ترسيخ دولة المؤسّسات وتقـــــديم برامج تستجيـــب لانشغــالات المواطنـين
تشهد الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من جويلية المقبل، تصاعدا في وتيرة النشاطات الميدانية للأحزاب السياسية، وسط تركيز لافت على أهمية هذا الاستحقاق باعتباره محطة وطنية لتعزيز المسار الديمقراطي ودعم التنمية وترسيخ استقرار البلاد.
ويؤكّد قادة وممثلو الأحزاب السياسية، أنّ الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع يجسّد وعي المواطنين بأهمية المرحلة، ويكرّس دورهم في المساهمة في رسم توجّهات المرحلة المقبلة.
تشدّد التشكيلات السياسية على أنّ المشاركة الواسعة من شأنها دعم قوة المؤسّسات المنتخبة وتعزيز شرعيتها، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها الدستورية في التشريع والرّقابة ومرافقة السياسات العمومية، وترى أنّ هذا المسار يُسهم في ترسيخ الاستقرار، وتدعيم جهود التنمية، والاستجابة بصورة أفضل لتطلّعات المواطن.
وبرزت خلال التجمّعات واللقاءات الجوارية دعوات متكرّرة إلى جعل المجلس الشعبي الوطني فضاء أكثر فاعلية في التشريع والرقابة ونقل انشغالات المواطنين، مع التأكيد على ضرورة اختيار ممثلين يتمتّعون بالكفاءة والقدرة على خدمة الصالح العام، ومرافقة الإصلاحات الوطنية بمسؤولية وفعالية.
وفي الجانب البرنامجي، أولت التشكيلات السياسية اهتماما واضحا للقضايا الاقتصادية والاجتماعية، من خلال طرح تصورات تدعو إلى مواصلة مسار التنمية، وحماية القدرة الشرائية، وتعزيز الطابع الاجتماعي للدولة، إلى جانب دعم الاستثمار والسيادة الاقتصادية وتحسين ظروف معيشة المواطنين بمختلف فئاتهم.
كما حضرت في الخطابات الانتخابية قضايا بناء المؤسّسات، وتقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة، حيث اعتبرت الأحزاب أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب تضافر الجهود وتكريس ثقافة المشاركة السياسية، بما يساهم في مواجهة التحديات الراهنة ومواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية.
وتؤكّد مجمل المواقف التي طُرحت خلال اليوم التاسع من الحملة الانتخابية، وجود تقارب في أولويات مختلف التشكيلات السياسية، وفي مقدّمتها إنجاح الاستحقاق التشريعي المقبل عبر تعبئة الناخبين ورفع نسبة المشاركة الشعبية، كما شدّدت الخطابات على أنّ الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع يمثل دعامة لتعزيز الشرعية الديمقراطية وترسيخ دور المؤسّسات المنتخبة في مواصلة مسار الإصلاحات الوطنية.
وفي السياق ذاته، ركّزت البرامج والخطابات الانتخابية على أهمية الارتقاء بأداء المجلس الشعبي الوطني، ليضطلع بمهامه التشريعية والرقابية بكفاءة أكبر، مع ضمان نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن مصالحهم. واعتُبر ذلك مدخلا لمرافقة السياسات العمومية، والاستجابة لتطلّعات المجتمع، بما يعزّز استقرار الجزائر ويدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف أنحاء الوطن.
تاج.. استحقاق يعزّز مسار التنمية والاستقرار
اعتبرت رئيسة حزب تجمّع أمل الجزائر «تاج»، فاطمة الزهراء زرواطي، أمس الأربعاء، من سوق أهراس، أنّ تشريعيات 2 جويلية المقبل تمثل استحقاقا وطنيا مهما يعزّز مسار التنمية والاستقرار.
وأوضحت زرواطي، خلال تنشيطها لتجمّع شعبي بدار الثقافة «الطاهر وطار» في إطار اليوم التاسع من الحملة الانتخابية للتشريعيات القادمة، أنّ هذا الاستحقاق الانتخابي يعد كذلك «محطة سياسية تكرّس الممارسة الديمقراطية وتعزّز مكانة المؤسّسات المنتخبة في مواكبة التحديات التنموية والاستجابة لتطلّعات المواطنين’’.
وأبرزت بالمناسبة أنّ حزب «تاج» يراهن على «كفاءة مترشّحيه – في حال ما منحهم الناخبون الثقة – لخدمة الصالح العام وتجسيد تطلّعات المواطنين على أرض الواقع، بما يتماشى مع التوجّهات الكبرى للدولة في بناء اقتصاد قوي ومجتمع مزدهر’’.
وفي سياق متّصل، دعت رئيسة ذات التشكيلة السياسية إلى المشاركة القوية والتوجّه لصناديق الاقتراع، يوم 2 جويلية المقبل، والتصويت على ممثلي حزبها التي التزمت بأنهم سيكونون «صوتا للمواطنين تحت قبة البرلمان’’.
العمال.. الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة
عبّرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، عن التزام حزبها، من خلال برنامجه الانتخابي لتشريعيات 2 جويلية المقبل، بالعمل على الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة في ظل التحوّلات والأزمات التي يشهدها العالم.
وجاء هذا في عمل جواري ببلدية الرغاية في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، حيث التقت حنون بعدد من المواطنين في الشوارع ومحطة القطار، لاسيما فئتي المتقاعدين والشباب، حيث استمعت إلى انشغالاتهم وتبادلت معهم الحديث حول عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وذكّرت الأمينة العامة لحزب العمال، بالمناسبة، أنّ تشكيلتها السياسية، التي تخوض هذه الحملة الانتخابية تحت شعار «الإصرار والصمود»، ستواصل المرافعة من أجل توسيع حقوق المتقاعدين وتعزيز أوضاعهم الاجتماعية، بالنظر إلى «مساهمتهم في بناء البلاد والحفاظ على استقرارها عبر مختلف المراحل».
كما التزمت حنون بأنّ تشكيلتها السياسية ستواصل الجهود الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال مكافحة المضاربة والتحكّم في الأسعار.
وفي السياق ذاته، قالت أنّ حزبها يلتزم بالعمل على تعزيز المكاسب التي حقّقتها الجزائر في مجالات عدة، من بينها السكن والبنى التحتية والطرقات، مبرزة مواصلة الجهود للحفاظ على البعد الاجتماعي للدولة.
وأضافت أنّ الحزب سيعمل على المساهمة في تقوية الجبهة الداخلية، إلى جانب الحفاظ على الثروات الوطنية وحماية البيئة.
جبهة التحرير.. أهمية المشاركة القوية في الاستحقاق
أبرز الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس الأربعاء من بسكرة، أهمية المشاركة القوية في تشريعيات 2 جويلية المقبل، التي تشكّل «موعدا يجدّد فيه الشعب الجزائري إرادته في دعم مسار التنمية وبناء الجزائر القوية المنتصرة»، وذلك خلال تجمّع شعبي نشّطه في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل.
أشار بن مبارك في هذا الصدد، إلى أنّ الجزائر تحتاج بهذه المناسبة إلى «وعي أبنائها، من أجل المشاركة المكثفة في انتخاب ممثليهم على مستوى المجلس الشعبي الوطني».
وأفاد بأنّ هذه الانتخابات «ليست مجرّد منافسة بين المترشّحين بل محطة وطنية كبرى تتعلّق بمستقبل البلاد واستكمال مسار بناء مؤسّساتها القوية ومواصلة مسار الإصلاحات»، مشدّدا على أنّ المشاركة في هذا الاستحقاق «واجب ومسؤولية».
كما حثّ مناضلي وإطارت تشكيلته السياسية والمواطنين عامة، إلى جعل أصواتهم «قوة تدعم الاستقرار والتنمية وتعزّز مؤسّسات البلاد».
النهضـــــة.. مشاركــــة مكثفـة لإنجـاح الاستحقــاق الانتخابــي المقبــل
أبرز الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، أمس الأربعاء بولاية سطيف، أهمية المشاركة في تشريعيات 2 جويلية المقبل بكثافة، من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي.
أوضح ذويبي، خلال لقاء جواري نشّطه بمدينة بوقاعة (شمال الولاية)، عقب إشرافه على فتح مقر مداومة انتخابية للحزب بالمدينة ذاتها، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأنّ «حركة النهضة تدعو المواطنين في كامل ربوع الجزائر إلى المساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي».
وأضاف بأنّ «توجّه الشعب الجزائري يوم 2 جويلية المقبل بكثافة إلى صناديق الاقتراع سبيل جدّ فعّال لتعزيز مساهمته في اتخاذ القرار».
وتخوض حركة النهضة هذه التشريعيات تحت شعار: «معا من أجل جزائر قوية» وهذا «إدراكا منها بأهمية تكاثف كل الجهود لأجل جزائر قوية، تكرّس مكانتها في الساحة الإقليمية والدولية، ومواكبة تحديات المرحلة الراهنة والمساهمة الفاعلة في استكمال المسار التنموي»، يقول ذويبي.
الفجر الجديد.. مهمة كبيرة ملقاة على عاتق ممثلي الشعب
أبرز رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، أمس الأربعاء من البيض، أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق منتخبي الشعب، خلال العهدة التشريعية القادمة.
ولدى تنشيط تجمّع شعبي بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية «الشهيد الرق-الحاج»، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، تطرّق بن بعيبش إلى «المهمة الكبيرة الملقاة على عاتق ممثلي ومنتخبي الشعب تحت قبة البرلمان، ودورهم في مناقشة البرامج المتعلقة بانشغالات المواطنين، على غرار السكن والشغل وغيرها».
كما شدّد على أهمية أن يتحمّل هؤلاء المنتخبون «المسؤولية كاملة ويسهرون على الدفاع عن القيم والمبادئ والإخلاص لترسيخ مؤسّسات الدولة»، مضيفا أنّ «التنافس والتصويت الانتخابي يكون في الأصل على البرامج».
وتطرّق المسؤول الحزبي إلى صلاحيات المجلس الشعبي الوطني، على غرار التشريع وتعديل القوانين ومناقشة ومتابعة برامج الحكومة، وغيرها من الصلاحيات التي خوّلها الدستور لهذه المؤسّسة السيادية، مبرزا «الانعكاسات الإيجابية لهذه الصلاحيات على الحياة اليومية للمواطن».
ولفت في ذات السياق، إلى أنّ حزبه يركّز خلال هذه الحملة الانتخابية على الاتصال المباشر مع المواطنين لإقناعهم ببرنامجه الانتخابي، وحثّهم على المشاركة الواسعة في التشريعيات المقبلة.
الحريـــة والعدالـة.. تعزيــز الثقـــة بــين المواطــن ومؤسّسـات الدولـــة
أبرز رئيس حزب الحرية والعدالة، جمال بن زيادي، بعد ظهر أمس الأربعاء، من ولاية بوسعادة، أنّ المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل فرصة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسّسات الدولة.
وخلال لقاء جواري نشّطه في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، عقب إشرافه على افتتاح المداومة المركزية للحزب ببوسعادة، أبرز بن زيادي أهمية المشاركة بكثافة في هذا الموعد الوطني، واختيار الأنسب من بين المترشّحين، من أجل «تعزيز دور المجلس الشعبي الوطني كهيئة تشريعية قوية من جهة، وتمرير رسالة تعكس الترابط بين مختلف أطياف المجتمع، من جهة أخرى».
كما دعا أيضا مترشّحي تشكيلته السياسية إلى «تبني خطاب واقعي خلال هذه الحملة الانتخابية والالتزام بتنفيذ وعودهم، في حال نيلهم ثقة الناخبين».
حمس.. التكفّل بانشغالات المواطنين في البرلمان
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، بعد ظهر أمس الأربعاء بسكيكدة، أنّ قوائم مترشّحي حزبه لتشريعيات 2 جويلية المقبل، تضم كفاءات وإطارات قادرة على حسن تمثيل المواطنين والتكفّل بانشغالاتهم في المجلس الشعبي الوطني.
وأبرز حساني شريــــــــــف خـــــــــــلال تجمّع شعبي نشّطه بـــــــــدار الثقافـــــــــة «محمد سراج»، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أنّ قوائم مترشّحي حزبه «تضم كفاءات وإطارات قادرة على تمثيل المواطنين والمساهمة في التكفل بانشغالاتهم والاستجابة لتطلّعاتهم تحت قبة البرلمان». كما أفاد بأنّ «اختيار مترشّحي الحركة تمّ على أساس الكفاءة والقدرة على خدمة الصالح العام»، مبرزا بأنهم «في حال نيلهم لثقة الناخبين سيحرصون على نقل انشغالات المواطنين بأمانة وسيدافعون عن حقوقهم».
وجدّد حســــــــاني شريف التــــــــــأكيد على أنّ البرنامج الانتخابي، الذي يشارك به الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة تحت شعار «ثقة»، يرمي إلى «تعزيز مسار التنمية والسيـــــــادة الاقتصادية للبلاد».
وفي ختام كلمته، جدّد دعوة المواطنين إلى التوجّه بكثافة إلى صناديق الاقتراع وإنجاح هذا الموعد الانتخابي، معتبرا إياه «فرصة لاختيار الكفاءات التي بإمكانها تقديم إضافة للعمل السياسي في البلاد».


