تدعّم قطاع التكوين المهني والتمّهين بولاية النعامة خلال السنة الجارية بعدة هياكل بيداغوجية جديدة، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع عروض التكوين ورفع القدرة الاستيعابية للمؤسسات التكوينية بما يتمّاشى ومتطلبات سوق العمل، ومن المنتظر أن يدخل حيز الخدمة مع بداية الموسم التكويني المقبل معهدان وطنيان متخصصان للتكوين المهني بكل من المشرية وعين الصفراء، بطاقة استيعاب تقدر بـ300 مقعد بيداغوجي و120 سريرا لكل مؤسسة.
تتواصل أشغال التهيئة وإعادة الاعتبار والترميم عبر مختلف مؤسسات التكوين المهني بالولاية، حيث بلغت نسب الإنجاز مستويات متقدمة تجاوزت 90 بالمائة، وتشمل العمليات الجارية أيضا دراسة مشروع إنجاز مركز للتكوين المهني والتمّهين ببلدية تيوت، وإنجاز أشغال التوسعة والتجهيز لفائدة المعهد الوطني المتخصّص للتكوين المهني بمدينة النعامة، فضلا عن إنجاز ملاعب مغطاة بالعشب الاصطناعي من نوع “ماتيكو” على مستوى ست مؤسسات تكوينية، وهي مشاريع توجد حالياً في مراحل متقدمة من الإنجاز.
وتعزّز القطاع بإنجاز مركز للتكوين المهني والتمّهين ببلدية القصدير الحدودية بطاقة 300 مقعد بيداغوجي و60 سريرا، إلى جانب مشروع توسيع وتهيئة وإتمّام مركز التكوين المهني والتمّهين بعين بن خليل، الذي تجاوزت نسبة الأشغال به 95 بالمائة.
ويتوفّر قطاع التكوين المهني والتمّهين بولاية النعامة على شبكة هامة من الهياكل التكوينية تضم 16 مؤسسة استقبال، تشمل معهداً وطنيا متخصصاً بمدينة النعامة، ومعهدين جديدين سيدخلان الخدمة خلال دورة أكتوبر 2026، إضافة إلى 9 مراكز للتكوين المهني والتمّهين، و4 ملحقات، ومؤسسة خاصة للتكوين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الهياكل نحو 3350 منصبا بيداغوجيا، كما تتوفر على سبع داخليات بطاقة إجمالية تقدر بـ600 سرير، فضلا عن ثلاثة مطاعم بالوسط الريفي بطاقة 150 وجبة لكل مطعم.
وفي الجانب البيداغوجي، يضمّ القطاع 95 فرعا وتخصّصا في مختلف أنماط التكوين، يشرف عليها 221 مكوناً دائماً تابعاً للقطاع، إلى جانب 41 مكوناً مؤقتاً من خارج القطاع، وقد سجّلت الدورة التكوينية الأخيرة التحاق أكثر من 3300 متربص في مختلف الأنماط، فيما بلغ عدد المتخرجين خلال الموسم التكويني المنصرم 3761 متخرجا، ما يعكس الديناميكية التي يشهدها القطاع ودوره في تأهيل الموارد البشرية.






