انطلقت المرحلة الأولى من أشغال إعادة تأهيل وعصرنة المركب الرياضي 08 ماي 1945، في عملية تهدف إلى الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية لولاية سطيف، التي تأتي مع انتهاء الموسم الكروي، لضمان جاهزية الملعب ومرافقه لاستقبال منافسات الموسم الرياضي المقبل 2026-2027 بحلة عصرية.
أكدت إدارة المركب الرياضي 8 ماي 1945، أنه ولإنجاح هذا التحوّل الجذري، فقد رصدت وزارة الشباب والرياضة غلافا ماليا قدره 60 مليار سنتيم، وُزعت وفق جدولة زمنية دقيقة على مرحلتين، حيث خصّصت 30 مليار سنتيم للشطر الأول الذي باشرت فيه المقاولة الأشغال، على أن تتبعه مرحلة ثانية بنفس القيمة المالية لاستكمال كافة جوانب التحديث.
وحسب المخطط التقني للمشروع الذي كشفت عنه إدارة المركب، فإن الأشغال لن تقتصر على الجانب الجمالي، بل ستشمل تغييرات جوهرية في الوظائف التقنية والتنظيمية، والتي من أبرزها اقتلاع العشب الاصطناعي القديم وتعويضه بآخر من أحدث طراز في الميدان الرئيسي والملعب الملحق.
وتمّ التركيز على تحسين ظروف الجماهير، وإنهاء حقبة التذاكر الورقية التقليدية، عبر تركيب بوابات إلكترونية حديثة وأكشاك جديدة، مع تزويد المدرجات بكراسي لضمان راحة المناصرين، وإعادة تهيئة مرافق اللاعبين والحكام بتوسيع وإعادة تهيئة غرف تبديل الملابس لتطابق المعايير المطلوبة.
زيادة على هذا تمّ الأخذ بعين الاعتبار تحسين الواجهة وإعادة تهيئة المحيط الخارجي، من خلال تجديد مضمار ألعاب القوى وترميم الواجهة الخارجية والجدار المحيط بالملعب لإعطائه لمسة جمالية تتناسب مع قيمة هذا المركب الرياضي.
وتسعى الجهات الوصية من خلال إطلاق هذه الورشة الكبرى في هذا التوقيت بالذات، إلى استغلال فترة الراحة الصيفية لإنهاء الجزء الأكبر من الأشغال، خاصة ما يتعلّق بأرضية الميدان، لضمان عودة الفرق المحلية وعلى رأسها فريق وفاق سطيف إلى معقلها مع ضربة البداية للموسم الجديد، وفي ظروف تليق بمستوى تطلعات الأنصار والرياضيين في المنطقة.






