يبدو أن الوجهة التركية ستكون الخطوة المقبلة للاعب الدولي الجزائري أمين غويري، الذي أصبح محل حديث الصحافة المحلية هناك، بعد إرتباطه بأكثر من فريق فبعد فريق غلطة سراي الذي يريد التعاقد معه في فترة الإنتقالات الشتوية، لتعويض الرحيل المحتمل للمهاجم إيكاردي دخل فريق فنرباخشه السباق، الذي يريده لدعم الخط الأمامي خلال النصف الثاني من الموسم .
كشفت صحيفة «فوتوماتش» التركية أن نادي فنرباخشه، دخل سباق التعاقد مع اللاعب الدولي الجزائري أمين غويري خلال فترة الإنتقالات الشتوية، من أجل تدعيم هجوم الفريق خلال النصف الثاني من الموسم، من أجل المنافسة بقوة على لقب البطولة، بما أنه يتواجد في المركز الثاني بفارق ضئيل من النقاط عن المتصدر غلطة سراي. مدرب الفريق تيديسكو هو من طلب من الإدارة التعاقد مع غويري، لأنه يريد بحسب المصدر المذكور لاعب يستطيع اللّعب كمهاجم صريح، أو إلى جانب المهاجم وهي الصفات التي يمتاز بها غويري، حيث يمكنه اللّعب بكل سهولة كرأس حربة أو إلى جانب المهاجم الصريح، رغم أنه في مرسيليا ينشط في منصب واحد فقط. رغبة فنرباخشه في التعاقد مع غويري جاءت بعد أسبوع فقط، من كشف الصحافة التركية من أن نادي غلطة سراي وضع غويري ضمن أولوياته، من أجل تعويض الرحيل المحتمل للمهاجم إيكاردي، الذي ينوي المغادرة والإنتقال إلى فريق آخر لأسباب عائلية، بما أنه يتقاضى راتبا كبيرا في تركيا.
كثرة الإشاعات عن غويري في الفترة الحالية لم تأت من فراغ، وإنما جاءت بعد أن ضيع مكانته كلاعب أساسي في الفريق، لصالح المخضرم أوباميانغ الذي أصبح الخيار الأول في الهجوم بالنسبة للمدرب دي زيربي، الذي لا يرى في غويري اللاعب الأساسي في الفترة الحالية من الموسم.
مشاركة غويري في المباراتين السابقتين بحسب موقع «فوت 01 « الفرنسي جاء بطلب من الادارة التي تريد استغلال مشاركته من أجل تسويقه بأفضل طريقة ممكنة والحصول على مقابل مالي جيد نظير رحيله في فترة الإنتقالات الشتوية، من أجل التعاقد مع لاعب آخر في نفس منصبه قادر على منح الإضافة للفريق.
ذات المصدر أكد أن إدارة أولمبيك مرسيليا لا تعارض رحيل غويري، مقابل حصولها على مبلغ ما بين 20 الى 30 مليون يورو، وهو ما تستطيع الأندية التركية دفعه بما أنها تتوفر على سيولة مالية معتبرة، سمحت لها بالتعاقد مع أفضل اللاعبين في فترة الإنتقالات الصيفية الماضية، وهو الأمر الذي قد يسهل إنتقال غويري إلى البطولة التركية. من الناحية الرياضية قد يكون الإنتقال إلى البطولة التركية، تراجعا بالنسبة لغويري بما أنها أقل مستوى من البطولة الفرنسية، إضافة إلى أن أولمبيك مرسيليا يشارك في رابطة أبطال أوروبا، وهي المنافسة التي ستكون مفيدة للاعب من أجل تسويق نفسه بأفضل طريقة ممكنة خلال الفترة المقبلة .
رغم الإختلاف في المستوى إلا أن البقاء في أولمبيك مرسيليا، قد يكون له أثر سلبي على غويري، لأنه لا يشارك بصفة منتظمة كلاعب أساسي في الفريق، على غرار ما حدث خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، بعدما إنتقل إلى نادي مرسيليا من رين حيث أضحى المهاجم الأول في الفريق، ونجح في فرض نفسه بقوة.
الرهان الأكبر بالنسبة لغويري هو المونديال، وبالتالي يجب أن يتواجد في فريق يتيح له الفرصة للمشاركة، كل أسبوع كلاعب أساسي في الفريق وهو الأمر الذي لن يتحقق بتواجده في فريق أولمبيك مرسيليا، وعليه يجب أن يفكر في هذا الأمر قبل إتخاذ القرار النهائي .







