ضمـان راحـة المشاركــين وتوفير بيئـة مناسبــة لاستقـبـال الفتيـة
في إطار مساعي غرس القيم التربوية وتعزيز روح المغامرة لدى الناشئة، ينظم فوج “الفلاح” التابع للكشافة الإسلامية الجزائرية محافظة وهران مخيما صيفيا بمرسى الحجاج، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 25 أوت.
يُعتبر المخيم، محطة بارزة لاختتام موسم كشفي حافل بالأنشطة والتجارب، وفرصة لتجديد الحماس وتقوية روابط الأخوة بين الأعضاء، بحسب ما أكده قائد الفوج محمد دلة كراشاي.
وأوضح دلة كراشاي في تصريح لـ “الشعب” أن “الهدف من تنظيم هذه الفعالية، يتمثل في استثمار المناسبة في أنشطة تربوية وترفيهية هادفة، بما يضمن ختام السنة الكشفية بطريقة مميزة وملهمة.”
وبيّن أن “عدد المشاركين، سيتراوح بين 55 و60 كشافا.”، مشيرا إلى أن “المخيم، سيشكل فرصة لتقوية الروابط بين الأعضاء وتعزيز روح التعاون والانضباط لديهم.”
وأضاف أن ‘البرنامج يتضمن أنشطة كشفية وتدريبات على المهارات الأساسية، إلى جانب ورشات تربوية وثقافية، ومسابقات رياضية، وأعمال تطوعية، وسهرات كشفية، فضلا عن أنشطة ترفيهية ورحلات استكشافية.”
ولفت إلى أن “اختيار مرسى الحجاج، جاء بحكم أنه مخيم مخصص للمحافظة الولائية، التي تعمل على توفير كل الجوانب اللوجستية الضرورية لضمان راحة المشاركين وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال الفتية.”
وفي سياق متصل، أشار القائد إلى أن “فوج “الفلاح”، الذي تأسس يوم 27 أكتوبر 2016، يسعى منذ نشأته ليكون في الطليعة، حيث نال سنة 2021 درع التطوع الذي تمنحه المحافظة الولائية سنويا.”
كما يشارك الفوج بانتظام خلال شهر رمضان في إعداد الوجبات الساخنة وإفطار الصائمين، إضافة إلى تنظيم أنشطة تربوية، ثقافية، ورياضية على مدار السنة، وفق تعبيره.
وأكد دلة كراشاي أن “الفوج يضم حاليا 72 عضوا، ويهدف خلال السنة القادمة إلى بلوغ 100 منخرط، في إطار خطة توسعية تعكس حيوية الفوج ورغبته في استقطاب المزيد من الشباب، بما يعزز دوره التربوي والاجتماعي داخل المجتمع.”
وأشار أيضا إلى أن “السنة الكشفية، ستختتم مع نهاية هذا المخيم، ليبدأ التحضير للاحتفالية الخاصة بالذكرى العاشرة لتأسيس الفوج.”، مبرزا أن “هذه المناسبة، ستكون فرصة لتقييم مسيرته منذ انطلاقه سنة 2016، وإبراز دوره في خدمة المجتمع وترسيخ قيم الكشافة الإسلامية الجزائرية.”
وبذلك يواصل فوج “الفلاح” للكشافة الإسلامية الجزائرية مسيرته المتميزة، جامعا بين التربية والترفيه، وبين خدمة المجتمع وبناء شخصية الكشاف، ليبقى نموذجا يحتذى به في العمل التطوعي والتربوي.






