يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

جرح غائر ما يزال داميا في قلوب الجزائريين

8 ماي.. نبراس الذاكرة وعنوان الوفاء للشهداء

الجمعة, 8 ماي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دماء طاهرة رسمت معالم الحرية وأسقطت أوهام فرنسا الاستعماريـــــة
الجرائم الفظيعة ستظل وصمـــــــة عار علـــــى جبين الاستعمـــــــار الغاشـــــم
أحيت الجزائر، أمس، اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى 81 لمجازر الثامن ماي 1945 التي ستبقى وصمة عار في جبين فرنسا الاستعمارية ونبراسا تهتدي به الأجيال المتعاقبة في الدفاع عن الذاكرة، باعتبارها حصنا منيعا لحماية الهوية الوطنية.
ويبقى تاريخ الثامن ماي جرحا غائرا لا يزال ينبض بالحقيقة، رغم مرور أزيد من ثمانية عقود، إذ أنه اليوم الذي خرج فيه الجزائريون ليرسموا بدمائهم وعلى أرضهم معالم الحرية بعد أن قابلتهم آلة القمع الاستعمارية بلغة النار والإبادة، وسط احتفالات عبر دول العالم بسقوط النازية في نهاية الحرب العالمية الثانية.
لقد خرج الجزائريون في سطيف، قالمة، خراطة ومناطق أخرى من الوطن رافعين الراية الوطنية ومطالبين فرنسا بالوفاء بوعودها المتمثلة في منحهم حق تقرير المصير مقابل تضحياتهم في جبهات القتال، غير أن رصاصة الغدر التي قتلت الشاب سعال بوزيد الذي رفض إنزال العلم الوطني، أسقطت قناع «الرسالة الحضارية» التي كانت تتغنى بها فرنسا الاستعمارية أمام العالم وكشفت عن وحشيتها وممارساتها اللاإنسانية.
فلم تكتف فرنسا بعناصر الشرطة لقمع المتظاهرين السلميين، بل تدخل الجيش بقواته البرية والجوية، كما شارك المعمرون في حملات تطهير عرقي بشعة دمرت قرى بأكملها وألقي بالجثث في الآبار والكهوف، بل واستخدمت أفران الجير في قالمة لإخفاء معالم الجريمة.
ورغم الألم الذي خلفته في وجدان الأمة إلا أن هذه المجازر كانت بمثابة مدرسة تخرج منها جيل الثورة التحريرية المباركة.
ففي ذلك اليوم، تهاوت الأوهام السياسية والوعود الكاذبة وأدركت الحركة الوطنية بجميع أطيافها أن أنهار الدماء التي سقت يومها أرض الوطن لن تجف إلا برحيل آخر جندي فرنسي، فكان 8 ماي الشرارة التي أشعلت فتيل ثورة أول نوفمبر 1954.
وتبرز هذه الذكرى التعلق الكبير للشعب الجزائري بقيم الحرية والكرامة في مواجهة أبشع جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث وترسخ في الوجدان طبيعة الهوية الوطنية التي تشكل عمقها وتبلورت ملامحها من مقاومات ونضالات وكفاح أجيال تربطها جسور التواصل ويجمعها حب الوطن، مثلما صرح به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مناسبة سابقة، أكد خلالها على أن «الجزائر لا تقبل إطلاقا، أن يكون ملف الذاكرة عرضة للتناسي والإنكار» وأن الشعب الجزائري الذي «صنع بالأمس من المعاناة والتضحيات أمجادا، لن توقف مسيرته صعوبة التحديات وسيزداد عزما في مواجهة الناقمين على مبادئنا واستقلال قرارنا الوطني»، فالجزائر التي تحيي ذكرى الثامن ماي 1945 باعتبارها يوما وطنيا للذاكرة، تضع ملف هذه المجازر، التي تعتبر جرائم إبادة لا تسقط بالتقادم، على طاولة الحساب التاريخي.
ووسط ركام الأحقاد، تبرز في بعض الأحيان أصوات فرنسية، ممثلة في منظمات وجمعيات وشخصيات بارزة ومؤرخين ونواب في البرلمان الفرنسي تطالب بالاعتراف الرسمي بهذه المجازر باعتبارها جريمة دولة ارتكبت ضد شعب أعزل في انتهاك صارخ للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، كما تطالب بإدراجها في الكتب المدرسية وبفتح الأرشيف بشكل كامل وبتكريس يوم بفرنسا لإحياء هذه الذكرى الأليمة.

المقال السابق

رئيس الجمهورية حصّن ملف الذاكرة بالمنهج العلمي

المقال التالي

تحضير قانون للذاكرة.. وجلسـات وطنية للتاريخ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائريـــون على موعد جديد مع الديمقراطية غدا
الوطني

24 مليون ناخب على موعد مع صناديق الاقتراع

الجزائريـــون على موعد جديد مع الديمقراطية غدا

30 جوان 2026
الوطني

عقوبات صارمة وغرامات مالية ضدّ المخالفين

الصّمت الانتخابي.. هذه المحظورات على المترشّحين

30 جوان 2026
الوطني

الجاليــــة الوطنيـة الجزائريــــة بتونـــس..

أجيال متعاقبة يجمعها ولاء راسخ للوطن الأم

30 جوان 2026
الوطني

عبر المكاتب المتنقّلة في يومها الثاني

خلفان يتابع سير عملية التصويت

30 جوان 2026
الجالية الوطنية..وعـي متزايــد ببنــاء برلمـان تمثيلـي قـوي
الوطني

وفــــاء يتأكـد للوطــن عـبر صناديـق الاقـــتراع

الجالية الوطنية..وعـي متزايــد ببنــاء برلمـان تمثيلـي قـوي

30 جوان 2026
المكاتــب المتنقلـة تقرّب العمليـة الانتخابيــة من سكان الجنوب
الوطني

تجند واسع لضمان مشاركــة سكــان المناطـق النائيــة والبـــدو الرحـل

المكاتــب المتنقلـة تقرّب العمليـة الانتخابيــة من سكان الجنوب

30 جوان 2026
المقال التالي
تحضير قانون للذاكرة.. وجلسـات وطنية للتاريخ

تحضير قانون للذاكرة.. وجلسـات وطنية للتاريخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط