يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 4 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

بـــين الفلسفـــة التشغيليـــة والمعضلـــة المفهوميــــة

الذكاء الاصطناعي.. المتاهة والمعيار

محمد لعرابي
الأحد, 3 ماي 2026
, مساهمات
0
الذكاء الاصطناعي.. المتاهة والمعيار
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى جيمس برولي أن المشهد الراهن لعالم الأعمال يعيش حالة من الانقسام الجذري في مواجهة موجة الذكاء الاصطناعي، وهو انقسام يتجاوز مجرد الاختلاف في وجهات النظر التقنية، ليصل إلى تباين في الفلسفات التشغيلية، ويرى أن هذا الانقسام ناتج عن الطبيعة الضبابية لهذه التكنولوجيا التي تخرج من أروقة المختبرات الغامضة لتفرض نفسها كواقع عملي يمس صلب الهياكل التنظيمية للشركات، ما وضع صناع القرار أمام استحقاقات مصيرية لم تعهدها المؤسسات من قبل.

ويبرز ضمن هذا الانقسام تيار «المندفعين» أو المتبنين الأوائل، وهم أولئك الذين استشعروا مبكراً حجم التحول العميق في طرق استخدام الحواسيب وقدراتها الاستشرافية، وهؤلاء لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تكميلية، إنما كضرورة وجودية لإعادة صياغة الميزة التنافسية، ما يدفعهم نحو التسابق لاقتناء أحدث المنتجات وتطبيق التقنيات الناشئة دون انتظار نضوج التجربة بشكل كامل.
في المقابل، يظهر تيار «المتريثين» الذين يتبنون استراتيجية الحذر الواعي، حيث يدركون تماماً حجم التغييرات الهيكلية المرتقبة، لكنهم يرفضون الاندفاع غير المحسوب، ويفضل هذا التيار مراقبة السوق عن كثب والسماح للمنافسين بخوض غمار التجربة الأولى وتحمل المخاطر المرتبطة بالأخطاء التقنية أو التكاليف الباهظة، مراهنين على أن الدخول في الوقت المناسب وبخلفية معرفية مكتملة، هو الخيار الأكثر أماناً واستدامة.
أما التيار الثالث والأكثر انتشاراً، فهو تيار «المتذبذبين» الذين يغرقون في حالة من عدم اليقين والارتباك المفهومي، وهؤلاء يدركون يقيناً أن هناك حدثاً جللاً يغير قواعد اللعبة الاقتصادية، لكنهم يفتقرون إلى البوصلة التي تحدد لهم الاتجاه الصحيح؛ فلا هم يملكون الجرأة على الابتكار السريع، ولا هم يمتلكون الهدوء الكافي للانتظار المنظم، ما يبقيهم في منطقة رمادية تحول دون اتخاذ قرارات استراتيجية فعالة.
ويؤكد برولي أن هذا التشتت في مواقف قطاع الأعمال، يعكس الفجوة المعرفية بين الإمكانات الحقيقية للذكاء الاصطناعي، والفهم العام له، ومن هنا، يطرح رؤيته بضرورة الانتقال من التخمين العاطفي أو الخوف الغريزي إلى التقييم الموضوعي، معتبراً أن تجاوز هذه الحالة من الانقسام لا يكون إلا بفهم «البساطة» الكامنة خلف تعقيدات الذكاء الاصطناعي، وإدراك الحدود الفاصلة بين ما هو ممكن تحقيقه حالياً وما يظل مجرد طموحات بعيدة المدى.
معضلــــــة التعريـــــــــــف
يوضح جيمس برولي أن مصطلح «الذكاء الاصطناعي» يعاني من أزمة تعريفية حادة، حيث لم يعد يشير إلى مجال محدد بقدر ما أصبح مظلة فضفاضة تغطي طيفاً واسعاً من التخصصات، ويرى أن الرؤى التقليدية التي كانت تحصر هذا العلم في فكرة «الآلات المفكرة»، قد تلاشت أمام واقع علمي شديد التعقيد، ما أدى إلى فقدان المصطلح لدقته اللغوية والتقنية في الأوساط الأكاديمية والتطبيقية على حد سواء.
ويعزو برولي هذا الغموض المفهومي إلى التوسع الهائل والانفجار المعرفي الذي شهده البحث العلمي في العقود الأخيرة، فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد فرع من فروع علوم الحاسوب، إنما تداخل مع اللسانيات، وعلم النفس، والمنطق، والرياضيات، ما جعل كل تخصص يفسر المصطلح من منظوره الخاص، وبالتالي تشتتت الجهود الرامية لصياغة تعريف جامع يرضي كافة الأطراف العلمية.
ويستند برولي في تحليله إلى معطيات إحصائية دقيقة، مشيراً إلى أن محاولة العالم «ديفيد والتز» لتصنيف الأدبيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، كشفت عن وجود 13 فئة رئيسية تندرج تحتها مئات الموضوعات الفرعية، حيث وصل عدد التخصصات الدقيقة المرتبطة بهذا المصطلح إلى أكثر من 475 موضوعاً، وهو ما يبرهن على أننا أمام «قارة علمية» وليست مجرد تخصص ضيق.
وأدى هذا التشعب الكبير – وفق رؤية برولي – إلى صعوبة وضع حدود فاصلة لماهية الذكاء الاصطناعي وما ليس منه، فالموضوعات الفرعية، من تمويل المعرفة واسترجاعها إلى معالجة اللغات الطبيعية والتعرف على الأنماط، أصبحت تمتلك كيانات بحثية مستقلة، ما جعل المصطلح العام يبدو «ضبابياً» وغير قادر على استيعاب كل التفاصيل الدقيقة والمتنوعة تحت تعريف أكاديمي واحد.
ويرى برولي أن استحالة الوصول إلى تعريف موحد وشامل للذكاء الاصطناعي هي انعكاس لنضوج المجال وتحوله إلى علم متعدد الأبعاد، ويذهب إلى أن هذا الغموض، رغم كونه عقبة أمام غير المتخصصين، يمثل – في جوهره – دليلاً على الثراء الفكري والتقني لهذا الحقل، محذراً من أن التمسك بتعريف جامد قد يقيد التطور المستقبلي لموضوعات ناشئة لم تظهر بعد ضمن هذه القائمة الطويلة من التخصصات.
اختبار تورينج والمعيار العملي للذكاء
يعتبر جيمس برولي أن إسهامات الرياضي البريطاني آلان تورينج، تمثل حجر الزاوية الذي استند إليه صرح الذكاء الاصطناعي الحديث، ففي وقت كان العلماء والفلاسفة غارقين في محاولة فهم كنه «الوعي» أو البحث عن ماهية «الروح» داخل المادة، نقل تورينج النقاش من خانة الغيبيات والتأملات النظرية إلى مربع التجريب العلمي الصرف، واضعاً بذلك أول خارطة طريق عملية لقياس الذكاء غير البشري.
ويرى برولي أن عبقرية تورينج تجلت في استبدال السؤال الفلسفي التقليدي «هل يمكن للآلة أن تفكر؟» بسؤال إجرائي أكثر دقة وواقعية.. لقد أدرك تورينج أن الجدل حول ماهية الذكاء هو «مستنقع فلسفي» لا نهاية له، لذا قرر الالتفاف عليه من خلال التركيز على الأداء والسلوك الخارجي للآلة، معتبراً أن القدرة على محاكاة السلوك الذكي لا تقل أهمية عن امتلاك الذكاء نفسه من الناحية الوظيفية.
ويفصل برولي في شرح «اختبار تورينج» (Turing Test) الذي استلهمه العالم من لعبة صالونات اجتماعية قديمة، حيث يعتمد الاختبار على وجود «حكم» بشري يتواصل عبر وسيط نصي مع طرفين مخفيين، أحدهما إنسان والآخر آلة، وتكمن المهمة الجوهرية للآلة هنا في قدرتها على خداع الحكم وإقناعه بأنها هي الكائن البشري، وذلك من خلال لغة طبيعية واستجابات منطقية وعاطفية تماثل ما يصدر عن العقل البشري.
ويؤكد برولي أن المعيار الذي وضعه تورينج كان لغوياً وتواصلياً بامتياز؛ فالتواصل اللغوي هو المرآة التي تعكس العمليات الذهنية المعقدة، وإذا استطاعت الآلة أن تجتاز هذا التحدي وتقنع البشر بكونها بشراً، فإنها – وفقاً لرؤية تورينج وبرولي – قد حققت «ذكاءً وظيفياً كافياً»، بغض النظر عما إذا كانت هذه الآلة تمتلك مشاعر حقيقية أو إدراكاً ذاتياً بالمعنى البيولوجي.
ويشير برولي إلى أن نبوءة تورينج التي أطلقها في الخمسينيات حول قدرة الآلات على اجتياز اختباره بحلول عام 2000 كانت دقيقة إلى حد كبير من حيث الاستشراف الزمني، ورغم أن أحداً لم يمر من الاختبار بكافة شروطه التعجيزية بعد، إلا أن مجرد محاولة محاكاة «الذكاء»، قد فتحت الباب أمام ظهور الأنظمة الخبيرة وبرامج المحادثة التي نراها اليوم، محولةً حلم تورينج من «تجربة ذهنية» إلى واقع تقني ملموس.
تجربة إليزا ومحاكاة النمط العلاجي
يسلط جيمس برولي الضوء على برنامج «إليزا» (Eliza) الذي ابتكره جوزيف وايزنباوم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا خلال منتصف الستينيات، بوصفه أحد أكثر التجارب إثارة للدهشة في تاريخ الذكاء الاصطناعي المبكر، إذ لم يكن البرنامج يمتلك ذكاءً حقيقياً بمعناه المعقد، إنما صُمم ليحاكي أسلوب المعالج النفسي، وهو نمط يعتمد على إعادة صياغة تساؤلات المريض وتوجيهها إليه مرة أخرى، ما جعله يمثل أول مواجهة حقيقية بين الجمهور والآلة التي تبدو وكأنها «تفهم».
ويشرح برولي أن القوة التأثيرية لهذا البرنامج لم تكن نابعة من خوارزميات معقدة، إنما من استراتيجية ذكية تُعرف بـ»المرآة اللغوية»، فقد كان البرنامج يكتفي بالتقاط الكلمات المفتاحية في جمل المستخدم، ويجري عليها تغييرات قواعدية بسيطة ليعيد إرسالها كاستجابة؛ فإذا قال المستخدم «صديقي جعلني آتي إلى هنا»، كانت إليزا ترد «صديقك جعلك تأتي إلى هنا؟». هذا الأسلوب البسيط منح المستخدمين شعوراً زائفاً بأن الآلة تنصت إليهم بعمق وتستوعب مكنوناتهم النفسية.
ويرى برولي أن نتائج هذه التجربة كانت صادمة من الناحية السيكولوجية، حيث كشفت عن ثغرة عميقة في العقل البشري، وهي «الميل إلى الأنسنة»، فقد ارتبط الطلاب الذين خاضوا التجربة بالبرنامج عاطفياً، إلى درجة أن كثيرا منهم رفضوا تصديق أنهم يتحدثون إلى مجرد أسطر برمجية، وطالبوا بجلسات إضافية مع «هذا الكيان».. لقد أثبتت «إليزا» أن الإنسان مستعد لإسقاط صفات الوعي والذكاء على أي نظام يظهر حداً أدنى من التفاعل اللغوي المنطقي.
ويحلل برولي الفروقات الجوهرية بين هذا النجاح السلوكي والمعايير الصارمة للذكاء الاصطناعي، موضحاً أن تجربة إليزا لم تكن اختبار تورينج كاملاً بمعناه الحقيقي، فالطلاب لم يكونوا على علم مسبق بأنهم قد يواجهون آلة، ولم يحاولوا اختبار قدراتها بذكاء نقدي، ومع ذلك، فإن نجاح البرنامج في «تمرير» هويته كإنسان كشف أن خداع العقل البشري لا يتطلب بالضرورة ذكاءً فائقاً، إنما يتطلب قواعد لغوية مقنعة قادرة على لمس الوتر العاطفي والاجتماعي لدى الطرف الآخر.
ويخلص برولي إلى أن «إليزا» كانت مرآة كشفت عن طبيعة التواصل البشري نفسه، ولقد أدى الضغط الهائل على موارد الحاسوب نتيجة رغبة الجميع في «التحدث» إلى إليزا إلى حذفها من الأنظمة آنذاك، لتظل في الذاكرة العلمية كدليل قاطع على أن اللغة هي أقوى أدوات التمويه؛ فبواسطتها يمكن لبرنامج بسيط لا يملك من «المعرفة» شيئاً أن يصبح في نظر البشر «مستشاراً نفسياً» يأتمنونه على أسرارهم.
برنامج باري وتحدي الصدق الإحصائي
يقدم جيمس برولي برنامج «باري» (Parry) بوصفه قفزة نوعية في تاريخ الذكاء الاصطناعي، متجاوزاً بذلك بساطة برنامج «إليزا» نحو آفاق أكثر تعقيداً في المحاكاة السلوكية، ولقد تم تطوير هذا النظام في جامعة ستانفورد لتمثيل دور مريض يعاني من «الفصام الارتيابي»، وهو خيار ذكي من المبرمجين؛ إذ أن السمات السلوكية لهذا المرض – مثل الشك والتحفظ والردود غير المتوقعة – تمنح البرنامج غطاءً منطقياً لأي فجوات تواصلية قد تظهر، ما يجعل تفاعلاته مع الآخرين تبدو واقعية تماماً ومبررة سيكولوجياً.
وتجلت قوة هذا النظام في تجربة رقابية صارمة خضع لها، حيث عُرضت محاضر جلسات «باري» على مجموعة كبيرة من الأطباء النفسيين وخبراء الحاسوب جنباً إلى جنب مع محاضر جلسات لمرضى حقيقيين، ويشير برولي بذهول إلى النتائج الإحصائية لهذه التجربة؛ فقد فشل أكثر من نصف المتخصصين في التمييز بين الآلة والإنسان، ولم تتجاوز نسبة التعرف الصحيح على «باري» حدود الـ50 بالمائة، وهي نسبة تعادل الصدفة المحض، ما يعني أن النظام نجح عملياً في تضليل العقول الخبيرة وتمرير هويته ككائن بشري مضطرب.
ويرى برولي أن «باري» يمثل أول نجاح إحصائي ملموس لمعايير اختبار تورينج في بيئة علمية جادة، فعلى عكس التجارب العفوية، واجه هذا البرنامج محكمين واعين يبحثون عن الثغرات التقنية عمداً، ومع ذلك استطاع الصمود والاحتفاظ بشخصيته الافتراضية.
إن هذا النجاح لا يثبت فقط تطور الخوارزميات، إنما يؤكد رؤية تورينج بأن الذكاء الوظيفي للآلة لا يُقاس بماهيتها الداخلية، بل بقدرتها على أداء دورها في سياق تواصل معقد إلى الحد الذي يجعل التمييز بينها وبين البشر أمراً مستحيلاً.
استراتيجيات الاسترجاع والسيادة التكنولوجية
يوضح جيمس برولي أن العلاقة بين تمثيل المعرفة وآليات استرجاعها هي ارتباط عضوي يحدد كفاءة أي نظام ذكاء اصطناعي، فالتحدي الأكبر لا يكمن في كيفية تخزين «المعرفة» وتحويلها إلى رموز رقمية، إنما في صياغة خوارزميات استرجاع ذكية قادرة على التنقل عبر هذه الهياكل المعقدة، ويرى برولي أن أي اختيار في أسلوب التمثيل، سواء كان هرمياً أو شبكياً، يفرض بالضرورة استراتيجية استرجاع محددة تؤثر بشكل مباشر على سرعة واستجابة النظام.
ولقد أحدث هذا الترابط الوثيق تحولاً جذرياً في فلسفة التصميم الحاسوبي، حيث لم تعد الأنظمة التقليدية القائمة على معالجة البيانات البسيطة كافية للتعامل مع تعقيدات «المعرفة»، ويشير برولي إلى أن استرجاع حقيقة معينة من وسط ملايين الاحتمالات يتطلب مستويات متقدمة من «الفهرسة الدلالية» والبحث الغرافيكي (Graph Search)، وهي تقنيات تتجاوز الأساليب الخطية المعتادة، ما يجعل من تمثيل المعرفة واسترجاعها التحدي الأهم والركيزة الأساسية لبناء «العقل» الاصطناعي.
على الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي، يرى برولي أن هذا التحدي التقني تحول إلى مضمار للتنافس الدولي الشرس، حيث أدركت القوى العظمى أن السيادة التكنولوجية مرتبطة بالقدرة على إدارة المعرفة الضخمة، ويضرب المثل باليابان التي وجهت «حصة الأسد» من مواردها المالية والبشرية نحو تطوير ما عُرف بمشاريع الجيل الخامس، بهدف ابتكار بنية تحتية برمجية وصلبة تتجاوز حدود الحوسبة التقليدية وتستهدف معالجة المعرفة كأولوية قصوى.
ولم يتوقف التنافس عند حدود البرمجيات، فقد امتد ليشمل تطوير «أجهزة» (Hardware) متخصصة ولغات برمجة فريدة مصممة خصيصاً لإدارة قواعد البيانات المعرفية الهائلة، ويؤكد برولي أن الهدف من هذه الاستثمارات المكثفة كان خلق أنظمة تمتلك سرعة استثنائية في الربط بين المعلومات واستنتاج الحلول، ما يمنح الشركات والمؤسسات التي تمتلك هذه التقنيات كفاءة تشغيلية وتنافسية تفوق بمراحل ما يمكن أن تقدمه الأنظمة الحاسوبية التقليدية القائمة على معالجة البيانات الجامدة.
ويخلص برولي إلى أن النجاح في هذا المضمار يتطلب تكاملاً فريداً بين العلوم النظرية والهندسة التطبيقية؛ فالبحث عن أفضل السبل لتمثيل المعرفة هو في جوهره بحث عن ماهية الفكر البشري وكيفية محاكاته، بينما يمثل ابتكار أدوات استرجاع سريعة الجانب العملي الذي يضمن تحويل هذه النظريات إلى تطبيقات واقعية في عالم الأعمال، وهو ما جعل من هذا التخصص «القلب النابض» للتطور التقني الذي نشهده اليوم.
المندفعون والمتريثون والمتذبذبون.. صراع التموضع في عصر الآلة ^ خديعة اللغة.. دروس «إليزا» و»باري» في محاكاة الوعي البشري

المقال السابق

هـؤلاء يتحكّمـون فـي مصـير العـالم..

المقال التالي

”ربيع سهل واد النيل” يدعّم السياحة بجيجل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هـؤلاء يتحكّمـون فـي  مصـير العـالم..
مساهمات

«ديـــب ماينــد» صـــدّرت طلائــع الذكــــاء الاصطناعـــــي

هـؤلاء يتحكّمـون فـي مصـير العـالم..

3 ماي 2026
استراتيجيـــــــــــــة «Sovereign AI» لترسيـــــــــــــخ السيــــــــــــــادة الرقميــــــــــــة
مساهمات

المملكـــة المتحـــدة تستعيــد زمـــام المبــــادرة..

استراتيجيـــــــــــــة «Sovereign AI» لترسيـــــــــــــخ السيــــــــــــــادة الرقميــــــــــــة

3 ماي 2026
المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ
مساهمات

قــــراءة في لوحــــة “علــى عتبــة المرايـــا” للفنانـــــــــــــــة نسريــــــــن الحسنيـــــــــــة

المدينــــة.. قصيدة من ألوان لا تنطفــئ

29 أفريل 2026
مساهمات

تجديد القول الفكري في ضوء ما بعد الهيمنة

مــــــن احتفاليّـــــــــة الفلسفــــــــة إلـــــــى أفــــــــــــق التّدبّــــــر..

29 أفريل 2026
المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي
مساهمات

فيما تزحف التكنولوجيا على جميع أنحاء الحياة.. الفكر يستبق

المهــارات الناعمـة.. ضمانة البقاء في عصر الذكاء الاصطناعي

29 أفريل 2026
هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
المقال التالي
”ربيع سهل واد النيل” يدعّم السياحة بجيجل

”ربيع سهل واد النيل” يدعّم السياحة بجيجل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط