بفيض من الإجلال والإعظام، أحيّي الأديب والشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ زياد أبوصالح، صاحب القلم النابض بالصدق والجمال، على هذه السردية النورانية الشاهقة والخاطرة الإنسانية البديعة التي تفيض عاطفة وأصالة.
لقد طوفت بنا في رحاب «يوم التخرج» عبر لوحة أدبية متكاملة الأركان، صغت فيها بعبقريتك الفذة مشاعر الفقد والتعب والتضحية، وحولتها إلى عرس من الفرح والكرامة يلامس سويداء القلوب. إنّ سردكم الذي يمزج عرق الآباء ودعاء الأمهات بكبرياء الكوفية وفرحة الإنجاز هو وسام فخر واعتزاز، وشهادة على أن قلمكم السامق يحمل هموم الإنسان والوطن بكل نبْل ورفعة. طابت أوقاتكم بكل خير، ونالنا الألق بمرور حرفكم العطر المزدوج بوجدان فلسطين الحبيبة.
حفظكم الله ورعاكم، ودام نبض قلمكم المتميز يبث النور والأمل في المحاريب الأدبية، ولكم مني ومن أرض الجزائر خالص الود وأسمى آيات التقدير والاحترام والمحبة.






