يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

محطـة محوريــة لعــلاج الطــب المتجــدّد.. مختصّــون لــــــ”الشعـــب”:

المعهد الجزائري للخلايا الجذعية والجينية.. سيادة صحية

خالدة بن تركي
الثلاثاء, 7 جويلية 2026
, الوطني
0
المعهد الجزائري للخلايا الجذعية والجينية.. سيادة صحية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مشروع عملاق يعزّز العلاج والبحث العلمي والأمن الصّحي 

تقنية حديثة لعلاج أسباب المرض على المستوى الوراثي 

تطوير الصناعة الصيدلانية وتقديم خدمات صحية متطورة

أجمع مختصّون في القطاع الصحي، على أنّ توجه الجزائر نحو الاستثمار في العلاج بالخلايا الجذعية والجينية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن الصّحي الوطني ومواكبة التطورات التي يشهدها الطب الحديث، وأكّدوا أنّ هذا التوجه سيساهم في توفير علاجات حديثة لعدد من الأمراض المستعصية، إلى جانب دعم البحث العلمي وتطوير الصناعة الصيدلانية.
يرى خبراء تحدّثت إليهم “الشعب” أنّ هذا المشروع، الذي جاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، سيعزّز مكانة الجزائر في مجال الطب التجديدي، ويجعلها من الدول الرائدة إقليميا في تقديم خدمات صحية متطورة، كما سيفتح المجال أمام تطوير البحث العلمي، وتكوين الكفاءات الطبية، واستقطاب أحدث التقنيات العلاجية، بما يخدم المرضى ويرتقي بالمنظومة الصحية الوطنية.
من جهته، أكّد الدكتور أمحمد كواش، الطبيب المختص في الصحة العمومية، أنّ مشروع إنشاء المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية يمثل خطوة إستراتيجية ونهضة علمية حقيقية في مجالي الطب والصيدلة، لما سيوفّره من علاجات حديثة للأمراض المستعصية، ويساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية.
وقال المتحدث إنّ العلاج بالخلايا الجذعية يعد من أبرز التقنيات الطبية الحديثة، حيث يفتح آفاقا جديدة لعلاج عدد من الأمراض الوراثية والسرطانية، التي كانت تعتمد في السابق على علاجات تقليدية طويلة ومكلفة، مؤكّدا أنّ المشروع سيشكّل مكسبا كبيرا للمرضى من خلال التخفيف من معاناتهم وتحسين فرص العلاج داخل الجزائر.
وصرّح محدثنا بأنّ هذا المعهد سيساهم أيضا في رفع كفاءة الأطباء الجزائريّين وتطوير خبراتهم في التخصّصات الدقيقة، خاصة في علاج سرطانات الدم والنخاع، إلى جانب بعض الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي، وبعض أمراض شبكية العين التي تتلف نتيجة أمراض أو إصابات مختلفة، موضّحا أنّ الخلايا الجذعية هي “الخلايا الأم” أو الخلايا الأصلية القادرة على التكاثر والتحول إلى خلايا متخصّصة، ما يسمح بتعويض الخلايا التالفة وتجديد الأنسجة، وهو ما يجعلها من أهم وسائل العلاج الحديثة في العديد من الأمراض.
وأضاف المختص أنّ اعتماد هذه التقنية داخل الجزائر سيخفّف من اللجوء إلى العلاجات التقليدية، التي غالبا ما تكون مكلفة وتسبّب آثارا جانبية، كما سيقلّص من حاجة المرضى إلى السفر نحو الخارج لتلقي العلاج، وهو ما يخفّف الأعباء المالية عن المرضى والخزينة العمومية على حدّ سواء.
وأكّد الدكتور كواش، أنّ المشروع يحمل أبعادا اقتصادية مهمة، لأنّ العلاج بالخلايا الجذعية يتطلّب تقنيات متطورة وتكاليف مرتفعة في الخارج، بينما سيمكّن إنتاج هذه العلاجات محليا من تقليص فاتورة العلاج والتنقل والإقامة والمتابعة الطبية، فضلا عن تخفيض فاتورة الاستيراد. كما أشار إلى أنّ الجزائر يمكنها مستقبلا أن تتحول إلى وجهة للعلاج بالخلايا الجذعية، بما يعزّز السياحة العلاجية ويستقطب المرضى من الدول الإفريقية والعربية، مستفيدة من كفاءاتها الطبية وخبراتها في هذا المجال، وأوضح أنّ نجاح هذا المشروع سيُسهم في تقليص تنقل المرضى إلى الخارج للعلاج، مع توفير خدمات طبية متطورة داخل الجزائر وفق المعايير الدولية.
كما أكّد الأستاذ أنّ إنشاء المعهد سيدعم البحث العلمي الطبي، ويوفّر فرصا لتكوين الأطباء والصيادلة والتقنيّين والشبه الطبيّين، ويساهم في نقل التكنولوجيا الطبية الحديثة وتطوير الكفاءات الوطنية، بل وحتى تكوين أطباء من الدول الإفريقية مستقبلا، مضيفا إنّ المشروع سيدعم الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال تطوير إنتاج المواد الأولية الخاصة بالعلاج بالخلايا الجذعية محليا، وهو ما يعزّز الأمن الدوائي والعلاجي، ويقلل من الاعتماد على الاستيراد، كما سيساهم في تكوين كفاءات وطنية ونقل التكنولوجيا الطبية الحديثة، وكذا تعزيز تطوير القطاع الصحي.
وأبرز الدكتور كواش، أنّ الرهان اليوم لم يعد يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل أصبح يرتبط بتحقيق الأمن الصحي والأمن العلاجي، وتخفيف معاناة المرضى، وتطوير الاقتصاد الصحي، وجعل الجزائر مركزا إقليميا للعلاج والبحث العلمي في مجال الخلايا الجذعية.

آفـــاق الطـــب الحديــث..

بدوره أكّد الدكتور يوسف بوجلال، رئيس النقابة المستقلة لبيولوجيي الصّحة العمومية لـ “الشعب” أنّ مشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي في الجزائر، مشيرا إلى أنّ العلاج بالخلايا الجذعية أصبح من أهم التوجّهات الطبية الحديثة عبر العالم.
وقال المتحدث إنّ الجزائر تعد اليوم من بين الدول السباقة في القارة الإفريقية إلى الاستثمار في هذا المجال، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، وبمتابعة من وزارة الصناعة الصيدلانية، حيث تم إطلاق مشروع لإنجاز مصنع خاص بالخلايا الجذعية تحت إشراف مجمّع “صيدال”، بهدف تطوير العلاجات التجديدية الموجّهة لعلاج العديد من الأمراض المستعصية.وأضاف بوجلال أنّ إنشاء هذا المعهد سيمكّن من توفير علاجات متطورة داخل الجزائر لفائدة المرضى، الذين كانوا يضطرون إلى السفر إلى الخارج للاستفادة من هذا النوع من العلاج، كما سيساهم في تعزيز السيادة الصحية والأمن الصحي الوطني من خلال إنشاء بنية تحتية متخصّصة تضم مخابر ومرافق حديثة في أحد أكثر مجالات الطب تطورا، مشيرا إلى أنّ المشروع سيساهم أيضا في تحسين جودة الخدمات الصحية عبر مختلف المؤسّسات الاستشفائية، ورفع مستوى التكفّل بالمرضى، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة والمعقدة التي تشكّل عبئا على المنظومة الصحية.
وأوضح محدثنا أنّ الخلايا الجذعية تتميّز بقدرتها على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا ممّا يسمح بعلاج عدد من الأمراض، من بينها أمراض الدم وبعض أنواع السرطان عبر زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم، إضافة إلى علاج الحروق وإصابات الجلد والأنسجة، كما تستعمل في بعض الأمراض العصبية، مضيفا أنّ الأبحاث والتجارب السريرية المتقدمة تتّجه أيضا إلى استخدامها في علاج إصابات العظام والغضاريف والمفاصل، سواء الناتجة عن الحوادث أو التقدّم في السن، فضلا عن تجديد خلايا عضلة القلب لدى بعض المرضى.
وأفاد الأستاذ أنّ هذه العلاجات من شأنها مستقبلا التقليل من الحاجة إلى بعض العمليات الجراحية المعقّدة والعلاجات طويلة الأمد، بما يساهم في تحسين نوعية حياة المرضى وتعزيز فعالية الرعاية الصحية في الجزائر. وتابع في ذات السياق، إنّ مشروع المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية سيحقّق مكاسب صحية كبيرة، مشيرا إلى أنه سيساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتعزيز فرص العلاج والشفاء لفئات واسعة من المرضى، إلى جانب تقليص قوائم الانتظار للعلاج في الخارج، والرفع من مستوى الرعاية الصحية المتخصّصة، وتوفير حلول علاجية مبتكرة لمختلف الأمراض المزمنة والمعقّدة.
وصرّح محدثنا أنّ المشروع ستكون له انعكاسات اقتصادية مهمة، من خلال خفض نفقات العلاج في الخارج واستقطاب الاستثمارات في الصناعات الحيوية والتكنولوجيا الطبية، وأضاف أنه سيعزّز الأمن الصحي الوطني والإفريقي، ويوفّر مناصب شغل عالية التأهيل، مع تثمين الكفاءات الوطنية والانفتاح على أسواق ذات قيمة مضافة عالية. وأضاف، أنّ المعهد سيشكّل حاضنة وطنية للبحث والتطوير، وسيُسهم في تعزيز الكفاءات الوطنية من خلال دعم المشاريع البحثية في مجالات الطب التجديدي والهندسة النسيجية والخلايا الجذعية، وتكوين بيولوجيّين وباحثين ومهندسين متخصّصين في التقنيات الحيوية الحديثة، مع تطوير التكوين والمخابر والمعاهد البحثية داخل الجامعات الجزائرية.
كما أكّد بوجلال أنّ تعزيز الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث الوطنية سيساعد على تشجيع الدراسات العلمية والابتكار الطبي، والحد من هجرة الكفاءات، من خلال توفير بيئة بحثية داخل الجزائر تسمح باستغلال القدرات الوطنية بأفضل طريقة ممكنة.

مركــز استراتيجي..

أكّد كليبي بدر الدين، المهتم والمختص بشؤون القطاع الصحي، أنّ مشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية يعد خطوة تاريخية تعكس الرؤية الاستشرافية للدولة في تطوير المنظومة الصحية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، مؤكّدا لـ “الشعب”، أنّ هذا المشروع يجسّد حرص رئيس الجمهورية على الاستثمار في الإنسان والبحث العلمي، ويؤكّد أنّ الجزائر تراهن على امتلاك أحدث التكنولوجيات الطبية لتحقيق السيادة الصحية وتوفير علاجات متطورة للمواطنين داخل الوطن.
وقال المختص إنّ المعهد يمثل نقلة نوعية في تاريخ الطب الجزائري، من خلال إدخال تقنيات الطب الدقيق والعلاج بالخلايا الجذعية والجينية، التي أصبحت من أهم التوجّهات الطبية الحديثة لعلاج العديد من الأمراض المستعصية، مثل سرطانات الدم، والأمراض المناعية، وإصابات الحبل الشوكي، إضافة إلى الأمراض الوراثية النادرة، مستطردا أنّ العلاج الجيني سيفتح آفاقا جديدة أمام المرضى، من خلال معالجة أسباب المرض على المستوى الوراثي، وهو ما سيمكّن من تقليص الحاجة إلى العلاج بالخارج ويخفّف الأعباء المالية على المرضى والدولة.
وأكّد المتحدث أنّ المعهد لن يقتصر دوره على تقديم العلاج، بل سيكون قطبا وطنيا للبحث العلمي والابتكار، من خلال تطوير الأبحاث في الهندسة الوراثية والبيولوجيا الجزيئية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج، بما يساهم في إنتاج معرفة علمية جزائرية وتعزيز مكانة الباحثين الجزائريّين، مشيرا إلى أنّ المشروع سيولي أهمية كبيرة لتكوين الأطباء والباحثين، عبر برامج متخصّصة تساهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التطورات العلمية، بما يعزّز الاعتماد على الخبرات الجزائرية في هذا المجال.كما صرّح محدثنا، أنّ هذا المعهد سيشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الصحي الوطني، من خلال تطوير العلاجات والتقنيات الطبية محليا، وتقليص التبعية للخارج، خاصة في ظل التحديات الصحية العالمية، مضيفا أنّ المشروع ستكون له انعكاسات اقتصادية واجتماعية مهمة، إذ سيدعم اقتصاد المعرفة، ويشجّع الصناعات البيوطبية، ويوفّر مناصب عمل عالية التأهيل، إلى جانب تقريب العلاج المتخصّص من المرضى الجزائريّين والتخفيف من معاناتهم.وأكّد الدكتور أنّ المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية سيكون مكسبا استراتيجيا للجزائر، وسيساهم في جعلها مركزا إقليميا في الطب التجديدي والعلاج الجيني، بما يعزّز مكانتها العلمية والصحية على المستويين الإفريقي والعربي، موضّحا أنّ هذا الصرح الصحي سيفتح آفاقا واسعة أمام البحث العلمي والابتكار في مجالات الطب التجديدي والهندسة الوراثية، كما سيساهم في تكوين كفاءات وطنية متخصّصة، وتعزيز التعاون العلمي مع المراكز الدولية، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية ويكرّس مكانة الجزائر كقطب إقليمي للبحث والعلاج المتقدم.وعليه، في ظل هذه الرؤية الطموحة، يعتبر مشروع المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية من أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس إرادة الدولة في بناء منظومة صحية عصرية، قائمة على البحث العلمي والابتكار والسيادة الطبية، وهو إنجاز يجسّد حرص رئيس الجمهورية على الاستثمار في صحة المواطن، ويؤكّد أنّ الجزائر ماضية بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها في مجال الطب التجديدي والعلاج الجيني.وسيساهم هذا المشروع العملاق في تكوين الأطباء والباحثين وتطوير البحث العلمي في مجال الخلايا الجذعية والعلاج الجيني، بما يساعد على توفير علاجات حديثة داخل الجزائر، وسيعزّز أيضا التعاون مع مختلف المؤسّسات العلمية والطبية، ويدعم تطوير المنظومة الصحية لتواكب أحدث التطورات في الطب الحديث.

المقال السابق

من رقمنة الإدارة إلى السيادة الرّقمية.. مرحلة جديدة

المقال التالي

صون الذاكرة صمّام أمان مستقبـل جزائر الشهداء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

نسبة المشاركة مسؤولية جماعية للأحزاب
الوطني

تصريحات رئيس سلطة الانتخابات بالنيابة تستوقف الطبقة السياسية

نسبة المشاركة مسؤولية جماعية للأحزاب

7 جويلية 2026
المحكمـة الدستوريــة تتسلـم محاضر النتـائـج المؤقتة  للتشريعيـات
الوطني

خلفان قدمها لعسلاوي

المحكمـة الدستوريــة تتسلـم محاضر النتـائـج المؤقتة للتشريعيـات

7 جويلية 2026
الوطني

من النتائـــج المؤقتة إلى إعـلان الفائــزين..

هكذا تؤمّن المحكمة الدستورية سلامة المسار الانتخابي

7 جويلية 2026
نديـن الاعتداء الإجرامي.. وملتزمون برعاية المجاهديــن والوفاء لتضحيـاتهم
الوطني

وفد عن الوزارة يطمئن على الحالة الصحية للمجاهد معمر شرفي بتبسة:

نديـن الاعتداء الإجرامي.. وملتزمون برعاية المجاهديــن والوفاء لتضحيـاتهم

7 جويلية 2026
الوطني

التسجيل ينطلق اليوم إلى غاية 2 أوت

شروط وممنوعات للتسجيل في قرعــة حجّ 2027

7 جويلية 2026
الوطني

وقفة تأبينية للمجاهد والمترجم العلامة سي حاج محند الطيب

جهد استثنائي في ترجمة معاني القرآن للأمازيغية

7 جويلية 2026
المقال التالي

صون الذاكرة صمّام أمان مستقبـل جزائر الشهداء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط