تواصل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمس، تنفيذ البرنامج المسطّر للتكفل النفسي بالمصابين في الحريق، الذي تعرّضت له مؤسّسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
أضاف المصدر أنّ “فريقا متعدّد التخصّصات يشرف على عملية مرافقة المصابين ومتابعتهم بصفة مستمرة، سواء على مستوى مراكز الإيواء أو المؤسّسات الاستشفائية، بالتنسيق الدائم مع الطواقم الطبية”، مشيرا إلى أنّ المتابعة النفسية المتواصلة “أظهرت مؤشّرات إيجابية وتحسّنا في درجات الاستقرار النفسي لدى المصابين، مع تسجيل استجابة إيجابية لبرامج المرافقة المعتمدة”.وفي هذا الصدد، اعتمد المختصّون النفسانيون – يضيف البيان – “برنامجا مكثفا يرتكز على المرافقة الفردية والمتابعة اليومية، مع تكييف أساليب التدّخل وفق الخصائص العمرية والحالة الصحية لكل مصاب، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة لكل فئة، لا سيما الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة”.وخلص البيان إلى التأكيد على أنّ الفرق المختصة “ستواصل مرافقة جميع المتضرّرين ومتابعة أوضاعهم النفسية والاجتماعية، بما يضمن استكمال مراحل التعافي في أفضل الظروف”.


