تشهد فضاءات المسابح والسدود والحدائق على قلتها والمساحات الغابية بعين الدفلى إقبالا كبيرا للعائلات والشباب بمختلف الأعمار بهدف الترفيه والاستجمام والاستمتاع بالجلسات الحميمية التي تنسيهم رتابة الظروف المناخية الحارة جدا والتي فاقت كل التوقعات.
توسيع رقعة الفضاءات وتنوّعها بتراب الولاية جاء لتعويض غياب جهة ساحلية لاستيعاب الكم الهائل من العائلات وجموع الشباب بجنسيه وبمختلف الأعمال بحثا على أجواء مريحة وجلسات عائلية وترفيه يزيح رتابة الظروف المناخية الحارة التي تجتاح بلديات المنطقة.
فلم يجد هذه الشرائح الإجتماعية من العائلات سوى مجموعة السدود المتواجدة بكل من منطقة سدي أمحمد بن طيبة بعريب وأولاد ملوك بمنطقة زدين والروينة وحرازة بجليدة وغريب بواد الشرفة ودردر ببلدية طارق بن زياد والمستقبل ببومدفع والحاجزين المائيين بتلغسيا وسدي بوزيان ببلديتي الجمعة أولاد الشيخ وبلعاص، وهذا بالنظر إلى شريطهم الغابي الذي وجدت فيه هذه العائلات متنزها طبيعيا ومكانا هادئا يسمح بعقد جلسات عائلية تظللها الأشجار الكثيفة وزرقة المياه العذبة.
فيما يغتنم بعض الزوار هذه المواقع من السدود الفرصة لممارسة هواية الصيد القاري للأسماك كون هذه المجمعات المائية عرفت من قبل عمليات زرع الأسماك بمختلف أنواعها في وقت سابق يقول العارفون بهذه الفضاءات المائية التي تزخر بها عين الدفلى.
وقد سهل – الوصول إلى هذه المواقع المائية ـ شق الطرقات وتهيئتها من طرف الجهات المعنية من مديرية الأشغال العمومية والبلدية ومصالح الغابات الساهرة على نظافة المحيط وتأمينه من كل الأخطار التي قد تلحق الأضرار بهذه الفضاءات العذراء التي مازالت في حاجة إلى هياكل خدماتية لتجعل منها أماكن سياحية.
ومن جانب آخر، تظلّ المسابح التابعة لمديرية قطاع الشبيبة والرياضة فضاء آخر لاستقبال العائلات في فترات معزولة للجنسين من مختلف الأعمار في أوقات متباعدة.
هذه المجمعات المائية بالمسبح الشبه أولمبي بعاصمة الولاية وبلدية خميس مليانة والروينة والعطاف ومليانة مع مسابح جوارية تابعة للبلديات، والتي أصبحت تستقطب مئات الشباب من مختلف البلديات الحضرية والريفية، وفق برنامج وضعته الجهات المعنية والمشرفة بمديرية القطاع على ممارسة نشاط السباحة تحت عيون أعوان المراقبة لنشاط هذه المجمعات المائية والسلامة لزوارها يقول المترددون على هذه المسابح التي جهزتها مديرية القطاع قبل دخول موسم الاصطياف الذي تكتسي فيه هذه الفضاءات أهمية كبرى بالنسبة للشباب المنخرط في الجمعيات المحلية والرياضية التي تنشط في هذه المجال.
وبهدف إنعاش هذه الهياكل أكد لنا مدير القطاع بالولاية مدني زبيش أن المنطقة ستشهد تجسيد 6 مسابح جديدة بدأت دراساتها التقنية، ومن المنتظر أن تعرف انطلاقة أشغالها خلال العام القادم حسب مدير القطاع النشيط بحسب الشباب الرياضي لولاية عين الدفلى والجمعيات المنخرطة في القطاع.
وفي ذات السياق وجد أبناء البلديات الريفية متنزها داخل المسابح التي تستقبلهم يوميا حسب البرنامج الذي وضعته المصالح المشرفة على هذه الهياكل الترفيهية والرياضية في آن واحد، لذلك يمكن القول أن هذه المشاريع الهامة من شأنها تغطية كل البلديات وهو يلقى ارتياح الشباب والرياضيين والعائلات المترددة عليها.







