قام، أمس الأحد، وفد مكون من وزيرة البيئة للجمهورية الإسلامية الموريتانية، مسعودة بحام محمد لغضف ووزير البيئة والثروة السمكية والتنمية المستدامة لجمهورية التشاد، حسن بخيت جاموس، وكذا منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط، تاتيانا هيما، بزيارة ميدانية إلى ولاية البليدة، اطلع خلالها على تجربة الجزائر في مجال رسكلة النفايات.
وشملت هذه الزيارة مؤسسة مختصة في رسكلة نفايات الألمنيوم ببلدية الصومعة، حيث تلقى الوفد شروحات حول مختلف مراحل تثمين ومعالجة النفايات وآليات إدارة تدويرها، إلى جانب الاطلاع على التقنيات المعتمدة في هذا المجال.
وتحصي ولاية البليدة أكثر من 150 مؤسسة تنشط في مجال تدوير مختلف أنواع النفايات على غرار البلاستيك والكرتون والورق والمعادن المختلفة، حسب الشروحات المقدمة بعين المكان.
وبالمناسبة، أشادت وزيرة البيئة للجمهورية الاسلامية الموريتانية، بالتجربة الجزائرية في مجال رسكلة النفايات، مبرزة أن الجزائر “تمكنت من كسب رهان تطوير الصناعة مع المحافظة على البيئة في آن واحد، من خلال اعتماد مشاريع لتثمين ومعالجة النفايات وإعادة تدويرها وفق مقاربة حديثة ومستدامة”.
من جهته، اعتبر وزير البيئة والثروة السمكية والتنمية المستدامة لجمهورية التشاد، هذا المصنع “نموذجا ناجحا للدول الأفريقية”، مشيرا إلى أن الجزائر تعد من بين الدول الرائدة في هذا المجال.
كما أشار إلى أهمية اتفاقيات الشراكة الموقعة بين الجزائر والتشاد في فتح آفاق “واعدة” للتعاون.
أما منسقة خطة عمل منظمة البحر الأبيض المتوسط لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فقد ثمنت أيضا تجربة الجزائر والجهود المبذولة في هذا المجال، معربة عن أملها في تقاسم هذه التجربة مع دول البحر الأبيض المتوسط.
للإشارة، تأتي هذه الزيارة على هامش مشاركة الوفد في الملتقى الدولي الذي انطلقت أشغاله، أمس الأول السبت بالجزائر العاصمة، بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي.

