يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

”ترميز الاقتصاد” يتحول إلى واقع حيّ في الاقتصاد العالمي

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية.. عُملــة التّحول الرّقمي

محمد لعرابي
الأربعاء, 29 جويلية 2026
, مساهمات
0
رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية..   عُملــة التّحول الرّقمي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تشهد الخارطة الاقتصادية الرقمية العالمية تحولا هيكليا بارزا تمثل في الانتقال النمطي والسريع نحو ما يُعرف اليوم بـ «اقتصاد الرموز» (Token Economy)، حيث أضحت الرموز البرمجية للذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي ومعيار التسعير الأول لخدمات الأنظمة الذكية المستحدثة والمعاملات البرمجية ذات الصلة عبر مختلف القطاعات والمؤسسات.

يُعرَّف الرمز البرمجي (Token) في أدبيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بأنه الوحدة اللغوية والحسابية والتأطيرية الأساسية التي تعالجها النماذج اللغوية الكبيرة، وتتنوّع طبيعة الرمز لتشمل كلمة كاملة، أو جزءا صغيرا من كلمة، أو مقطعا لغويا، أو حرفا هجائيا فريدا، أو علامة ترقيم، أو مسافة فارغة بين الكلمات والأسطر.
وتعود الأصول الفكرية والنظرية لهذا المفهوم إلى الحقول المرجعية القديمة للغويات التطبيقية، والمنطق الصوري، والعلوم الحسابية، ولا سيما مجالات معالجة اللغات الطبيعية (NLP) وتطوير المترجمات البرمجية ومحللات النصوص.
ولقد شهدت مراكز البيانات العالمية الكبرى تحولا جوهريا في مهامها الوظيفية وبنيتها التحتية؛ حيث يعاد تعريف أدوارها اليوم لتصبح بمثابة “مصانع متخصصة لإنتاج الرموز الذكية”، وقد جعل هذا التوجّه المحوري، الرموز البرمجية، تتحول رسميا إلى الوحدات الأساسية المعتمدة في فوترة المعاملات الرقمية، واحتساب التكاليف والتدفقات المالية في المشهد الاقتصادي الرقمي العالمي المعاصر، لتصبح الركيزة التي تُبنى عليها ميزانيات التحول الرقمي في كبريات الشركات العالمية.
عمليات تجزئة
تستند عمليات معالجة البيانات النصية والمدخلات داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خوارزميات التجزئة (Tokenizers)، والتي تُعرف وظيفيا في الأدبيات البرمجية بأنها “مجزئات أو مقطعات النصوص”، وتعمل هذه الخوارزميات كأدوات معالجة قبلية ضرورية وأساسية؛ بالنظر إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تنعدم لديها القدرة على قراءة الكلمات والأحرف والرموز بالشكل البشري المباشر، وتعتمد ـ حصرا ـ على التعامل مع متتاليات وسلاسل رقمية ومعرفات رياضية دقيقة ومعقدة.
وتتولى خوارزمية التجزئة عملية ترجمة النص البشري الخام الممثل في المدخلات والأوامر الموجهة للنظام (Prompts)، إلى رموز رقمية معرفة وقابلة للمعالجة والحساب. وعند صياغة الإجابة والرد الموجّه للمستخدم خلال مرحلة الاستجابة أو الاستدلال (Inference)، تجري الخوارزمية عملية عكسية مساوية لتحويل الرموز الرقمية إلى نص لغوي مقروء، وهذا الدور يجعل خوارزميات التجزئة المكون، والقطعة الأساسية الشديدة الأهمية والمحورية في بنية مختلف النماذج اللغوية الكبيرة، مثل “ChatGPT” المطور من قبل “OpenAI”، و«Claude” المطور من قبل “Anthropic”، و«Gemini” المطور من قبل “Google”، و«Le Chat” المطور من قبل “Mistral AI”، إضافة إلى نموذج “DeepSeek” المطور من قبل “DeepSeek AI”.
نماذج مرجعية
تتوزع خوارزميات التجزئة الأساسية في المشهد التقني العالمي على ثلاثة نماذج تاريخية مرجعية، شكلت – ولا تزال – تشكل القاعدة الرئيسية التي تبنى عليها معظم التطبيقات البرمجية الحديثة:
أول هذه النماذج هو نظام
(BPE “Byte Pair Encoding”)، وهو عبارة عن خوارزمية ضغط بيانات أساسية جرى تطويرها في بداياتها الأولى عام 1994 من قبل الباحث فيليب غيج (Philip Gage)، وتم إدراجها ضمن الملكية العامة دون تسجيل براءات اختراع حصرية، وقبل نحو عشر سنوات، جرى تكييف هذه الخوارزمية وتطويرها لتلائم تطبيقات معالجة اللغات الطبيعية، لتتحوّل إلى المعيار القياسي المعتمد لتجزئة النصوص في النماذج اللغوية الكبيرة، حيث تعتمد عليها حاليا كبرى المنصات والتطبيقات العالمية مثل “OpenAI” و«Meta” و«xAI” و«Mistral AI”.
ثاني هذه النماذج المرجعية هو نظام “WordPiece”، المطور داخليا لدى مجمع “Google”، ويعتمد هذا النظام على منطق حسابي متقارب مع نظام “BPE” مع التركيز على تعظيم الاحتمالات الحسابية والمنطقية للتراكيب النصية، وظلّ هذا النظام نموذجا ملكيا خاصا استخدمته شركة “Alphabet” منذ عام 2018 في نموذجها اللغوي الشهير (BERT (Bidirectional Encoder Representations from Transformers، ليعتمد بعد ذلك كمعيار صناعي ثابت ومؤثر في تطوير النماذج اللغوية.
ثالث النماذج التاريخية هو نظام “SentencePiece” الذي تمّ ابتكاره عام 2018 من قبل الباحث “تاكو كودو” (Taku Kudo) المهندس لدى مجمع “Google”، وجرى إطلاق هذا النظام كخوارزمية مفتوحة المصدر تمتاز بمرونة عالية وكفاءة فائقة، خصوصا في التعامل مع اللغات غير اللاتينية، واللغات التي تتسم بعدم وجود مساحات وفواصل ظاهرية بين كلماتها، كاللغات الصينية واليابانية والتايلاندية، ما أكسبه انتشارا واسعا وشعبية كبيرة في البيئات البرمجية المتعددة اللغات.
خيارات متعدّدة
إلى جانب النماذج المرجعية التاريخية الثلاثة، شهدت الساحة البرمجية والتكنولوجية ظهور جيل جديد ومتطوّر من خوارزميات التجزئة الحديثة التي صُممت استجابة للتطور السريع في أداء النماذج اللغوية الكبيرة واستيعاب متطلباتها المعقدة، ومن بين هذه الخوارزميات تبرز أداة “Tiktoken” التي طورتها شركة “OpenAI” عام 2022، ونشرتها كأداة تجزئة فائقة السرعة قائمة على نظام “BPE”، ونظام “Byte-level BPE” المقدم عام 2019 من قبل مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي لشركة Facebook FAIR، إضافة إلى نظام “Unigram” المطور عام 2018 من قبل نفس فريق البحث العلمي، وخوارزميات التجزئة الهجينة (Hybrid Tokenizers) وخوارزميات “RWKV” التي فرضت حضورها كأدوات برمجية حديثة تلبي الاحتياجات المتزايدة للنماذج اللغوية المعاصرة.
وتؤكد المعطيات والبيانات التقنية وجود عشرات الآلاف من خوارزميات التجزئة المتداولة والمستخدمة في السوق الرقمية حاليا؛ إذ تعمد كل مؤسسة أو فريق مهندسين عند تدريب نموذج لغوي جديد، سواء كان نموذجا مفتوح المصدر مقدما على منصات مثل “Hugging Face” أو نموذجا ملكيا مغلقا ومتقدما مثل “Claude 3.5” أو “Gemini 3.5” أو “DeepSeek-V4” أو “GPT-5”، إلى إنشاء وتصميم خوارزمية تجزئة مخصّصة بقاموس مفردات محدّد ومصمم على المقاس، يتراوح حجما في الغالب بين 32 ألف رمز وأكثر من 250 ألف رمز فريد، ما يوفر بيئة معالجة متخصّصة لكل نموذج على حدة.
معادلة الفوترة
وفيما يتصل بالجانب المالي والاقتصادي للعمليات التشغيلية، تتصف الخوارزميات والمكتبات البرمجية المستخدمة في التجزئة بكونها مجانية بالكامل ومتاحة للتحميل والتطوير دون تكاليف مالية مباشرة، حيث يمكن للمطورين والمهندسين تشغيلها محليا على الأجهزة الحسابية والشخصية دون دفع أية رسوم أو مبالغ مالية، وتتركز التكلفة المالية الحقيقية والمدفوعة في عمليات معالجة الحجم الإجمالي للرموز المنشأة والمحللة عند الاستعانة بالخدمات المباشرة لمزودي الذكاء الاصطناعي الكبار مثل “OpenAI” و«Anthropic” و«Google” و«DeepSeek”.
وتتأسس هيكلة الأسعار والتكاليف في السوق العالمية على مبدأ الفارق بين كلفة المدخلات وكلفة المخرجات، حيث تظلّ الرموز الناتجة (Output) أعلى سعرا وتكلفة من الرموز المدخلة (Input) في جميع الأحوال؛ نظرا للجهد الحسابي المكثف والطاقة المعالجية الكبيرة التي تتطلبها مرحلة الاستدلال وإنشاء النصوص وتوليد الإجابات، وبناء على ذلك، يتجاوز الرمز البرمجي حدوده اللغوية والسيمانتيكية ليتحول إلى وحدة قيمة مالية حقيقية وتكلفة استخدام متغيرة في المعادلة الاقتصادية الرقمية، تجعل من البيانات نفطا جديدا للتدفقات المالية.
تكاليف المعالجة
تشهد مستويات التسعير تباينا ملحوظا بحسب الفئات والمستويات الخاصة بالنماذج اللغوية المستخدمة؛ إذ تختلف الأسعار بين نموذج مثل “GPT-5 Nano” وصولا إلى نماذج مثل “Claude Fable 5” أو “GPT-5.6 Sol” أو “Gemini 3.5 Flash”. وتتراوح تكلفة المدخلات (Input) لكل مليون رمز بين 0.25 دولار و10 دولارات في النماذج المتطورة، بينما تتراوح تكلفة المخرجات (Output) لنفس الحجم بين 0.14 دولار و50 دولارا، وهو ما يترتب عليه تباين واسع في قيمة الفواتير النهائية الصادرة للمؤسسات والشركات المستفيدة من هذه التطبيقات الرقمية.
وتلعب الطبيعة التركيبية للغات البشرية دورا حاسما في تحديد حجم الرموز المستهلكة، وبالتالي، حجم التكلفة المالية المباشرة؛ إذ يعادل الرمز الواحد في اللغة الإنجليزية نحو أربعة أحرف (ما يعادل تقريبا ثلاثة أرباع كلمة كاملة)، في حين، تتطلب اللغة الفرنسية حساسية أعلى ورموزا إضافية تعادل بين 1.3 و1.8 رمز للكلمة الواحدة، بسبب التشكيل والأحرف الخاصة والعلامات النبرية التي تتفكك أثناء التجزئة إلى عدة أجزاء فرعية. ونتيجة لذلك، ترتفع نسبة استهلاك الرموز في النصوص الفرنسية بمقدار يتراوح بين 10 بالمائة و20 بالمائة مقارنة بالنصوص الإنجليزية الحاملة لنفس المعنى، غير أن الابتكارات البرمجية المستحدثة، مثل مجزئ “Tekken” الذي أطلقته شركة “Mistral AI” القائم على تقنية “Tiktoken”، سمحت برفع كفاءة ضغط الأكواد والنصوص بنسبة تصل إلى 30 بالمائة، ما يقدم حلولا عملية لمعالجة الفوارق اللغوية وتخفيض التكاليف المترتبة على الاستخدام.
ضبط التكاليف
وتلعب واجهات برمجة التطبيقات (API AI) دور الوسيط المالي والتقني المحوري والحيوي بين التطبيقات البرمجية والخوادم الكبرى المزودة لخدمات الذكاء الاصطناعي، وتتيح هذه الواجهات للأنظمة البرمجية المختلفة، كبرامج المعالجة النصية أو برمجيات المحاسبة والمالية، الاتصال المباشر بالسيرفرات المتقدمة لإرسال النصوص واستقبال الاستجابات الذكية في خلفية الشاشة وفي أجزاء من الثانية.
وتوفر واجهات البرمجة آليات متعدّدة لإدارة الميزانيات والتحكّم في النفقات المباشرة؛ حيث تسمح بتقدير واحتساب عدد الرموز بدقة قبل عملية الإرسال، وتتيح وضع حدود وقيود صارمة تمنع تجاوز الميزانيات المحدّدة، وتجنب المطورين الفواتير غير المتوقعة، كما تعتمد الواجهات على تقنيات “التقطيع الذكي” للنصوص التي تسمح بالاقتصار على الأجزاء الأخيرة من المحادثات وسجلات الدردشة دون المساس بتركيب الكلمات أو المعنى العام، فضلا عن إمكانية تحديد السقف الأقصى للرموز المولدة، والاستفادة من خيارات الحفظ المؤقت (Caching) والنماذج الكفؤة (Efficient Models) والتقطير المعرفي (Knowledge Distillation) وتجميع الطلبات (Batching) لتوفير الوقت وتقليل المصاريف التشغيلية.
تأثيرات البورصة
تتجاوز التداعيات المالية لاقتصاد الرموز الحدود التشغيلية اليومية للشركات لتلقي بظلالها على أسواق المال والبورصات العالمية، حيث تعيد صناديق الاستثمار تقييم الأصول بناء على حجم البنية التحتية المخصصة لمعالجة وتوليد الرموز الذكية.
وتشير التحليلات المالية المرافقة لهيكلة السوق إلى أن الشركات والشركات الناشئة التي تمتلك تقنيات تجزئة متقدمة وخوارزميات ذات كفاءة ضغط عالية، تحقق ميزة تنافسية ملموسة، تسمح لها بتقليل هوامش التكلفة التشغيلية مقارنة بالمنافسين الاعتياديين، وتدفع هذه الديناميكية الأسواق نحو خلق قيم مالية جديدة تسعر الشركات بناء على قدرتها التشغيلية على إدارة الرموز ومعالجتها بأقل التكاليف الممكنة.
علاوة الذكاء
وفي سياق قياس وتأطير الأثر الاقتصادي الشامل لهذه التحولات التقنية، كشفت دراسة أكاديمية موسعة أُصدرت من قبل جامعة “ييل” (Yale University) شملت تحليل أرقام قياسية بلغت 380 ألف مليار رمز ذكي جرى تداولها عبر منصة “OpenRouter” الموزعة للطلبات على أكثر من 400 نموذج لغوي متطور، عن نتائج حاسمة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي واقتصاد الرموز على المؤسسات والعمال والأسواق المالية العالمية.
وأكدت نتائج الدراسة القياسية التي أعدها فريق من الباحثين بقيادة الخبير الاقتصادي أليه تسيفينسكي (Aleh Tsyvinski)، أن المؤسسات والشركات المدرجة في البورصة والتي سارعت إلى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي واعتمدت اقتصاد الرموز في بنيتها التشغيلية، شهدت ارتفاعا مستمرا وملموسا في قيمتها السوقية وأسهمها المتداولة، وهو المفهوم الاقتصادي الجديد الذي أطلق عليه فريق الباحثين والأكاديميين اسم «علاوة الذكاء الاصطناعي» (AI Premium)، بما يكرس القناعة بكون الرموز البرمجية أضحت الشريان الرئيسي للتنمية والاستثمار في الاقتصاد الرقمي العالمي المعاصر.
تحديات لغوية
تواجه المنظومة الرقمية العالمية تحديا حقيقيا يرتبط بالتوازن اللغوي، حيث تتسم الخوارزميات التاريخية بانحيازها الهيكلي للغة الإنجليزية واللغات ذات الأبجديات اللاتينية البسيطة، ويؤدي هذا التفاوت إلى تحميل المستخدمين والشركات الناشئة في الدول غير الناطقة بالإنجليزية تكاليف مالية مضاعفة لمعالجة نفس القدر من البيانات والمعلومات.
وتدفع هذه الفوارق اللغوية والمادية أطراف الاستثمار والبحث العلمي في العالم العربي ومختلف البيئات اللغوية الأخرى نحو تطوير مجزئات لغوية خاصة وقواميس تجزئة متخصّصة تضمن تمثيلا عادلا للكلمات، وتخفض تكاليف المعالجة، وتضمن تحقيق سيادة رقمية ولغوية في التعامل مع خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومستجداته.
ويمتد الأثر المباشر لشيوع اقتصاد الرموز ليصل إلى إعادة تشكيل الهياكل التنظيمية داخل شركات البرمجة والتكنولوجيا، حيث أصبحت الكفاءة البرمجية تُقاس بقسوة من خلال قدرة المهندسين والمطورين على كتابة شيفرات تحسن استهلاك الرموز وتقي من هدر الطاقة الحسابية.
وتشير التقارير المتخصّصة إلى ظهور وظائف وهياكل إدارية جديدة داخل مجمعات التكنولوجيا تُعنى بحوكمة استهلاك الرموز وتدقيق فواتير واجهات البرمجة بشكل دوري، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذه الوحدات الرقمية الصغيرة التي باتت تتحكم في الميزانيات التشغيلية الكبرى للشركات عبر العالم.
آفاق مستقبليـة
يكشف التحوّل المتسارع في بنية المعاملات البرمجية عن ميلاد معيار اقتصادي عالمي جديد يتجاوز الأشكال التقليدية للخدمات الرقمية؛ حيث لم تعد الفوترة تعتمد على حجم الملفات أو زمن الاتصال، إنما صارت تحسب بدقة متناهية بناء على القيمة السيمانتيكية والمعرفية المستخرجة من كل رمز برمجي تمّت معالجته أو إنتاجه.
وفي ظلّ التسارع المشهود في دخول الذكاء الاصطناعي مختلف مناحي الإنتاج والصناعة والخدمات، تتجه كبريات المؤسسات المالية والتكنولوجية نحو تبني استراتيجيات جديدة لإدارة نفقات الرموز البرمجية، بالنظر إلى كونها مدخلا رئيسيا لتحديد مدى نجاح التحول الرقمي وضمان الاستدامة المالية والسيادة الرقمية في عصر الاقتصاد القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي.

المقال السابق

الملتقى العلمي حول القضية الصّحراوية يرافـع لصالـح الشرعيـة الدوليـة

المقال التالي

خنشلة.. إعـــــادة الاعتبـــار لـ 06 أحيـــاء بعاصمـة الولايــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات
مساهمات

تسخر الذكــاء الاصطناعـي لتطويـــر القطـــاع الصحـي

”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات

28 جويلية 2026
إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي
مساهمات

ترجمة: أ. د. محمد رشيد ميلود

إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي

28 جويلية 2026
“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم
مساهمات

بتهمــة الاستيــــلاء غـــير المشـروع علـى أسرارهــــا الصّناعيــــة

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم

24 جويلية 2026
قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات
مساهمات

يستغلّـــون منصّـة «تيليغــرام» فـي هجمـــات سيبرانيـــــة واسعـــة النّطـــــاق

قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات

24 جويلية 2026
الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد
مساهمات

الأبـــرار فجّـــروا أنـــوار الخامــــس جويليــة مـــن ذرى الشامخـــات الشاهقـــات

الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد

17 جويلية 2026
المقال التالي

خنشلة.. إعـــــادة الاعتبـــار لـ 06 أحيـــاء بعاصمـة الولايــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط