يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الأسرى يتقاسمون المسكنات القليلة لحفظ الحياة

حين يصبح المرض زنزانة إضافية

بقلم الأسير المحرر: عامر بن عرفة
الإثنين, 25 ماي 2026
, صوت الأسير
0
حين يصبح المرض زنزانة إضافية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الاحتلال لا يكتفي بقضبان الحديد، ولا يرضى بالجدران وحدها، بل يتفنّن في إيذاء الأسرى بطرق لا تخطر على عقل، ويبتكر للعذاب وجوها جديدة، لعلّ أقساها أن يجعل المرض نفسه أداة قهر.

في الأسر، لا يأتي الوجع وحده، بل يُستدعى ويُدار ويُستخدم، حتى يصبح الجسد ساحة عقاب مفتوحة، ولا يُستقبل المرض بالعلاج، بل بالسخرية، لا تُقابل الشكوى بالفحص، بل بالنهر والصراخ والغضب.
يُؤجَّل الدواء مرة بعد مرة، حتى يفقد معناه، ويُترك الأسير وحيدا في مواجهة ألمه، يتقاسم وجعه مع الجدران الباردة والوقت الثقيل، ومع كل “عدد”، يقف ممرض من إدارة السجون، لا بوصفه منقذا، بل شريكا في القسوة، يتقن تعذيب المؤذي قبل الأصحاء، ويعرف كيف يضغط على الوجع حتى يصرخ.
قبل حرب الإبادة، كانت حبة الأكامول علاجا لكل شيء، رمزا ساخرغ لطبّ هزيل، أما بعدها، فلم تعد حتى تلك الحبة مضمونة.
تحوّل الدواء من حقٍّ أساسي إلى مكافأة مشروطة، ومن إجراءٍ إنساني إلى أداة ضغط وانتقام. صار الفحص وعدًا مؤجّلًا، والشكوى عبئًا، والانتظار سياسة.
في الزنازين، لا يُقاس المرض بدرجته الطبية، بل بقدرة الجسد على الاحتمال. آلام الكلى تُقابل بالتجاهل، التهابات الصدر تُسفَّه، الجروح تُترك حتى تتقيّح، وكأن الألم نهجٌ معتمد لا خللٌ طارئ.
أما “العيادة”، إن خرجت إليها أصلا، فهي محطة إذلال إضافية: انتظار طويل، نداء بأسلوب مذل لا بأسماء، نظرات قاسية تُحمّل الأسير ذنب مرضه، وهناك من دخل الأسر وخرج منه، ولم يرَ العيادة مرة واحدة، رغم أن المرض كان ينهشه يومًا بعد يوم.
وحين تُغلق الأبواب كلها، يبتكر الأسرى طرقهم للبقاء، يلجؤون إلى أطباء معتقلين، يتبادلون الأسئلة والأجوبة عبر النوافذ الخلفية، ويحاول بعضهم تركيب علاج من بقايا أدوية كانت متوفرة قبل حرب الإبادة.
طبٌّ بدائي، لكنه مشبع بالمسؤولية والإنقاذ، في مواجهة منظومة تتعمّد الإهمال.
الأخطر أن هذا المشهد ليس استثناء، بل نمطا، يُستخدم المرض لكسر الإرادة، لدفع الأسير إلى الاعتراف أو التنازل، أو لمعاقبته فقط لأنه ما زال حيا، هنا، لا يُعالج الجسد، بل يُختبر، ولا يُخفَّف الألم، بل يُدار ببرود.
قمة العجز أن ترى الألم ماثلا أمامك، في جسد صديق أو أخ أو شيخٍ وقور، وألا تملك سوى المشاهدة، كان معنا ابن صديق يعاني من أزمات عصبية حادة كادت تودي بحياته.
نصرخ وننادي: “حوفيش”، أي ممرض بلغة الاحتلال، إن جاء، جاء بعد انتهاء الأزمة، وإن حضر قبلها، وقف ساخرا، وقال لمن حوله من الشرطة: “إنه يسخر منا”، هكذا ببساطة.
في إحدى المرات، قالها علنا، فدخلوا وضربوه وهو في ذروة أزمته، سال الدم من رأسه، والوجع أصبح مضاعفا.
وعندما أُبلغ المحامي، ووصل الأمر إلى المحكمة، جاء طبيب ليحمّل الأسير مسؤولية الاعتداء عليه، لأنه – كما قيل – لم يتألم بالطريقة المناسبة التي يفهمها الممرض.
ورغم كل ذلك، يواصل الأسرى اختراع الحياة، يتقاسمون المسكنات القليلة، يدوّنون الأعراض على قصاصات ورق، ويحوّلون الذاكرة إلى سجلٍّ طبي بديل.
بين أنينٍ مكتوم ودعاءٍ صامت، يبقى الأمل آخر ما يُصادر: أمل بأن يصل الصوت، وبأن يُعاد الاعتبار للطب كحق، لا كسلاح، وبأن يُعامل الألم يوما كحقيقة إنسانية، لا كجريمة.

المقال السابق

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

المقال التالي

التكامــل الإنتاجــي يرفــع القيمــة المضافـــة للصناعــات الغذائيـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى
صوت الأسير

تغوّلوا على جميع القوانين والأعراف الدولية

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

25 ماي 2026
كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”
صوت الأسير

بين الاسم والرقم..

كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”

25 ماي 2026
هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى
صوت الأسير

في الداخـــــل الفلسطينـي

هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى

24 ماي 2026
عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك
صوت الأسير

بين التجويع والمرض..

عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك

24 ماي 2026
عيـــد بـــلا أثـر..
صوت الأسير

عيـــد بـــلا أثـر..

24 ماي 2026
حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم
صوت الأسير

الإعدام بوصفه سياسة

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم

22 ماي 2026
المقال التالي

التكامــل الإنتاجــي يرفــع القيمــة المضافـــة للصناعــات الغذائيـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط