افتتح بالجزائر العاصمة المعرض الفني الموسوم “ترانيم حروفية” للفنان علالو عثمان، والمنظم في إطار الاحتفال بعيد الاستقلال واسترجاع السيادة.
ويأتي تنظيم هذا المعرض الفني بفيلا عبد اللطيف، ضمن البرنامج الثقافي الذي سطرته الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، حيث يقدم الفنان في أول معرض فردي له مختارات من أعماله الفنية في مجال الخط العربي تحت عنوان “ترانيم حروفية”، وهذا إلى غاية 20 جويلية الجاري.
ويتيح المعرض للجمهور فرصة اكتشاف 30 لوحة فنية تحتفي بجماليات الخط العربي وإبداع الحرف، والتي تجسد ثراء هذا الفن وأبعاده الجمالية وتبرز تنوع أساليبه وقيمه الفنية والثقافية.
وشكّلت أعمال علالو تعبيرا حيا عن جمال اللغة وإبداعية الحرف العربي، وما يحمله من رسالة ثقافية وفنية عميقة تتجاوز حدود الكتابة لتغدو فنا بصريا زاخرا بالدلالات والمعاني.
وتتجلى هذه الروح، كما لوحظ، في انسيابية لافتة للأشكال والانحناءات المرسومة بدقة على الورق أو القماش، تنسجم فيها جمالية الخط مع عمق المضمون، فتمنح أعماله طابعا فنيا مميزا يجمع بين الأصالة والإبداع.
واستعمل الفنان ألوانا حيّة تؤثّث لمعاني أعماله وتحيل إلى دلالات جمالية ورمزية، كما اعتمد تقنية الكولاج، إلى جانب تقنيات فنية أخرى مثل الحفر الفني والألوان المائية (الأكواريل) والأكريليك.
وأظهر علالو في معرضه الفردي الأول فنياته في مجال الرسم، وهو خرّيج المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، وقد تخصص في المنمنمات قبل أن يلج عالم الخط العربي المعاصر، حيث صرّح لـ “وأج” أنه يعمل على “تطوير الحرف العربي في شكله وألوانه ومواده، وإخراجه من طابعه الكلاسيكي إلى أسلوب تشكيلي حديث”، وهذا بهدف “إبراز جماليات الحرف العربي وإظهار انسجامه”.
وتوّج هذا الفنان بالعديد من الجوائز الوطنية أبرزها الجائزة التشجيعية لجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب “علي معاشي” طبعة 2008.






