^ ممثّلـو القوائــم المترشّحـــة تابعــوا مختلــف مراحــل العمليـــة
عاشت ولاية بومرداس أجواء انتخابية مميزة بمناسبة الانتخابات التشريعية، حيث توافد المواطنون منذ الساعات الأولى من صباح أول أمس الخميس، إلى مكاتب الاقتراع لأداء واجبهم الانتخابي واختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني، من بين المترشحين المتنافسين ضمن 13 قائمة حزبية وحرة على المقاعد التسعة المخصصة للولاية.
شهدت مكاتب ومراكز التصويت عبر مختلف بلديات الولاية إقبالا معتبرا للناخبين، في ظل تنظيم محكم وإجراءات سلسة، ما مكن المواطنين من الإدلاء بأصواتهم في ظروف مريحة. وسهرت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على توفير جميع الإمكانات البشرية والمادية لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية، مع الحرص على احترام مبدأ الحياد وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ورصدت “الشعب” حركية لافتة داخل مراكز الاقتراع، عكست اهتمام المواطنين بهذا الاستحقاق الوطني وحرصهم على المشاركة في اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، كما سجل حضور متواصل لممثلي القوائم المترشحة ومؤطريها الذين تابعوا مختلف مراحل العملية الانتخابية في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط.
وأجمع عدد من المشاركين وممثلي القوائم على جودة التنظيم الإداري الذي وفرته السلطات الولائية بالتنسيق مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، من خلال تسخير مختلف الوسائل الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الوطني، إلى جانب اتخاذ تدابير لتسهيل تنقل المواطنين وتمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي.
وتضم الهيئة الناخبة بولاية بومرداس أكثر من 523 ألف ناخب وناخبة، موزعين على 1302 مكتب اقتراع و270 مركز تصويت، أشرف على تأطيرها أكثر من عشرة آلاف مؤطر، كما عرفت المنافسة مشاركة 13 قائمة، منها عشر قوائم حزبية وثلاث قوائم حرة، تنافست على المقاعد التسعة المخصصة للولاية في المجلس الشعبي الوطني.



