تتواصل فعاليات موسم الاصطياف ببومرداس ضمن البرنامج الفني والترفيهي الذي سطرته مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب وعدد من الهيئات الثقافية والجمعيات الناشطة في الميدان التي ترافق العائلات والمصطافين خلال سهرات الصيف، فيما بدأت الولاية تستقبل أفواجا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج على مستوى المخيمات الصيفية.
يشهد الفضاء المجاني للتسلية والترفيه بشاطئ الدلفين بالواجهة البحرية حركية ثقافية وفنية كبيرة بفضل مجمل الأنشطة والعروض المتنوعة المبرمجة لفائدة الأطفال والعائلات التي اختارت الولاية لقضاء العطلة الصيفية تحت اشراف مديرية الشباب والرياضة ورابطة نشاطات الهواء الطلق التي اعدت برنامجا متنوعا بهذه المناسبة الرامية الى مرافقة المصطافين وكسر الروتين اليومي والساعات الطوال التي تأخذها رحلة الاستجمام بالشواطئ خاصة في ظلّ موجة الحر التي تضرب الولاية وباقي ولايات الوطن هذه الأيام من شهر جويلية.
ويستقبل الفضاء المجاني للتسلية بشاطئ الدلفين زوار وجمعيات اضافة الى أطفال المخيمات الصيفية في عدد من المدن الساحلية التي استقبلت أغلبها ابناء ولايات الجنوب عبر دورات متتالية طيلة موسم الاصطياف وهذا خلال الفترة الصباحية، فيما يخصّص الفضاء ويفتح ابوابه مجانا أمام العائلات والأطفال مساء للاستمتاع بمختلف الألعاب الرياضية والأنشطة الترفيهية، وهذا قبل تقديم العرض الثالث المخصص للسهرات الليلية التي تشهد أنشطة متنوعة ايضا من تنيم الجمعيات الثقافية والشبانية المحلية التي ساهمت في خلق أجواء مميزة وغيرت المشهد اليومي للمدينة.
نفس الأجواء والحركية تعرفها الواجهة البحرية لزموري البحري التي تحولت إلى وجهة سياحية وترفيهية جديدة بعد استفادتها من عملية التهيئة الشاملة لتتحول إلى مقصد للعائلات والضيوف الذين يقضونّ عطلتهم بهذه المنطقة المعروفة بامتدادها الغابي والساحلي إلى غاية شواطئ رأس جنات مرورا بشاطئ ومتنزه غابة مندورة التابعة لبلدية لقاطة، فيما تتطلع باقي المدن الأخرى خصوصا الساحلية التي تستقبل اعداد كبيرة من الزوار التفاتة مماثلة بتوفير فضاءات ومنتزهات عامة للراحة وتدارك النقص المسجل في هذا المجال، حيث شكل انشغالا متواصلا للعائلات التي اشتكت كثيرا من غياب بدائل من حدائق للتسلية والترفيه أو الألعاب المائية التي تعطي نكهة خاصة لموسم الاصطياف.






