حلــــــول مبتكرة لترشيـــــــــد الطاقـــــــــة وتحديـــــــث البنــــــــــــــاء
المؤسّسات المصغّرة تلعب دورا حيويا في مرافقة المشاريع
المصعد الجزائرـــــي.. مثال حي عن قوة الإدمـــــاج الوطنـــــي
أكّد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، نور الدين واضح، أنّ الحضور القوي للشركات الناشئة في الصالونات الوطنية يترجم التوجه الجديد للدولة، الرامي إلى جعل الابتكار محرّكا أساس للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أهمية التكامل بين المؤسّسات الناشئة والمصغّرة، الذي بات ضرورة ملحّة لتحقيق سيادة تكنولوجية ورفع نسبة الإدماج الوطني.
أوضح واضح في تصريح لـ»الشعب» على هامش زيارته لجناج «الستارت آب» بالطبعة 28 للصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية «باتيماتيك»، أنّ المؤسّسات الناشئة تمنح الجزائر اليوم قدرة أكبر على التحكّم التكنولوجي الذي يتغلغل في كافة الميادين، بدءا من قطاع البناء، وصولا إلى المواد الأولية والأشغال العمومية، في ابتكار حلول جديدة خاصة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وابتكار مواد بناء جديدة تتماشى مع المعايير الحديثة، بينما تلعب المؤسّسات المصغّرة دورا حيوياً في مرافقة المشاريع للمؤسّسات ورفع نسب الإدماج.
ودعا واضح إلى ضرورة الإدماج الفعلي للمؤسّسات الناشئة في قطاع السكن، للاستفادة من الحلول المبتكرة التي تقدمها في مجال اقتصاد الطاقة، مشيرا إلى أنّ هذا التوجه سيسمح بتحديث القطاع وجعله أكثر كفاءة واستدامة، لأنّ هدفنا بناء صناعة جزائرية قوية وعالية الجودة، عبر إشراك الجامعة والمؤسّسات المصغّرة والناشئة في نسيج الإنتاج الوطني.
وأعطى الوزير مثالا حيّا بصناعة المصاعد في الجزائر، مؤكّدا أنّ البلاد تمتلك اليوم كافة الإمكانات لتحقيق نسبة إدماج قياسية تتجاوز 90 بالمائة، موضّحا أنّ مفتاح هذا الإنجاز يكمن في إشراك أصحاب المؤسّسات الناشئة، الذين يتحكّمون في التصميم الإلكتروني من خلال التحكّم الكامل في لوحات التشغيل والأنظمة الرقمية للمصاعد، ناهيك عن المكونات الميكانيكية بالاستفادة من الصناعة المحلية للمحرّكات والمكونات.
وأكّد واضح أنّ إشراك الكفاءات الشابة والمؤسّسات المبتكرة سيعمل في المستقبل القريب، على إنتاج مصعد جزائري الصنع بنسبة 90 بالمائة على الأقل، ما سيقلص فاتورة الاستيراد ويعزّز الثقة في المنتج الوطني التكنولوجي.





