انطلق السبت أول مكتب اقتراع متنقّل بولاية تندوف نحو منطقة شناشن لكحال الواقعة على بعد يزيد عن 700 كيلومتر، في إطار التحضيرات الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، وذلك لضمان انطلاق عملية التصويت بالمكاتب المتنقلة قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع، وفقا لما ينص عليه القانون.
أوضح المنسّق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد بن الدين، أنّ المكتب المتنقل الأول، الذي يحمل الرقم 2، يتوجّه إلى منطقة شناشن لكحال التي تضم نحو 2600 ناخب مسجّل، مشيرا إلى أنّ جميع الترتيبات المادية واللوجستية والبشرية قد استكملت لضمان سير العملية في أحسن الظروف.
وأضاف ذات المسؤول أنّ بعد المسافة يستوجب انطلاق القافلة مبكّرا حتى تصل إلى المنطقة ضمن الآجال القانونية، مؤكّدا أنّ جميع الوسائل الضرورية، من تأطير وتجهيزات وتكفّل لوجستي، تمّ توفيرها، فيما ستنطلق، اليوم الأحد، القوافل الخاصة بالمكاتب المتنقلة الإحدى عشرة الأخرى، على أن تشرع جميعها في استقبال الناخبين ابتداء من 29 جوان الجاري.
وأشار بن الدين إلى أنه تمّ فتح المجال أمام جميع القوائم المترشّحة لتعيين مراقبين عبر مختلف المكاتب الثابتة والمتنقلة، وفقا للإجراءات القانونية، بما يضمن مرافقة العملية الانتخابية ومتابعتها ميدانيا في إطار من الشفافية.
ومن جهته، قال رئيس المكتب المتنقل رقم 2، خضر مباركي، أنّ المكتب سيغطي عددا من المناطق التابعة لشناشن لكحال، من بينها الدويك والمرات وقشوش البقرة والسبيطة، مضيفا أنّ عملية الاقتراع ستنطلق صباح يوم الاثنين وأنّ المكتب يضم طاقما من المؤطّرين إلى جانب ممثلي القوائم المترشّحة.
وتحصي ولاية تندوف 12 مكتبا متنقلا مخصّصا لتغطية المناطق النائية عبر بلديتي تندوف وأم العسل، بما يسمح بتمكين الناخبين المقيمين بالمناطق البعيدة من ممارسة حقّهم الانتخابي.
وفي السياق ذاته، أكّد المنسّق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أنه تمّ استكمال جميع التحضيرات الخاصة بالمكاتب الثابتة، حيث تضم الولاية 28 مركزا انتخابيا موزّعة عبر بلديتي تندوف وأم العسل، وتحتوي على 217 مكتب اقتراع، جرى تجهيزها بالوسائل البشرية والتقنية اللازمة، بما في ذلك وسائل الاتصال وربط المراكز وآليات نقل المحاضر، بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية. وبموازاة ذلك، تتواصل الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات تجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني في أيامها الأخيرة، حيث يواصل المترشّحون والقوائم المشاركة تنظيم تجمّعات ولقاءات جوارية لعرض برامجهم الانتخابية، على أن تختتم الحملة وفق الآجال القانونية قبل دخول فترة الصمت الانتخابي، استعدادا للاقتراع المقرّر يوم 2 جويلية المقبل.


