في خطوة تعدّ بداية طيبة نحو تعزيز منظومة التدخل والاستجابة السريعة، شهدت ولاية البيض تنظيم تمرين ميداني هو الأول من نوعه، يندرج ضمن تفعيل مخطط تنظيم النجدة الولائي.
وقد تمحور هذا التمرين حول محاكاة حريق صناعي وطاقوي بمركز تخزين وتوزيع الوقود بشركة نفطال، في سيناريو يعكس أخطر الحالات المحتملة، وبهدف اختبار مدى جاهزية مختلف المصالح للتعامل مع مثل هذه الأزمات.
وعرف هذا الحدث مشاركة واسعة لعدة قطاعات حيوية، على غرار الحماية المدنية، الجيش الشعبي الوطني، الشرطة، الدرك الوطني، إلى جانب المصالح الصحية وبلدية البيض، إضافة إلى محافظة الغابات ومديرية الطاقة، هذا الحضور المكثف يعكس أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الهيئات لضمان تدخل ناجع وسريع في الظروف الطارئة.
وخلال مراحل التمرين، تمّ تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية شملت إخماد الحريق، إنقاذ وإجلاء المصابين، تأمين محيط الحادث، وتنظيم عمليات الإسعاف والإمداد، في مشهد يحاكي الواقع بدقة، كما تمّ اختبار قنوات الاتصال بين مختلف الفرق المتدخلة، بما يسمح برصد النقائص وتحسين الأداء مستقبلا.
ويؤكد هذا التمرين أن ولاية البيض تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد، من خلال تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية والمادية لمواجهة أي طارئ في أي وقت، في إطار حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن العام.


