يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 7 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قبل دخول فترة الصمت الانتخابي يوم 29 جوان

10 آلاف مترشح للبرلمــان يدخلون مرحلة الإقناع الميداني

علي مجالدي
الأحد, 7 جوان 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تجاوز الشعارات إلى ملامسة انشغالات المواطنـين

تدخل الساحة السياسية الوطنية، غدا مرحلة جديدة من مسار الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل، مع الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية التي ستستمر إلى غاية 28 جوان، قبل دخول فترة الصمت الانتخابي الممتدة من 29 جوان إلى أول جويلية.
يمثل الموعد انتقالا فعليا من مرحلة الترتيبات الإدارية والتنظيمية إلى مرحلة التواصل المباشر مع الهيئة الناخبة، ما يضع الأحزاب السياسية والقوائم الحرة أمام اختبار حقيقي يتمثل في قدرتها على تقديم خطاب سياسي واضح، وبرامج قابلة للنقاش والتقييم، وحضور ميداني يتجاوز الشعارات إلى ملامسة انشغالات المواطنين.
وخلال الأيام الأخيرة، بدأت ملامح هذه المرحلة تتجسد من خلال النشاط المتزايد لمختلف التشكيلات السياسية، سواء عبر استكمال ضبط القوائم الانتخابية، أو عرض البرامج والتصورات، أو تنظيم لقاءات تنسيقية مع المناضلين والإطارات المحلية. فقد شرع حزب جبهة التحرير الوطني في تعبئة هياكله ومنتخبيه المحليين تحسبا للحملة، فيما اختار التجمع الوطني الديمقراطي توظيف الوسائط الرقمية، من خلال منصة إلكترونية تعرض القوائم الانتخابية والبرنامج وأجندة النشاطات عبر مختلف ولايات الوطن.
كما قدمت حركة مجتمع السلم برنامجها الانتخابي، بينما كانت حركة البناء الوطني قد كشفت في وقت سابق عن أبرز محاور مشروعها السياسي. وفي السياق ذاته، واصلت جبهة القوى الاشتراكية لقاءاتها المحلية مع المناضلين، بما يعكس توجها عاما لدى معظم الأحزاب نحو الجمع بين التعبئة الداخلية والعمل الجواري الميداني.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن الحملة الانتخابية المرتقبة تتجاوز التجمعات الكبرى أو الظهور الإعلامي عبر الشاشات، حيث ستنتقل بقوة إلى الأحياء والبلديات والقرى والمناطق الداخلية، حيث يبحث الناخب عادة عن مترشح قريب من محيطه وقادر على التعبير عن أولويات منطقته. لذلك تراهن الأحزاب والقوائم المترشحة على الخرجات الميدانية واللقاءات المباشرة مع المواطنين، وفتح النقاش حول قضايا التنمية المحلية والتشغيل والصحة والتربية والفلاحة والاستثمار والرقمنة وتحسين الخدمات العمومية.
كما ستكون شبكات التواصل الاجتماعي إحدى الأدوات الأساسية في الحملة الانتخابية، غير أن فعاليتها ستظل مرتبطة بمدى قدرة المترشحين على تحويل الخطاب الرقمي إلى ثقة سياسية ملموسة، لاسيما لدى فئة الشباب التي تعد الأكثر استخداما لهذه المنصات، ما يستدعي اعتماد أساليب تواصل حديثة ولغة تتلاءم مع اهتماماتها وتطلعاتها.
وبالنسبة للقوائم الحرة، فإن الرهان يبدو مختلفا نسبيا مقارنة بالأحزاب السياسية، بالنظر إلى غياب الهياكل التنظيمية الواسعة في كثير من الحالات. غير أنها تراهن بالمقابل على صورة المترشح القريب من المواطن، وعلى شبكة العلاقات الاجتماعية والمهنية داخل الدوائر الانتخابية.
كما يمنحها حضورها في وسائل الإعلام العمومية، ضمن فضاءات التعبير المباشر، فرصة للتعريف بمترشحيها وبرامجها أمام جمهور أوسع، شريطة تقديم رسائل دقيقة ومركزة تستثمر بفعالية الوقت المخصص لها. وفي هذا الإطار، يشكل مبدأ المساواة في الولوج إلى الإعلام العمومي عاملا أساسيا في تمكين الناخب من الاطلاع على مختلف الرؤى والبرامج دون تمييز بين الأحزاب والقوائم الحرة.
وقد جاءت عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني عبر وسائل الإعلام العمومية لتأطير هذا الجانب من الحملة، حيث تستفيد كل قائمة من مساحة محددة للتعبير المباشر عبر الإذاعة والتلفزيون ضمن برنامج يومي يمتد طوال فترة الحملة الانتخابية. كما جرى التوقيع على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية، بما يكرس قواعد المنافسة النزيهة ويعزز الالتزام بخطاب مسؤول يبتعد عن التشنج والممارسات التي قد تسيء إلى النقاش الديمقراطي.
وفي السياق نفسه، دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات القوائم المقبولة إلى استكمال الإجراءات التنظيمية المتعلقة بترتيب المترشحين وتعيين الأمناء الماليين وفتح حسابات تمويل الحملة، في خطوة تعكس انتقال العملية الانتخابية إلى مرحلتها العملية قبيل الشروع في مخاطبة الناخبين وعرض البرامج والتصورات.
ومن المنتظر أن تكشف الحملة الانتخابية عن تباين واضح في أساليب الإقناع والتواصل بين الأحزاب ذات الرصيد التنظيمي والتجربة السياسية الطويلة، وتلك التي تراهن على خطاب أكثر تخصصا، فضلا عن القوائم الحرة التي تسعى إلى بناء حضورها انطلاقا من الأسماء المحلية والروابط المجتمعية. كما ستكون الجالية الوطنية بالخارج حاضرة في هذا المسار من خلال الدوائر الانتخابية المخصصة لها، ما يوسع دائرة المنافسة ويجعل الخطاب الانتخابي مطالبا بمراعاة انشغالات الجزائريين داخل الوطن وخارجه.
ومع اقتراب موعد انطلاق الحملة، تتجه الأنظار إلى طبيعة الرسائل السياسية التي ستقدمها الأحزاب والقوائم الحرة. فالناخب الجزائري اليوم يسعى إلى معرفة الكيفية التي تنظر بها كل قائمة إلى دور النائب داخل المجلس الشعبي الوطني، وكيف ستتعامل مع الانشغالات اليومية للمواطنين، وكيف ستوفق بين مهام التشريع والرقابة وتمثيل الدائرة الانتخابية.
كما تمثل هذه المنافسة فرصة لقياس قدرة الطبقة السياسية على تجديد أدوات الاتصال السياسي، والابتعاد عن الخطابات التقليدية الجاهزة، والاقتراب أكثر من الأسئلة الحقيقية التي يطرحها المجتمع في مختلف ولايات الوطن.
ومن هذا المنطلق، تبدو الحملة الانتخابية المقبلة فضاء لاختبار البرامج والوجوه والخطاب السياسي في آن واحد. وكلما نجح المترشحون (أكثر من 10 آلاف مترشح) في مخاطبة المواطن بوضوح واحترام، وقدموا التزامات واقعية وقابلة للمتابعة والتقييم، زادت فرص تحويل هذا الموعد الانتخابي إلى نقاش سياسي جاد حول التمثيل البرلماني ودور المؤسسة التشريعية في مواكبة تحديات المرحلة المقبلة.

المقال السابق

قوائم المترشحين مدعوة إلى تعيين الأمين المالي

المقال التالي

عشرون يوما للتنافس واستمالــة الناخبــين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الوطني

تكامـــل مؤسّساتـي لحمايــة الـــتراث الوطنـي.. الشيـخ القاسمي الحسنــي:

تراثنا المخطوط.. أمانة حضارية وأمان للوطن

7 جوان 2026
دعمٌ بلا حــدود للمنتخب الوطنــي
الوطني

رئيس الجمهورية يستقبل بعثة «الخضر» قبيل نهائيات المونديال

دعمٌ بلا حــدود للمنتخب الوطنــي

7 جوان 2026
الوطني

كان دوما سندا للمنتخب الوطني ومناصره الأول.. صادي:

الرّئيس تبــون أعطى دفعــا معنويـا كبــيرا للاعبـــين

7 جوان 2026
أوامر دقيقة..
الوطني

رئيس الجمهورية يضبط مجددا الأولويات في مجلس الوزراء

أوامر دقيقة..

7 جوان 2026
الوطني

تشريعيات 2 جويلية محطة هامة في مسار تعزيز دولة القانون.."الجيش":

الجزائر الجديدة المنتصرة تمضي بخطى واثقة لاستكمال المشروع النهضوي

7 جوان 2026
الوطني

التقى بعدد من أفرادها بمانشستر..شايب:

الجالية الجزائرية بالخارج تحظى بمكانة متميزة

7 جوان 2026
المقال التالي
عشرون يوما للتنافس واستمالــة الناخبــين

عشرون يوما للتنافس واستمالــة الناخبــين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط