تشهد بلديات ولاية باتنة، تطورا متسارعا في التكفل بانشغالات المواطنين في عدة قطاعات بفضل المتابعة المستمرة للسلطات العمومية، حيث تتواصل سلسلة الخرجات الميدانية الدورية التي تقوم بها ذات السلطات للوقوف ميدانيا على واقع التنمية المحلية.
باشرت مصالح ولاية باتنة خرجات ميدانية لإقليم بلدية تيمقاد، حيث عاين الوالي بن أحمد رياض، عددا من المشاريع التنموية ذات الصلة بتأهيل القطاعين الثقافي والصناعي، أين وقف على مدى سيرورة أشغال ترميم مسرح الهواء الطلق، وشدّد على تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال القانونية لضمان جاهزيته لاحتضان الفعاليات الثقافية، خاصة المهرجان الدولي تيمقاد نطلع شهر جويلية القادم، بعد توقف 3 سنوات، كما تفقد متحف الآثار الرومانية، أين على ضرورة ترميم مدخله الرئيسي وفضاءاته الداخلية والخارجية، ليكون عند حسن ظن السواح، مشيرا إلى إلزامية الحفاظ على طابعه التاريخي، قبل أن يعاين منطقة النشاطات بذات البلدية.
وأسدى الوالي تعليمات تقضي بتدارك التأخر المسجل في تهيئة الخزان المائي، ليساعد على مباشرة العمل في هذه المنطقة من أجل تفعيل التنمية المحلية وفتح مناصب عمل وخلق بدائل ثروة جديدة، في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تحقيق إنعاش اقتصادي بكل ولايات الوطن.
وقام الوالي بزيارة فجائية إلى دار الشباب بسيدي معنصر ببلدية عيون العصافير للاطلاع على وضعيتها العامة، أين وجّه تعليمات صارمة لجعل هذا الصرح الشباني في متناول الشباب واستغلاله بطريقة تعود بالفائدة على الجميع.
في السياق وفي إطار تعزيز الهياكل الرياضية، ببلدية آريس، أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة للمركب الرياضي تزوكت، الذي ظل مغلقا لعدة سنوات لأسباب تقنية، قبل أن يتمّ إعادة تأهيله واستكمال الأشغال به.
وببلدية باتنة، عاين بن أحمد، أشغال تهيئة الطريق المؤدي إلى المركز الجامعي عبروق مدني باتجاه حي بارك أفوراج، وأسدى جملة من التعليمات الصارمة تقضي بضرورة الرفع من وتيرة الإنجاز، موصيا بالالتزام التام بمعايير الجودة والنوعية، قصد تسليم المشروع في أقرب الآجال الممكنة، بالنظر إلى أهميته في تحسين حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين.




