طبعت أجواء من الهدوء والانضباط مجريات العملية الانتخابية بولاية سيدي بلعباس، التي جرت وسط تنظيم محكم عكس جاهزية مختلف الهيئات والإدارات المعنية، بعد استكمال جميع الترتيبات البشرية واللوجستية الكفيلة بضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني.
فتحت مراكز ومكاتب الاقتراع أبوابها أمام الناخبين، بعدما جهزت بكافة الوسائل والإمكانيات اللازمة لاستقبالهم في أحسن الظروف، بما مكن من إجراء عملية التصويت في أجواء عادية ومنظمة.
وسجلت مكاتب الاقتراع خلال الفترة الصباحية توافدا ملحوظا للناخبين، خاصة من فئة كبار السن من الرجال والنساء، الذين فضلوا أداء واجبهم الانتخابي في الساعات الأولى من النهار، تفاديا لارتفاع درجات الحرارة، في حين يفضل عدد من الشباب وربات البيوت التوجه إلى مراكز التصويت خلال الفترة المسائية.
وسارت العملية عبر مختلف مراكز التصويت بصورة عادية، تحت إشراف المؤطرين والملاحظين الذين حرصوا على مرافقة الناخبين وتوجيههم إلى مكاتبهم، بما ساهم في ضمان انسيابية عملية الاقتراع.وفي السياق ذاته، سخرت مصالح الأمن والدرك الوطني مخططا أمنيا خاصا لتأمين محيط مراكز ومكاتب التصويت، وضمان سلامة المواطنين وانسيابية الحركة عبر مختلف الأحياء والمساحات العمومية، بما وفر الظروف الملائمة لحسن سير العملية الانتخابية.
كما وضعت مديريتا الحماية المدنية والصحة فرقهما في حالة جاهزية للتدخل عند الضرورة، فيما جندت مديرية توزيع الكهرباء والغاز فرقها التقنية لضمان استمرارية التموين بالطاقة والتكفل الفوري بأي عطب محتمل، حفاظا على السير العادي للاقتراع.
وخارج مراكز التصويت، بدت وتيرة الحياة عادية بمختلف أحياء مدينة سيدي بلعباس، حيث واصل المواطنون نشاطهم اليومي.
وتضم الهيئة الناخبة بولاية سيدي بلعباس 476703 ناخبين وناخبات، موزعين على 193 مركز اقتراع يضم 1134 مكتب تصويت عبر 52 بلدية، لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني من بين 17 قائمة حزبية وحرة متنافسة.


