تعزيز التّبادل الثّقافي وترقية السّياحة الشبانية
يرتقب أن يستفيد أزيد من 63 ألف شاب وطفل بولاية سطيف من مختلف البرامج الترفيهية والرياضية المسطرة ضمن موسم الاصطياف للسنة الجارية 2026، وذلك في إطار المخطط الوطني للعطلة والترفيه الذي أعطيت إشارة انطلاقه الرسمية من المدرسة الوطنية للرياضات الأولمبية.
أكّدت مديرية الشباب والرياضة بسطيف، أن البرنامج المسطر يتضمن حزمة متنوعة من الأنشطة والخرجات الترفيهية والرياضية، بهدف توفير فضاءات للاستجمام والترفيه لفائدة مختلف الفئات العمرية، سواء من خلال دعم الأنشطة الجوارية بالمرافق الشبانية والرياضية، أو عبر تنظيم رحلات نحو الولايات الساحلية والمخيمات الصيفية.
وكشفت ذات المصالح عن ضبط برنامج المخطط الأزرق الخاص بالرحلات نحو الشواطئ، حيث ينتظر أن يستفيد منه 18 ألفا و495 مشاركا، تحت إشراف 2055 مؤطرا سيسهرون على مرافقة وتنظيم المستفيدين وضمان سلامتهم طيلة الرحلات.
كما يمثّل برنامج المسابح المتنقلة أحد أهم محاور مخطط الاصطياف، إذ يرتقب أن يستقطب 36 ألف طفل عبر مختلف مناطق الولاية، بمرافقة 1500 مؤطر، فيما ستفتح المسابح القطاعية أبوابها في إطار برنامج السباحة الترفيهية لفائدة 7744 مستفيدا، تحت إشراف 90 مؤطرا.
وفي سياق تنويع الأنشطة الموجهة للشباب، سطّرت مديرية الشباب والرياضة برنامجا خاصا بالتخييم والتجوال والتبادلات الشبابية، يستفيد منه 1080 شابا، بمرافقة 135 مؤطرا، بهدف تعزيز التبادل الثقافي وترقية السياحة الشبانية.
وترتكز البرامج المسطرة لهذا الموسم على دمج الأنشطة الرياضية والثقافية مع برامج التخييم والترفيه الصيفي، إلى جانب استغلال المسابح الأولمبية والجوارية للتخفيف من الضغط على الوجهات الساحلية وتمكين الأطفال، خاصة القاطنين بالمناطق النائية، من الاستفادة من فضاءات الترفيه والاستجمام.
وكان والي ولاية سطيف قد شدّد خلال إعطائه إشارة افتتاح موسم الاصطياف، على ضرورة وضع جميع المنشآت والتجهيزات التابعة لقطاع الشباب والرياضة والقطاعات المعنية في حالة جاهزية تامة، مع تسخير أكثر من 3700 مؤطر في مختلف التخصصات، لضمان تنفيذ البرامج المسطرة في أحسن الظروف وتوفير الراحة والأمن للمستفيدين.







