أكدت مديرية الصحة لولاية الأغواط جاهزيتها الكاملة لضمان التكفّل الأمثل بكافة الحالات الاستعجالية طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال تعزيز نظام المناوبات في مختلف المؤسسات الصحية، وتسخير الإمكانيات البشرية والمادية لضمان استمرارية الخدمة على مدار الساعة.
أشار مسؤول بقطاع الصحة أن جميع الهياكل الصحية تبقى في حالة تعبئة دائمة خلال الشهر الفضيل، استعدادا للحالات الاستعجالية، معزّزة فرق المناوبة ومجندة كافة الوسائل، لضمان التكفل الفوري والفعال بكل الحالات الاستعجالية.
وفي إطار استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى عصرنة ورقمنة وأنسنة القطاع، استفادت الهياكل الصحية بالولاية من تجهيزات متطورة، من بينها مسرّعات خطية حديثة للعلاج بالأشعة على مستوى مركز مكافحة السرطان، ما يخفف معاناة المرضى ويقرب العلاج من مقر إقامتهم.
وتعزز هذه التجهيزات الحديثة قدرة الأطباء على تقديم خدمات أسرع وأكثر كفاءة، بالتوازي مع تدريب مستمر وتبادل الخبرات بين الأطباء الأخصائيين والأساتذة الجامعيين.
حضور دائم على مدار الساعة
من جهته، أوضح الدكتور يوسف مجاني أن شهر رمضان يشهد عادة ارتفاعا في بعض الحالات الصحية، خاصة خلال الفترة التي تلي الإفطار، منها حالات هبوط حاد في نسبة السكر لدى مرضى السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات هضمية نتيجة الإفراط في تناول الطعام بعد ساعات الصيام، إضافة إلى حوادث المرور التي تقع قبيل أذان المغرب بسبب السرعة ومحاولة اللحاق بموعد الإفطار.
ودعا الدكتور المواطنين إلى الالتزام بالنصائح الطبية، وتجنب الإفراط في الأكل، واحترام الإرشادات الخاصة بمرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب التحلي بالهدوء أثناء السياقة، حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
شبكــة صحيــة واسعــة لضمان التغطيـــة الشاملــة
وتتوفر ولاية الأغواط على أربع مستشفيات، وسبع مؤسسات عمومية للصحة الجوارية، وثلاث مؤسسات استشفائية متخصّصة، منها مؤسستان في طب النساء والتوليد، إضافة إلى مركز مكافحة السرطان، فضلا عن 42 عيادة طبية، بينها 19 تعمل بنظام 24 ساعة على 24، مع 19 نقطة مداومة موزعة عبر مختلف المناطق، ويضم مستشفى المختلط 91 طبيبا أخصائيا، فيما بتوفر مستشفى أفلو على 38 طبيبا أخصائيا، الى جانب الأطقم الطبية في باقي المؤسسات الصحية الأخرى، ما يضمن وجود شبكة واسعة من الكوادر المؤهلة للتعامل مع مختلف الحالات الطبية الطارئة.
كما تمّ استكمال العمل بالملف الطبي الرقمي في المستشفيات والمؤسسات المتخصّصة والعيادات العاملة بنظام 24/24 بنسبة 100٪، ما يسرع إجراءات التكفل ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتمّ تنظيم قوافل طبية متعدّدة التخصّصات نحو المناطق البعيدة، لإجراء فحوصات والكشف المبكر عن الحالات التي تستدعي التكفل على مستوى المستشفيات، سواء تعلّق الأمر بالعمليات الجراحية أو الفحوصات المتخصّصة أو العلاج بالأشعة.



