سجّلت مراكز الاقتراع بولاية جيجل حركة متواصلة للناخبين، الذين قصدوا المكاتب للإدلاء بأصواتهم في ظروف وُصفت بالعادية، وسط حضور مؤطري العملية الانتخابية وممثلي القوائم، مع اتخاذ مختلف الترتيبات التنظيمية التي ساهمت في ضمان انسيابية عملية التصويت.
عاشت ولاية جيجل على وقع أجواء الاستحقاق التشريعي، حيث فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في مختلف البلديات وسط تنظيم محكم وسير عادي للعملية الانتخابية، في مشهد ساده الهدوء والانضباط وتوافد المواطنين لأداء واجبهم الانتخابي
وعكست الأجواء داخل مكاتب الاقتراع مستوى من الالتزام والوعي المدني، حيث حرص المواطنون على ممارسة حقهم الانتخابي بكل مسؤولية، معتبرين أن المشاركة في هذا الموعد الوطني تمثل مساهمة في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز المؤسسات المنتخبة.
كما شهدت بعض المراكز حضور عائلات بأكملها لأداء واجبها الانتخابي، في صورة عكست حرص الأولياء على ترسيخ ثقافة المواطنة لدى الأبناء، بينما أصر عدد من كبار السن والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على التنقل إلى مكاتب الاقتراع للمشاركة، في مشاهد حملت دلالات قوية حول التمسك بالواجب الوطني والإيمان بأهمية المشاركة في صناعة القرار.
وخارج مراكز التصويت، سادت حركة عادية عبر مختلف أحياء ومدن الولاية، في حين واصل أعوان التأطير استقبال الناخبين وتوجيههم، بما ساهم في تسهيل عملية الاقتراع وتقليص فترات الانتظار.
وأعرب عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة، عن ارتياحهم للتنظيم الذي ميز العملية الانتخابية، معربين عن أملهم في أن تفرز هذه الانتخابات مجلسا يضم كفاءات قادرة على نقل انشغالات المواطنين، والمساهمة في دعم جهود التنمية والاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وتواصل توافد الناخبين على مكاتب الاقتراع خلال فترة المساء من يوم الاقتراع بوتيرة متفاوتة بين مختلف البلديات، في مشهد عكس استمرار المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، وسط ظروف تنظيمية وأمنية عادية، بما مكن المواطنين من أداء واجبهم في أجواء هادئة ومنظمة.


