إرادة ثابتة لتعزيز الروابط بين الجزائر وأبنائها المقيمين خارج التراب الوطني
أشادت جمعيات جزائرية بإسبانيا وبلجيكا، أمس الاثنين، بالاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، مؤكّدة على الإجراءات المتخذة خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأحد، من أجل ضمان استقبال جيّد للرّعايا الجزائريّين عند عودتهم إلى أرض الوطن، سيما خلال العطلة الصيفية.
في هذا الصدد، صرّحت لـ»وأج» رئيسة جمعية «دار الجالية الجزائرية بإسبانيا، صبرينة بوخنوفة، أنّ «القرارات والتوجيهات المنبثقة عن مجلس الوزراء الأخير، تنم عن الإرادة الثابتة لرئيس الجمهورية من أجل تعزيز الروابط بين الجزائر وأبنائها المقيمين خارج التراب الوطني». وشدّدت في هذا الخصوص، على أنّ «هذا الاهتمام الخاص يمثل للجالية الوطنية المقيمة بالخارج مصدر فخر وتشجيع، لمواصلة دورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية والتاريخية».
من جانبها، أعربت رئيسة جمعية «أمل أمهات وأطفال» ببلجيكا، بن تركي فتيحة، عن ارتياحها للتوجيهات والتعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية، من أجل استقبال الجالية الوطنية المقيمة بالخارج بمناسبة موسم الاصطياف. كما أشارت، إلى أنّ هذه الإجراءات، عند تطبيقها ميدانيا، ستسمح لأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج بالاستمتاع بإقامتهم بالجزائر، والتعرّف على وطنهم الأم بشكل أفضل».
وينعكس الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، من خلال المكانة المميّزة التي تحظى بها الجالية في السياسات العمومية، كونها موردا بشريا واستراتيجيا هاما.
في هذا الصدد، قام مؤخّرا كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، بجولة قادته إلى عديد المدن والعواصم عبر العالم، من أجل الالتقاء بأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. وقد أكّد خلال زيارته الأخيرة إلى لندن، على «الجهود التي تبذلها الدولة من أجل تحسين ظروف التكفّل بمواطنينا المقيمين بالخارج، سيما من خلال مواصلة تحديث الجهاز القنصلي وتعزيز الرقمنة وتسهيل الإجراءات الإدارية، ممّا يُسهم في تحسين نوعية الخدمات واستجابة فعّالة لانشغالات أفراد الجالية الوطنية».


