تستعد مدينة تيمقاد بولاية باتنة، لاحتضان فعاليات الطبعة الثالثة والأربعين من مهرجان تيمقاد الدولي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 جويلية، في موعد ثقافي وفني متجدّد يؤكد مكانة هذه التظاهرة كواحدة من أبرز المهرجانات الفنية في الجزائر.
وأعلنت محافظة المهرجان – في بيان لها – أن الطبعة الجديدة ستعرف مشاركة نخبة من الفنانين الجزائريين، إلى جانب ضيوف من عدد من الدول العربية والإفريقية، من بينها تونس وسوريا وموريتانيا وتشاد، بما يعكس الطابع الدولي الذي ظل يميز هذه التظاهرة منذ انطلاقها.
وأوضح البيان أن برنامج هذه الدورة صُمم ليجمع بين أصالة الأغنية الجزائرية وتنوّعها من جهة، والانفتاح على الأنماط الموسيقية الشبابية من جهة أخرى، بما يضمن تلبية مختلف الأذواق الفنية ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بعروض متنوعة تحتضنها المدينة الأثرية التي طالما شكلت فضاء استثنائيا لاحتضان الإبداع.وستشهد سهرات المهرجان مشاركة عدد من أبرز الفنانين والفرق الموسيقية الجزائرية من داخل الوطن وخارجه، إلى جانب حضور فنانين أجانب يمثلون دولا صديقة، في إطار رؤية ترمي إلى تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ قيم الحوار والانفتاح عبر الموسيقى والفنون.
وأكدت محافظة المهرجان أن هذه الطبعة ستتميز ببرنامج فني وثقافي ثري، يجمع بين الحفاظ على الموروث الغنائي الوطني وتشجيع التجارب الموسيقية المعاصرة، بما يعكس روح المهرجان التي قامت على الاحتفاء بالتنوع الثقافي وإبراز ثراء الساحة الفنية الجزائرية.وأضاف البيان أن مهرجان تيمقاد الدولي يواصل ترسيخ مكانته كواجهة ثقافية وفنية بارزة، تستقطب سنويا جمهورا واسعا من مختلف ولايات الوطن، فضلا عن متابعين من خارج الجزائر، وهو ما يجعل منه فضاء للتلاقي بين الفنانين والجمهور، ومنصة للتعريف بالإبداع الجزائري والانفتاح على التجارب الفنية العربية والإفريقية.





