دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، أمس، في بيان لها، الأسرة الإعلامية الوطنية إلى الالتزام بأحكام التشريع الإعلامي الساري المفعول، واحترام الضوابط المهنية والأخلاقية المنصوص عليها في ميثاق أخلاقيات الممارسة الإعلامية والالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية خلال الانتخابات مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر يوم 2 جويلية 2026.
جاء في بيان المنظمة : «تتابع المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر يوم 2 جويلية 2026، الاستعدادات الجارية على مستوى مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية لضمان تغطية مهنية ومسؤولة لهذا الاستحقاق الديمقراطي الهام.
وقال البيان: وإذ لا تفصلنا عن انطلاق الحملة الانتخابية سوى ساعات قليلة، فإن المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تجدد دعوتها إلى كافة الصحافيين والمؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية، إلى التحلي بأعلى درجات المهنية والالتزام الصارم بمبادئ الحياد والموضوعية والنزاهة في معالجة وتغطية مختلف الأنشطة والبرامج والتصريحات المرتبطة بالحملة الانتخابية.
وأكدت المنظمة أن الدور الأساسي لوسائل الإعلام خلال هذه المرحلة يتمثل في ضمان حق المواطن في الحصول على معلومة دقيقة وموثوقة ومتوازنة، بعيدا عن كل أشكال التحيز أو التوجيه أو التفضيل لأي مترشح أو تشكيلة سياسية، بما يكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في هذا الموعد الانتخابي.
كما دعت المنظمة الأسرة الإعلامية الوطنية إلى الالتزام بأحكام التشريع الإعلامي الساري المفعول، واحترام الضوابط المهنية والأخلاقية المنصوص عليها في ميثاق أخلاقيات الممارسة الإعلامية خلال الانتخابات، خاصة ما تعلق بالتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، ومكافحة الأخبار الكاذبة والمضللة، واحترام حق الرد، والتمييز الواضح بين الخبر والرأي، وتفادي كل خطاب من شأنه المساس بالسلم الاجتماعي أو تغذية الكراهية والتمييز.
وفي السياق ذاته، شددت المنظمة على ضرورة احترام فترة الصمت الانتخابي وفق ما ينص عليه القانون، والامتناع عن نشر أو بث أي محتوى يمكن أن يندرج ضمن الدعاية الانتخابية خارج الآجال القانونية المحددة، داعية جميع الصحافيين والمراسلين والمصورين والتقنيين العاملين في الميدان إلى استحضار المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم خلال هذه المرحلة الحساسة، والإسهام في ترسيخ ثقافة إعلامية احترافية تعزز ثقة المواطن في وسائل الإعلام وتدعم شفافية ومصداقية العملية الانتخابية.
وإذ تثمن المنظمة الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية، فإنها تؤكد استعدادها لمرافقة الصحافيين وتقديم كل أشكال الدعم والتوجيه المهني بما يضمن تغطية إعلامية مسؤولة تعكس مكانة الصحافة الجزائرية ودورها في خدمة المصلحة العامة».


