يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 29 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

حوار: فايزة بلعريبي
الجمعة, 29 ماي 2026
, حوارات
0
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تطبيق «مستفيد» يتيح للمواطن التبرّع بجلد الأضحية 

05 ولايات نموذجية و34 ولاية مجاورة معنية بالعملية

تعمل السلطات العمومية على جعل مناسبة عيد الأضحى المبارك فرصة مجتمعية واقتصادية لتطوير الصناعية النسيجية، وهو ما تؤكّده المديرة العامة للصناعات الغذائية والتحويلية بوزارة الصناعة، سارة سليماني، لـ»الشعب»، حيث أفادت بتسخير، كل الإمكانات من أجل استرجاع جلود الأضاحي وبعث الاقتصاد الدائري ودعم شعبة النسيج والجلود بالمادة الخام لتعزيز نشاطها.
وقالت سليماني إنّ العملية، ستمكّن من المساهمة في ترقية ودفع الاستثمار في فرع الصناعات الوطنية للجلود، وتكريس ثقافة الاسترجاع في المجتمع.

 

– «الشعب»: يحتفل الشعب الجزائري على غرار باقي الشعوب الإسلامية بعيد الأضحى المبارك، وإحياء سنة سيدنا إبراهيم، بذبح الأضاحي. مناسبة يمتد بعدها الديني، إلى بعد اقتصادي لما تمثله جلود الأضاحي من مورد أولي لشعبة النسيج والجلود التي حرص رئيس الجمهورية على إعادة بعثها، شأنها شأن باقي القطاعات التي عرفت تهميشا خلال مرحلة سابقة من تاريخ الاقتصاد الوطني. ما هي الإستراتيجية المسطّرة من طرف وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني لتثمين هذا المورد الحيواني المهم؟
المديرة العامة للصناعات الغذائية والتحويلية سارة سليماني: قبل الإجابة عن سؤالكم، أغتنم الفرصة لأتوجّه، عبر منبركم الموقّر، إلى كافة الشعب الجزائري باسم وزير الصناعة وباسم كافة عمّال وإطارات وزارة الصناعة، بأطيب التبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهي مناسبة تهيّئ لها السلطات العمومية من خلال وزارة الصناعة وعدة قطاعات تعمل بالتنسيق مع دائرتنا الوزارية، كل الإمكانات من أجل استرجاع جلود الأضاحي وبعث الاقتصاد الدائري ودعم شعبة النسيج والجلود بالمادة الخام لتعزيز نشاطها. ففي إطار تنفيذ مخطّط عمل وزارة الصناعة، المستمد من برنامج عمل الحكومة، الرامي إلى تنويع الاقتصاد الوطني، تنظّم دائرتنا الوزارية كل سنة حملة جمع جلود وصوف أضاحي عيد الأضحى، وذلك بالتنسيق مع كل القطاعات الوزارية، أذكر منها قطاعات الداخلية والجماعات المحلية، الشؤون الدينية والأوقاف، التجارة، التكوين والتعليم المهنيين، الاتصال، الطاقة والطاقات المتجدّدة، المحروقات والمناجم، ويتثمل جديد الطبعة السابعة لهذه السنة، بإدماج كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة، بالإضافة إلى المشاركة الفعّالة للجماعات المحلية والجمعيات.
وبهدف دمج منبع سلسلة القيمة لفرعي النسيج والجلود، نظّمت طبعة سنة 2026 تحت شعار «من الأضحية إلى المصنع، جلد أضحيتك قيمة لاتُهدر»، وهي العملية التي ستمكّن من المساهمة في ترقية ودفع الاستثمار في فرع الصناعات الوطنية للجلود، تكريس ثقافة الاسترجاع في المجتمع، للاستفادة القصوى من المواد الخام المتاحة محليا بتثمينها وبالتالي المحافظة على البيئة، تعزيز سلسلة القيمة لهذا القطاع خاصة ما بين منتجي المواد الأولية والمحوّلين الصناعيّين، بخلق آليات شراكة دائمة، خفض واردات المواد الأولية ودعم الإنتاج الوطني.

– قلتم إنّ حملة استرجاع جلود الأضاحي، قد أصبحت تقليدا وطنيا واقتصاديا، خاصة وهي تدخل نسختها السابعة هذه السنة. هل يمكن اعتبار هذه الاستمرارية نجاحا للنسخ السابقة وجب تكريسه، أم نقائص عملتم على استدراكها، أو تجارب استخلصتم خبرة من خلالها من أجل تسيير أفضل لهذا الملف المهم اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا؟
كل هذه المعطيات مجتمعة، فمن التجارب نستخلص الدروس ونتحكّم أكثر في المعطيات الميدانية، لنتمكّن من الوصول إلى أفضل النتائج. وزارة الصناعة أطلقت هذه السنة النسخة السابعة من حملة استرجاع جلود الأضاحي، برصيد مهم من التجربة الميدانية والخبرة لمختلف مؤسّساتها المتدخلة في هذه العملية على رأسها مجمّع «جيتكس».
وهنا أود أن أقدّم لكم نبذة عن النسخ السابقة، التي كانت أولها سنة 2018، وقد نظّمت في إطار برنامج رفع العراقيل عن التصدير حيث تمت العملية على مستوى 06 ولايات فقط، تلك التي تحوز على مدابغ تابعة لمجمّع «جيتكس»، وهي الجزائر، وهران، قسنطينة، جيجل، سطيف وباتنة، وهي الخطة نفسها التي تم اعتمادها خلال النسخة الثانية سنة 2019 الطبعة الثانية، حيث نظّمت العملية على مستوى 06 ولايات، لتتوقّف العملية بعدها سنتي 2020 و2021 بسبب أزمة الكوفيد، بعدها كانت العودة القوية سنة 2022 حيث نظّمت على مستوى 58 ولاية، ومنذ سنة 2023 إلى غاية 2026، نظمت العملية على مستوى 05 ولايات نموذجية و34 ولاية مجاورة لها.

– يفهم منكم أنّ عملية استرجاع جلود الأضاحي عرفت تطورا ملحوظا، وأنّ وزارة الصناعة اليوم تراكم خبرة تمتد على مدار عدة طبعات. هل يمكن أن تقدّموا لنا فكرة عن الإجراءات الاستباقية التي تعكس هذه التجربة؟
أكيد، فمن خلال التقارير الواردة إلينا من السيّدات والسادة مدراء الصناعة، الذين نشيد بما أحرزوه من تقدّم في العملية التي بدأت تحضيراتها مبكّرا هذه السنة في خطوة استباقية، تعكس الجهد الكبير المبذول في إطار اللّجان الولائية المكلفة بتنظيم الحملة، حيث تولّت هذه اللّجان، المنصبة تحت إشراف السيدات والسادة الولاة، متابعة تنفيذ هذه الحملة ميدانيا بالتعاون مع ممثلين عن مختلف المصالح المحلية التابعة للقطاعات الوزارية المعنية، إلى جانب المؤسّسات الاقتصادية والهيئات والجمعيات، وهنا أؤكّد أنّ أشغال اللجان المنصبة تواصلت حتى بعد عيد الأضحى المبارك، بهدف إعداد تقارير تقييمية شاملة حول نتائج الحملة ومدى تحقيق الأهداف المسطّرة. فعلى مدار 06 سنوات من تنظيم هذه الحملة، أظهرت عمليات التقييم السنوية تطورا إيجابيا وملحوظا في عدد الجلود المسترجعة والقابلة للتحويل على مستوى المدابغ، كما سُجّل تحسّن تدريجي في انخراط المواطنين من خلال اعتماد ممارسات أفضل في سلخ الجلود وتمليحها والمحافظة عليها، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية تثمين هذه المادة الأولية وترسيخ ثقافة الاسترجاع والاستفادة من الموارد المحلية.

– وماذا عن طبعة استرجاع جلود الأضاحي لهذه السنة؟
كما أوضحت سابقا، عملت وزارة الصناعة من خلال الهيئات والمجمّعات التابعة لها ومديريات الصناعة على تدارك النقائص المسجّلة كل سنة للرفع من عدد الجلود الجيدة والقابلة للتحويل، لهذا سطّرنا هذه السنة مخطّطا للتحضيرات، حيث تمّ الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الجديدة المتمثلة في قرار الحكومة بإعادة تجربة السنة الماضية المتمثل في استيراد مليون رأس ماشية لعيد الأضحى.
ومن أهم ما تضمّنته التحضيرات، هو الإبقاء على مشاركة خمس ولايات نموذجية وهي الجزائر العاصمة، باتنة، جيجل، وهران، الجلفة، و34 ولاية مجاورة لها، بالتركيز على عامل جمع أكثر من 10 آلاف من الجلود ذات نوعية في الحملات السابقة، وعامل تواجد المدابغ بالولاية أو قربها منها، إلى جانب تفعيل اللّجان الولائية المكلفة بتنظيم عملية جمع الجلود قبل وبعد العيد على مستوى الولايات النموذجية الخمس والولايات المجاورة لها.
ومن أجل ضمان سريان جيد للعملية للطبعة السابعة دائما، تمّ تنظيم سلسلة من الاجتماعات للجنة الوطنية ما بين القطاعات المكلفة بتأطير ومتابعة التحضير لحملة جمع الجلود، من خلال التنسيق مع اللجان الولائية، كان آخرها يوم السبت 16 ماي 2026 بحضور كل من أعضاء اللجنة الوطنية وكذا السيدات والسادة مدراء الصناعة الولائيّين باعتبارهم رؤساء اللّجان الولائية متعدّدة القطاعات المكلّفة بتنظيم حملة جمع جلود الأضاحي، والمشرفين على تنسيق العملية بين مختلف المتدخّلين، وذلك للوقوف على مدى تقدّم التحضيرات وضمان السير الحسن لهذه العملية على المستوى المحلي. كما تمّ إشراك مراكز الردم التقني كآلية نموذجية، حيث وقّعت هذه الأخيرة اتفاقية مع مجمّع «جيتكس» للتكفل بعملية جمع الجلود.
كما تمّ التكفل بعمليتي الفرز والتمليح وإيصالها إلى الوحدات التابعة لمجمّع «جيتكس». وقد تمّت دعوة الجمعيات والمجتمع المدني للتحسيس بأهمية العملية، في إطار هذه التحضيرات دائما. الاستعانة بتطبيق رقمي ذكي يوفّر حلقة وصل فعّالة بين المواطنين، وهو تطبيق «مستفيد» الذي يتيح للمواطن التبرّع بجلد الأضحية دون الحاجة إلى التنقل، يكفي تحميل التطبيق والنقر على خيار التبرّع، ليقوم المجمّع بالتوجه إلى منزل المواطن واستلام الجلد.

–  كشفتم سالفا عن جديد هذه الطبعة، المتمثل في إشراك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسّسات المصغّرة والناشئة، في عملية تثمين جلود الأضاحي. فيما تتمثل مساهمة القطاعين الوزاريّين في هذه العملية؟
قبل الإجابة عن سؤالكم، أود التأكيد على جزئية مهمة وهي أنّ العمل على تنظيم سلسلة القيمة بوضع آلية مستدامة لجمع الجلود يجب أن يتواصل طيلة السنة وليس فقط أيام العيد، من خلال خلق نظام بيئي بمشاركة كل القطاعات المعنية بسلسلة القيمة، لتحقيق أهداف هذه العملية التي تتعدّى جمع وفرز الجلود الصالحة إلى تثمين الجلود غير الصالحة للاستعمال كمادة أولية ثانوية تسترجع. لهذا الغرض تمّ توسيع أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة، هذه السنة وإدراج قطاعات وزارية أخرى كوزارة التعليم العالي، ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة، كما تمّ إعداد قائمة أفكار لمشاريع استثمارية لتثمين نفايات الجلود والصوف، لتوجيه المستثمرين نحو مجال الاقتصاد الأخضر، وسيتم إرسالها إلى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لتوجيه المستثمرين. وبناء على ذلك، ندعو كافة الأطراف المعنية، كل فيما يخصّه، إلى الانخراط الفعّال والمساهمة الجادة في إنجاح هذا المسعى الوطني، من خلال تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية حول أهمية تثمين هذه الثروة الطبيعية، وترسيخ ثقافة الاسترجاع والمحافظة على البيئة، وتنظيم عمليات الذبح داخل الأحياء وفق ترتيبات محكمة تضمن جمع الجلود والمحافظة عليها، إلى جانب تمكين مراكز الرّدم التقني من أداء الدور المنوّط بها، طبقا لما تنص عليه الاتفاقيات المبرمة.
كما حرصت دائرتنا الوزارية على توفير مادة الملح بالولايات التي لا تتكفل فيها مراكز الردم بعملية جمع الجلود، مع تحديد نقاط مخصّصة للجمع على مستوى الأحياء وتسخير وسائل النقل الضرورية.
وتمّ تعزيز التنسيق مع مؤسّسات النظافة لضمان نقل الجلود من نقاط الجمع بالبلديات نحو المدابغ أو، عند الاقتضاء، إلى فضاءات التخزين التابعة للمؤسسّات العمومية الاقتصادية، مع العمل على التحسيس بأهمية تثمين الجلود والصوف غير القابلين للاستغلال الصناعي، من خلال تحويلهما إلى مواد أولية ومنتجات قابلة للاستعمال في صناعات جديدة ذات قيمة مضافة، على غرار مادة «لانولين» المستخرجة من الصوف و»الجيلاتين» المستخرج من الجلود، وغيرها من المنتجات المبتكرة. وفي الأخير، نحن على ثقة كبيرة في المساهمة الفعّالة للمواطنين وتجنّدهم في إنجاح هذه العملية ذات البعد الوطني والاقتصادي، لاسيما في الأيام الثلاثة للعيد.

– كلمة أخيرة توجّهونها للمواطن..
هي في الحقيقة بعض التوجيهات والنصائح التي نأمل أن تُؤخذ بعين الاعتبار، من أجل النجاح الاقتصادي لعملية الجمع، الذي يعتمد بشكل أساسي على جودة الجلود المستلمة، حيث ننصح باللجوء إلى السلخ عن طريق الاقتلاع الآلي وجمع جلود الأضاحي، ممّا يسمح بتقييم كمي موثوق في نهاية العملية. وكذلك إنشاء نظام لاستعادة الجلود السليمة بتعبئة محترفين في هذا المجال، إلى جانب حظر الذبح السري في جميع الظروف، وتعزيز البنية التحتية المناسبة لتخزين الجلود في المدن الكبرى وتحديد أهداف كمية لجمعها وتوزيعها من قبل المذبح، بحسب الوسائل والقدرات المتاحة له لجمع أكبر عدد من الأسطح الجلدية عالية الجودة. وتبقى مشاركة المواطن، الذي نعوّل كثيرا على وعيه الاجتماعي وحسّه البيئي، أمرا ضروريا وجوهريا لنجاح العملية.

المقال السابق

استيراد مليون رأس غنم.. المهمّـة كاملـة

المقال التالي

أضحية العيد.. شعيرة دينية وثروةٌ اقتصادية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية
الوطني

مكرّسة في القانونين الجديدين للأحزاب والانتخابات.. حمزة بوعلي لـ«الشعب»:

الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية

5 أفريل 2026
المقال التالي

أضحية العيد.. شعيرة دينية وثروةٌ اقتصادية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط