تأكيـد علــى جاهزيـة المطاعـم المدرسيـة المعتمــدة
تشرع ولايتا الجلفة والأغواط، ابتداء من يوم غد الأحد، في احتضان امتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2026، في محطة تربوية وطنية بارزة، يشارك فيها أكثر من 43 ألف مترشح عبر مختلف مراكز الإجراء، وسط ترتيبات تنظيمية وأمنية وبيداغوجية تهدف إلى ضمان سير الامتحان في ظروف مستقرة ومحكمة.
في ولاية الجلفة، بلغ عدد المترشحين 25.792 مترشحا موزعين على 79 مركز إجراء، من بينهم 14.641 مترشحا نظاميا، و10.758 مترشحا حرا، إضافة إلى 393 مترشحا من نزلاء المؤسسات العقابية.
أما بولاية الأغواط، فيجتاز الامتحان 18.155 مترشحا عبر 66 مركز إجراء، منهم 9.549 مترشحا حرا، في عملية تعكس حجم الامتحان واتساع نطاقه الجغرافي.
وقد استدعت هذه الأعداد الكبيرة تعبئة بشرية ولوجستية معتبرة، حيث جندت ولاية الجلفة 13.119 مؤطرا وحارسا لضمان تأمين مراكز الامتحان وحسن سير العملية داخلها وخارجها، إلى جانب تخصيص 67 مركز إطعام لفائدة المترشحين.
وفي إطار ضمان تكافؤ الفرص، أولت السلطات المحلية اهتماما خاصا بالمناطق الريفية والنائية، من خلال تسخير وسائل نقل وإمكانيات ميدانية لتأمين تنقل التلاميذ نحو مراكز الإجراء في ظروف منظمة وآمنة.
كما تمّ اعتماد 14 مركزا احتياطيا للحراس و18 مركزا احتياطيا للمترشحين بولاية الجلفة تحسبا لأي طارئ، مع تسجيل 1112 تلميذا متنقلا ينحدرون من 11 ثانوية وملحقتين، إضافة إلى 42 أستاذا متنقلا، مدعومين بأسطول نقل يضم وسائل متعددة.
وعلى الصعيد الوقائي والتنظيمي، جرى التأكيد على جاهزية المطاعم المدرسية المعتمدة، وتعزيز المتابعة الميدانية خلال أيام الامتحان، مع التشديد على احترام إجراءات الانضباط داخل المراكز ومنع إدخال واستعمال الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية.
وفي الجانب الاجتماعي، تبادر بعض الجمعيات المحلية إلى تقديم دعم ميداني لفائدة المترشحين عبر أنشطة توجيهية وخدمات مرافقة، إلى جانب مبادرات محلية لتوفير فضاءات ملائمة للمراجعة خلال فترة الامتحانات.
أما في الجانب الأمني، فقد تمّ تسطير مخطط خاص لتأمين سير امتحانات شهادة البكالوريا، يعتمد على تعزيز التواجد الميداني بمحيط المراكز، وتنظيم حركة المرور لضمان انسيابية الدخول والخروج، إضافة إلى تنسيق محكم بين مختلف المصالح والسلطات المحلية.
كما وضعت مصالح الأمن تحت تصرف المواطنين وسائل اتصال مباشرة، تشمل الرقم الأخضر 1548 ورقم النجدة 17، إلى جانب تطبيق “ألو شرطة” والمنصات الرقمية الرسمية لتلقي البلاغات.



