يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

مســــــاهمـــــة

لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء

الثلاثاء, 14 جويلية 2026
, مساهمات
0
لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

(1)
لا أملك لنفسي سوى البكاء عليها، وربما أرثيها ببضع قصائد ركيكة.
(2)
لم أعد أبحث عن نفسي منذ زمن، نسيتها مع تلك الأشياء التي كانت تسكنها، وغادرتْ فجأة، لا أدري لماذا؟ ولم يعد يهمني أن أعرف سببا؛ فالأشياء التي تغادرك، هي في الأساس لم تكن لك يوما، ربما كانت تسكنك؛ لأنها لم تكن تجد مكانا تقنط فيه؛ فيهدأ ريحها سواك.
الأشياء الجميلة أو التي كنا نحسبها كذلك، تغادر دون مقدمات أو أسباب واضحة، هذه فلسفة الحياة العادلة، هكذا عودتنا، لذلك لا شيء يثير استغرابنا، ويعزز من أوجاعنا المكدسة في صناديق الذاكرة وتلابيب القلب.
(3)
في هذا الصباح الهش، تتسرّب خيوط الشمس من خلف الستار بهدوء وسكينة، تُلقي بظلالها الذهبية على محتويات الغرفة ومن ضمنها جسدي الملقى على السرير كجثة تنتظر موعد دفنها، أسمع كل ما يدور حولي لكني لا أعي ما يقال ولا أدرك ماهية الظلال التي تتحرك، ربما أشباح، أو بشر أو بقايا أحلام خلفتها ورائي، وربما محض أوهام!
(4)
سأدون ما لا أعرف عن يومي هذا اليوم، وما لا أفهم عن تلك المشاعر التي تغزوني، وتمسك بي من ناصيتي، وتجرني وراءها مثل كيسٍ محشو بالورق والترهات.
(5)
أبي يشعل فيروز، يطرب لصوتها بصورة ساحرة، يطهو قهوته برفق، يدلل وجهها بكثير من الابتسامات، رغم أنه منذ أكثر من أربعين عاما يستمع لفيروز ويطهو قهوته بذات الطريقة، يخلق طقوسا افتتاحية صارمة، أشبه بطقوس بوذي على أبواب معبده، يرسم القصائد في مخيلته ، يغزلها كثوب حرير خيوطه تلتف بين أصابعه، ثم يعلقها على جدار شرفته، يتركها تختمر ـ على مهلها..
(6)
المرأة المكسرة المعلقة أول البيت، عادة ما أهرب منها بكل ما أوتيت من مكر وحيل، أخاف أن أرى ما سيظهر فيها إذا وقفت أمامها، اليوم وفي لحظة سهو لعينة، كان سببها أني توهّمتُ عصفورا واقفا على الشباك؛ فركضت ملهوفا لأرى شكله؛ فمنذ أن ولدت لم أرَ كيف شكل العصفور الذي يصفون ويتحدثون عنه، حين وصلت لم أجد شيئا، أظنه كان فخا أو سرابا، وجدت نفسي متسمرا أمام المرآة، لا أدري كيف كانت ملامحي حينها، حاولت جاهدا أن أشعر بما يدور بداخلي هذه اللحظة، ركودٌ تام مثل بحيرة لم يرتادها أحد منذ أن قذفها الله على الأرض.
(7)
إذن هذه هي المرأة، الكائن المرعب، الغول الذي يبتلع وجوهنا، ويشوه ملامحنا، لا مفر منها، سأفتح عينيَّ دفعة واحدة، أخذت نفسا عميقا، هيأتُ مخيلتي للأسوأ، وقفت كجذع نخلة لا يضيره ريح أو عاصفة، استجمعت شجاعتي، صرت أعد الثواني، أتنفس الصعداء بقوة حصان لاهث، كلما هممت بفعلها، يزجرني شعورٌ كثيف:
اركض بعيدا حيث لا مرايا.
لا مفر هذه المرة، أرجعُ من جديد استجمع شجاعتي، أقف ثابتا، أسحب نفسا عميقا يملأ زوايا جسدي، يخفق صدري كطبلٍ مجوف تعبره زوبعة، يتصبب العرق حارا كأنَّ رأسي موقد نار، وجبيني شلالا ينهمر من غيمة.
اركض اركض حيث لا مرايا..
أرجعُ مرة أخرى، دون مقدمات، ودون أن أستجمع شجاعتي، ودون أن آخذ نفسا كما في كل مرة، وقفت أمام المرآة بهزلٍ صريح، وجسد متهالك كبيت أصابته حرب طائشة، اقتربت منها، جعلت وجهي يلتصق بها، رطوبة أنفاسي تترك طبقة ضبابٍ رقيقٍ على متنها، فجأة فتحتُ عينيّ على وسعهما مثل رجل أفاق منتفضا من كابوس، لم أجد أحدا أمامي، لم أر شيئا قط.

المقال السابق

معـوش يفكّك مصطلـح الخيال في الرومانتيكيـة العربيــــة

المقال التالي

الرّواية الجزائرية المعاصرة.. روح الذّاكرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مساهمات

التّكوين المستمر للمسيّرين يتحوّل إلى استثمار استراتيجي حتمي

الذّكاء الاصطناعي.. ثـورة تعيد تشكيل التّدريـب العالمـي​

13 جويلية 2026
مساهمات

ثـــــورة “الهواتــــف التّطوّريـــة” تعيــد تشكيــــل قطــاع الاتصــــالات

”الرّقابـة الأبويــة الذّكيــة” بديـل استثمـاري آمـن

13 جويلية 2026
مــن التاريــخ إلى آفــاق صحــة الجزائريــين العام 2050
مساهمات

النظــام الصحـي للثـــورة التحريريــة الجزائريـــــة

مــن التاريــخ إلى آفــاق صحــة الجزائريــين العام 2050

11 جويلية 2026
”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..
مساهمات

تحوّلت إلى أصول استراتيجية كبرى..

”مراكز البيانات” تواجـه تحديـات حاسمة..

4 جويلية 2026
”غوغل” و”أمازون”  في قبضة الالتزامات المناخية
مساهمات

الذكــاء الاصطناعي يوســــّع الفجـوة بـــين الوعــود والواقــع البيئـــي

”غوغل” و”أمازون” في قبضة الالتزامات المناخية

4 جويلية 2026
الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
المقال التالي
الرّواية الجزائرية المعاصرة.. روح الذّاكرة

الرّواية الجزائرية المعاصرة.. روح الذّاكرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط