت 2026
ريشـــــة طفلـــة من غزة تهزّ جدران الصّمت..
صوت الأسير

ليـــان القوقــــا ورسالـــة الإنسانيــــة إلى إسبانيــا

ريشـــــة طفلـــة من غزة تهزّ جدران الصّمت..

31 جويلية 2026
عائِدونْ…
صوت الأسير

عائِدونْ…

31 جويلية 2026
حين يفشل الاحتلال في سرقة التاريخ
صوت الأسير

الزي الفلسطيني...

حين يفشل الاحتلال في سرقة التاريخ

31 جويلية 2026
المقال التالي

ورقلــة.. إعــــادة تهيئــة وتأهيـل السوق الأسبوعـي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط