يشهد قطاع الأشغال العمومية بولاية تيزي وزو قفزة نوعية من حيث المشاريع التنموية المسجّلة على مستواه، خاصة بعد الاستفادة من عدة أغلفة مالية تفوق 3 مليار دج، وذلك من أجل توسيع وتهيئة مختلف الطرق البلدية وانجاز أنفاق من شانها فك الضغط والتخفيف من الازدحام على مستعملي الطرقات.
أغلفة مالية تتراوح ما بين 800 مليون سنتيم وأكثر من مليار دج، هي قيمة الدعم المالي الذي رصدته الوزارة الوصية لولاية تيزي وزو في أكثر من مناسبة، لتجسيد هذه المشاريع على أرض الواقع، وهو ما يمنح وجها جديدا لشبكة الطرقات بالولاية، بما يساهم في تحسين ظروف معيشة سكان مختلف مناطق تيزي وزو.
ومن بين هذه المشاريع الحيوية التي تكتسي أهمية كبيرة في قطاع الأشغال العمومية، مشروع انجاز نفق أرضي يربط بين الطريقين الوطنيين رقم 12 و72 عند المخرج الشرقي لمدينة تيزي وزو، وهو ما أكده باحة مهدي رئيس لجنة التهيئة العمرانية بالمجلس الشعبي الولائي.
وأوضح أن هذا المشروع الحيوي الذي سيربط الطريقين الوطنيين في الجهة الشرقية باتجاه ماكودة وتيقزيرت، تقدر قيمته المالية بنحو مليار دج، وسيساهم بشكل كبير في فكّ الخناق وتخفيف الضغط والازدحام عن مستعملي الطرقات.
وأضاف أن هذه المشاريع تستدعي من السلطات العمومية العمل على توسيع الطريق الوطني رقم 12 الى غاية لشعبان وواد عيسي، من خلال إجراء دراسة دقيقة تسمح برصد غلاف مالي مناسب، وهو ما من شأنه تخفيف الضغط على المقر الرئيسي للولاية.
كما سيساهم هذا التوجّه في تحسين انسيابية حركة المرور على الطريق الوطني رقم 12 باتجاه عدة بلديات، خاصة الطريق الرابط بين بجاية وعزازقة وفريحة واوزان، إضافة الى الطريق الرابط بين معاتقة والطريق السيار، والطريق الرابط بين عين الحمام وذراع الميزان.
وأشار في السياق ذاته، الى أهمية إجراء دراسة خارج الولاية للربط بالطريق السيار نحو بجاية، بالنظر الى أهميته الاقتصادية ودوره في تنشيط الحركة التنموية وتحسين الربط بين الولايات، مما ينعكس إيجابا على تنقل المواطنين وتخفيف الضغط عن مختلف المحاور الطرقية داخل الولاية.



