سخّرت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية سعيدة كافة الإمكانيات المادية والبشرية لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية، من خلال توفير الظروف الملائمة للهيئة الناخبة عبر مختلف بلديات الولاية.
أحصت المندوبية الولائية 248.273 ناخبا وناخبة، موزعين على 195 مركز اقتراع و719 مكتب تصويت عبر البلديات 16 للولاية. كما وفّرت طاقما بشريا مؤهلا لتأطير العملية الانتخابية على مستوى جميع المراكز والمكاتب، إلى جانب فرق عمل وقاعات عمليات خصصت لمتابعة مختلف الجوانب التنظيمية وضمان سير العملية في ظروف عادية وشفافة.
وأكّد محمد حمودي، المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بولاية سعيدة، أن الولاية أبدت جاهزية كاملة لإنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام، مشيرا إلى أن التحضيرات المادية والبشرية انطلقت منذ فترة وشملت مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، مع تسخير المؤطرين والمراقبين وممثلي الأحزاب السياسية لمرافقة العملية الانتخابية ومتابعة مجرياتها.
وشهدت ولاية سعيدة إقبالا ملحوظا على مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى لافتتاح مكاتب التصويت، في ظل تنظيم محكم وتأطير جيد، وسط مؤشرات إيجابية بشأن نسب المشاركة، وشكّل الناخبون من مختلف الفئات العمرية طوابير أمام مراكز التصويت، في مشهد عكس وعيا وحرصا على أداء الواجب الانتخابي والمساهمة في اختيار ممثليهم.
كما سجّلت مشاركة معتبرة لفئة الشباب، لاسيما العنصر النسوي وكبار السن، إلى جانب حضور لافت للمرأة السعيدية التي حرصت على التوجه إلى مكاتب التصويت بعد الانتهاء من التزاماتها الأسرية، ما أسهم في إعطاء حركية أكبر لمراكز الاقتراع، وشجّع المزيد من المواطنين على المشاركة.


