يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

بقلم : د. رائد ناجي‎

حين تحتكـــر الجنـــة فكريـا

الجمعة, 19 جوان 2026
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ليس جديدًا في التاريخ الفكري والديني أن تتكرر بنى القول حين تختلف الأزمنة وتتبدل الوجوه؛ فالفكرة قد تتنكر في ثوب جديد، لكنها تحتفظ بجذرها الأول: ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، وحصر النجاة في دائرة ضيقة تُغلق أبواب الرحمة أمام سائر المختلفين.
يمكن قراءة التشابه البنيوي بين بعض الخطابات المعاصرة ذات الطابع الإقصائي، وما ورد في النص القرآني من تصوير لحالة مماثلة سادت في التجارب الدينية السابقة.
يقول الله تعالى في محكم التنزيل:
﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾.
إنها آية قصيرة في مبناها، عميقة في معناها، تكشف عن ذهنية دينية مغلقة، لا ترى في الجنة إلا امتدادًا لذاتها، ولا تعترف بالآخر إلا بوصفه خارج دائرة الخلاص. إنها ليست مجرد حكاية تاريخية عن اليهود والنصارى، بل هي نموذج معرفي يتكرّر كلما استبدّت جماعة بفكرة “الفرقة الناجية” بمعناها الحصري، لا بمعناها الأخلاقي الروحي.
إن الخطورة في هذا النمط من التفكير لا تكمن فقط في ادعاء النجاة، بل في نفي إمكانية النجاة عن غيره؛ أي تحويل الإيمان من مساحة رحبة قائمة على التقوى والعمل والرحمة، إلى “ملكية فكرية” محتكرة باسم جماعة أو تيار أو تأويل واحد. وهنا يتقاطع هذا المنطق مع بعض الخطابات المعاصرة التي تُعيد إنتاج الفكرة ذاتها: نحن وحدنا على الحق، ومن سوانا على الباطل، وإن اختلفت المصطلحات وتبدلت الشعارات.
إن القراءة التحليلية لهذا التشابه لا تهدف إلى المساواة بين النص المقدس وأي خطاب بشري، فالنص القرآني في أصله يصف الحالة ليعالجها، لا ليؤسس لها. بينما الخطاب البشري حين يقع في أسر هذا النمط، يتحوّل من توصيف للحق إلى احتكار له. وهنا يكمن الفارق الجوهري بين الوحي والتأويل المغلق.
لقد جاء الرد القرآني الحاسم مباشرة بعد تلك الدعوى الإقصائية، ليضع ميزانًا آخر للفهم:
﴿تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾.
إنه نقلٌ للجدل من دائرة الادعاء إلى دائرة البرهان، ومن خطاب الهوية المغلقة إلى خطاب الحجة والمعيار. فليس الانتماء وحده معيار النجاة، بل البرهان الأخلاقي والمعرفي والعملي.
غير أن النص القرآني ذاته يفكّك هذا المنطق من جذوره، حين يربط النجاة بالإيمان والعمل الصالح في سياقات متعدّدة، ويؤسس لمبدأ عام يتجاوز الانتماءات الضيقة. فالمعيار القرآني ليس هوية شكلية، بل منظومة قيمية قائمة على العدل والتقوى والإحسان. وهذا ما يجعل أي محاولة لحصر الجنة في جماعة بعينها، خروجًا عن روح النص لا امتدادًا له.
ومن زاوية فكرية أعمق، يمكن القول إن الإشكال الحقيقي ليس في وجود اختلافات تفسيرية أو مدارس فقهية، فهذا جزء من حيوية الفكر الديني، بل في تحويل هذا الاختلاف إلى “حدود خلاص” فاصلة بين الجنة والنار، بين الإيمان والكفر المطلق، دون تفويض نصي قاطع أو برهان معرفي متين. هنا يتحوّل الدين من رسالة رحمة إلى منظومة تصنيفية حادة.
إن القرآن، وهو يروي هذه النماذج، لا يكتفي بالوصف، بل يفتح أفقًا مضادًا: أفق السؤال، وأفق البرهان، وأفق التقوى التي لا تُختزل في جماعة. وهذا الأفق هو ما يضمن بقاء الدين حيًا في مواجهة الجمود، وبقاء الفكر مفتوحًا في مواجهة الانغلاق.
وفي النهاية، يمكن القول إن تشابه بعض الخطابات المعاصرة مع هذا النموذج القرآني الذي ينتقده، ليس دليلاً على التطابق، بل على قابلية الفكر الديني ـ حين يُفصل عن روحه المقاصدية ـ أن يعيد إنتاج نفس الأنساق الإقصائية بأسماء مختلفة. وهنا تبرز الحاجة إلى قراءة واعية، تُعيد وصل النص بسياقه الأخلاقي العميق، وتفصل بين الدين كرسالة رحمة، وبين التأويلات التي قد تضيق بما وسّعه الله.
ذلك هو الامتحان الحقيقي للفكر: أن يبقى قادرًا على التمييز بين الحقيقة حين تُفتح، وبينها حين تُحتكر باسم الحقيقة ذاتها.

المقال السابق

”الباهية” تواصل إشعاعها وتحتضن زوّارها

المقال التالي

الأسير أحمد جعب يدخل عامه الأخير في سجون الاحتلال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع
صوت الأسير

أدب السجـــــــــون الفلسطينيـــة:

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع

3 جويلية 2026
يومـــــاً مـــــــا…
صوت الأسير

يومـــــاً مـــــــا…

3 جويلية 2026
الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال
صوت الأسير

اعتقلته بتاريخ 30 جوان 2003

الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بإبقائهم تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات

إدارة سجن النقب تنكّل الأسرى

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بالتحـــرك الفـوري لزيــارة الأســرى في سجـــون الاحتــــــلال

مركز فلسطين يدعو الصليب الأحمر للقيام بمسؤولياته

3 جويلية 2026
صوت الأسير

صديقـــان لا يغيبـــان

3 جويلية 2026
المقال التالي
الأسير أحمد جعب يدخل عامه الأخير في سجون الاحتلال

الأسير أحمد جعب يدخل عامه الأخير في سجون الاحتلال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط