تتواصل فعاليات كأس العالم 2026 الجارية وقائعها بالولايات المتحدة، المكسيك وكندا، حيث صنع منتخب جزر الرأس الأخضر المفاجأة، من خلال ضمان التأهل إلى الدور 16 لأول مرة في تاريخه، ونفس الأمر انطبق على المنتخبين المصري والسنغالي، في الوقت الذي غادر فيه منتخب أوروغواي المنافسة من الدور الأول، بعد خسارته أمام إسبانيا ونفس الأمر انطبق على المنتخب العراقي.
عرفت المباريات التي جرت الجمعة وفجر السبت تألق المنتخبات الإفريقية، التي نجحت في البروز من خلال الظفر بتأشيرة التأهل إلى الدور المقبل، عن جدارة واستحقاق.
صنع منتخب جزر الرأس الأخضر المفاجأة من خلال التأهل إلى الدور 16، عن جدارة واستحقاق بعد تعادله مع المنتخب السعودي بدون أهداف، وهي النتيجة التي كانت كفيلة بوصوله إلى الدور المقبل، من خلال الظفر بوصافة المجموعة على حساب منتخب قوي وهو الأوروغواي، إلا أن عزيمة وإرادة ممثل القارة السمراء صنعت الفارق.
منتخب جزر الرأس الأخضر نجح في التأهل، رغم أنه لم يحقق أي انتصار لحد الآن في المونديال، حيث تعادل في مبارياته الثلاث في دور المجموعات، أمام كل من إسبانيا والأوروغواي وأخيرا أمام السعودية، وهي النتائج التي سمحت له الظفر بالوصافة والتأهل في هذا المركز الى الدور المقبل، في أول مشاركة له في المونديال.
عرف منتخب جزر الرأس الأخضر طفرة نوعية في مستواه الفني خلال السنوات الأخيرة، وهو ما عكسته النتائج التي حققها في المنافسات القارية التي شارك فيها، إضافة إلى تصفيات المونديال ويكمل هذا التألق من خلال البروز، في هذا المحفل الكروي الكبير وإحراج أقوى المنتخبات، على غرار إسبانيا والأوروغواي اللتان لم تستطيعا الفوز عليه.
تعرف منتخب جزر الرأس الأخضر على منافسه في الدور المقبل، حيث سيواجه منتخب الأرجنتين بطل العالم، وهي المواجهة التي تعد بالكثير وستكون فرصة لممثل القارة السمراء، من أجل مواصلة التألق في هذا المحفل الكروي الكبير، ومقارعة زملاء ميسي في مباراة تاريخية بالنسبة لهم.
مصر والسنغال تحققان الهدف المنشود
نجح المنتخب المصري في تحقيق الهدف المنشود، من خلال ضمان تأشيرة التأهل إلى الدور المقبل، بعد تعادله إيجابا بهدف لمثله أمام منتخب إيران.
مباراة مصر وإيران عرفت إثارة كبيرة، من خلال تسجيل اللاعب محمود صابر لهدف التقدم لصالح “الفراعنة “ في د5، قبل أن يعدّل اللاعب رمين رضائيان النتيجة في د14 .
المنتخب المصري بهذه النتيجة يكون قد ضمن تأهله في وصافة المجموعة، وضمان التواجد في الدور المقبل، حيث سيواجه المنتخب الأسترالي في الدور القادم.
تواجد المنتخب المصري في الدور المقبل هو حدث تاريخي بامتياز، حيث حقق أشبال حسام حسن عدة إنجازات في المونديال، أهمها عدم الخسارة لحد الآن من خلال التعادل أمام بلجيكا وإيران، والفوز على نيوزيلندا وهو ما سمح له بالتواجد في الدور المقبل، ومواصلة المغامرة في هذا المحفل الكروي الكبير.
المنتخب البلجيكي نجح في الظفر بصدارة المجموعة السابعة، التي يتواجد بها المنتخب المصري بعد فوزه الكبير على نيوزيلندا بخماسية كاملة، تداول على تسجيلها كل من تروسار في د28 و50، ودي بروين في د66 ولوكاكو في د86، فيما اختتم سيليمايكرز مهرجان الأهداف في د 94 من خلال تسجيل الهدف الخامس.
من جهته نجح المنتخب السنغالي في ضمان التأهل إلى الدور المقبل، بعد فوزه الكاسح على منتخب العراق بخماسية كاملة، تداول على تسجيلها كل من حبيب ديارا في د 4، وإسماعيلا صار في د56، قبل أن يسجل اللاعب باب غاي ثنائية في د59 و71، واختتم اللاعب ليمان ندياي مهرجان الأهداف في د82 .
تصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة التي يتواجد بها المنتخب السنغالي، عقب فوزه الثالث على التوالي في دور المجموعات، على حساب منتخب النرويج حيث عرفت المباراة تألق مهاجم باريس سان جيرمان عصمان ديمبيلي، بتسجيله لثلاثية في د7 و20 و32 قبل أن يختتم زميله في النادي الباريسي دوي، مهرجان الأهداف من خلال تسجيل الهدف الرابع في د94، فيما سجل أسغارد هدف النرويج الوحيد في د21، ورغم الهزيمة إلا أن زملاء هالاند ضمنوا تأهلهم للدور المقبل.
المنتخب الفرنسي سيواجه نظيره السويدي في دور 16، بينما سيواجه منتخب النرويج نظيره الإيفواري، وهما المواجهتان اللتان تعدان بالكثير، بحكم قوة المنتخبات الأربعة التي تألقت في الدور الأول، من خلال تحقيق نتائج مميزة إلا أن الأدوار الإقصائية، الأمور ستكون فيها مختلفة مقارنة بدور المجموعات.
«الديكة” في ثوب المرشح
عرف الدور الأول تألق منتخب فرنسا، الذي يعد الوحيد رفقة المكسيك من جمع في رصيده تسع نقاط كاملة، ويمتلك المنتخب الفرنسي جيلا ذهبيا بامتياز، جعله يدخل المنافسة في ثوب المرشح الأول للظفر باللقب القاري، رغم أن المنافسة مازالت في بدايتها إلا أن أشبال ديشان لم يخرجوا كامل ما في جعبتهم.
المفارقة أن الجيل الحالي هو جيل شاب، وبإمكانه التواجد في القمة خلال المنافسات المقبلة بكل سهولة، حيث يعكس هذا الأمر وجود استراتيجية على مستوى الاتحاد الفرنسي، ومنح المواهب فرصة التألق والبروز، على أمل استغلالها مع المنتخب الأول وهو ما يحدث اليوم مع لاعبين، أضحوا قطع أساسية في المنتخب على غرار نجم بايرن ميونيخ مايكل اوليز.






